عرض العناصر حسب علامة : الاحتلال الصهيوني

المقاومة والمساومة استراتيجيتان لا تلتقيان!

منذ نكبة 1948، وكل ما تلاها من اعتداءات وحروب و اجتياحات إسرائيلية للأرض العربية، أوحى النظام الرسمي العربي بإمكانية قيام إستراتيجية عربية تحرر الأراضي المحتلة وتعيد الحق إلى نصابه. لكن الرهان كان خاسراً وسرعان ما اكتشفت الشعوب العربية أن النظام الرسمي العربي يفتقد لإرادة المواجهة وهو لا يخرج عن مرجعيته الأجنبية التي أشرفت على تكوينه منذ سايكس- بيكو وحتى الآن...

أهل عكّا في مواجهة تهويد مدينتهم

الاعتداءات العنصرية والوحشية، التي قام بها المستعمرون الصهاينة داخل مدينة عكّا المحتلة منذ عام 1948، والتي بدأت في عيد يوم الغفران اليهودي، يوم الأربعاء 8 تشرين أول الحالي، واستمرت لأسبوع تقريباً، أعادت للذاكرة الحية والمتوهجة التحركات الجماهيرية العظيمة التي شهدتها مدينة «الناصرة» المحتلة في «يوم الغفران» قبل ثماني سنوات، عندما قام سكان مدينة «الناصرة العليا» اليهود بالاعتداء على سكان الناصرة العرب، مما أدى الى سقوط شهيدين من الناصرة.

اتحاد النقابات العالمي: لا لـ«الهولوكست» الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني

إن اتحاد النقابات العالمي يجدد أدانته الشديدة للممارسات الهمجية الوحشية وللاحتلال الإسرائيلي عامة الذي هو جذر كافة الكوارث والمعاناة الإنسانية والعنف والحروب.

نقترح الإجراءات التالية :

الافتتاحية صمود غزة فتح كل الملفات

منذ اندلاع الانتفاضتين الفلسطينيتين (1987 و2000)، وكذلك بعد حرب تموز 2006، وحرب كانون الأول 2008 على الشعبين اللبناني والفلسطيني، كان رد النظام الرسمي العربي على المجازر الصهيونية يجيء من خارج السياسة المطلوبة شعبياً ووطنياً في الشارع العربي المؤيد لخيار المقاومة والمواجهة ضد التحالف الإمبريالي- الصهيوني.

أية تهدئة مع التهويد؟!

كشفت مذكرة جديدة صادرة عن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث حملت عنوان «مدينة القدس والمسجد الأقصى 2009 إلى أين؟» النقاب عن عشرات الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى، ولا تزال مستمرة من جانب سلطات الاحتلال بهدف تهويده.

انهيار الصادرات والقطاعات الإنتاجية ... والنمو الاقتصـاد الإسـرائيلي «يرتعـد»

إذا اهتز الاقتصاد العالمي، فإن الاقتصاد الإسرائيلي يرتعد. وقد أظهرت معطيات مكتب الإحصاء المركزي، أن الاقتصاد الإسرائيلي دخل مرحلة ركود خطيرة، فيما اضطر رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو، للإعلان قبل أيام عن أن الأزمة الاقتصادية التي تواجهها «إسرائيل»، هي عملياً الأخطر منذ إنشاء الدولة اليهودية العام 1948. كما أن معلقين اقتصاديين بارزين أوضحوا أن أي انحراف، ولو بمليمترات قليلة عن سكة الصواب، سيقود إلى تدهور قاطرة الاقتصاد الإسرائيلي في غور عميق.

حرب جواسيس قبل المواجهة المرتقبة

ذكرت صحيفة بريطانية أن حرب جواسيس تدور حالياً في الخفاء بين كيان الاحتلال الإسرائيلي ولبنان مع حزب الله ضمناً, وأن الأخير أقام شبكة خلايا جاسوسية له داخل الدولة العبرية تقوم بالتجنيد، حتى أنها تجند جنوداً إسرائيليين. وأضافت صحيفة «ذي تايمز» في عددها يوم 23/2/2009 أن الاعتقالات التي تمت مؤخراً لجواسيس مزعومين أماطت اللثام عما وصفته بحرب سرية «مهلكة» تدور بين الكيان الإسرائيلي والتنظيم اللبناني.

بانوراما

ذكر موقع الجولان أن هناك أبحاثاً إسرائيلية تؤكد إمكانية إنتاج الطاقة الكهربائية من الحرارة الكامنة في عمق الأراضي الواقعة في جنوب الجولان السوري المحتل، بما يمنح الاحتلال إمكانيات هائلة لمصادرة ما تختزنه الأرض السورية في الجولان المحتل من خيرات باطنية في مجال إنتاج الطاقة، في اعتداء جديد على الجولان أرضاً وشعباً وهوية.