عرض العناصر حسب علامة : الاحتلال الصهيوني

إيران وسورية في البال دائماً

وتتابع مصادرنا كلامها عن الخطة الخمسية الجديدة، حيث تكشف أن الجيش الإسرائيلي سيكمل نقل جميع معسكراته وقواعده من وسط «إسرائيل» إلى منطقة النقب باستثناء مقر قيادة هيئة الأركان. وستأخذ الخطة الخمسية الجديدة اتساع دائرة تأثير «الخطر الإيراني» وانعكاساته على دول المنطقة، بالإضافة إلى مضي إيران في مشروعها النووي، وتزويدها منظمات مناوئة للجيش الإسرائيلي (حزب الله وحركة حماس) بأسلحة متطورة. 

إنجازات المقاومة وحديث المؤامرة

في أيلول 1969 نشرت صحف صهيونية، تصريحاً منسوباً لمسؤول في وزارة حرب الاحتلال آنذاك، يفهم منه: «أن عمليات المقاومة الفلسطينية، توقع ما بين مائة إلى مائة وخمسين إصابة في صفوف الجنود والمستوطنين الصهاينة، منذ بداية العام 69».

ومعروف أن العام المذكور شهد اشتداد ساعد المقاومة الفلسطينية، التي حققت إنجازاً كبيراً في معركة الكرامة (1968/3/21) وكانت المعركة رداً مبكراً على أهداف حرب حزيران، أقله على مستوى الوعي، فتدفق آلاف الشباب الفلسطيني للالتحاق بصفوفها.

إدارة الصراع مع المحتل الإسرائيلي بين الشراكة الوطنية والمحاصصة الثنائية

كشف الناطق الإعلامي للجبهة الشعبية في محافظة خان يونس د.عاطف سلامة في الرابع عشر من الشهر الجاري عن أن نقاشاً واسعاً يدور داخل الهيئات القيادية وحزب الشعب للإجابة على سؤال مركزي وهو: في ضوء اتفاق مكة، هل نشارك في الحكومة أم نبقى في صفوف المعارضة البرلمانية؟.

الضربة الرئيسية: (ما وراء اهتمام واشنطن المفاجئ بالقضية الفلسطينية؟)

هناك مستجَد في الاهتمام الأمريكي بالصراع العربي الإسرائيلي، نشهده نشاطا في الآونة الأخيرة، خاصة تجاه القضية الفلسطينية؛ وتجلى في انتقال موقف الإدارة الأمريكية مِن طور الدعم العلني السافر لإستراتيجية الإسرائيليين الأحادية ومحاولاتهم فرض رؤيتهم الأمنية كأساس وبديل للتسوية السياسية، إلى طور إعادة طرح العودة لعملية التفاوض، وادعاء العناية (الأمريكية) بالتوصل إلى تسوية سياسية للصراع.

«القدس» في قلب الإعصـار

عادت معركة حماية عروبة القدس، وانقاذ مقدساتها الإسلامية والمسيحية لتحتل صدارة الحراك السياسي/الكفاحي الشعبي داخل الوطن المحتل، الذي تعاظم منسوب حركته مع بدء عمليات هدم الطريق المؤدي لباب المغاربة.

فضيحة لوزارة النقل المصرية تعهيد مترو فى القاهرة لشركة تبني ترام الفصل العنصري فى القدس

كشفت مجلة لوموند ديبلوماتيك الفرنسية في عددها الصادر في شباط2007 النقاب عن خطط إسرائيلية لإنشاء خط ترام يسير على جدران القدس منفذا خطة الفصل العنصري بين العرب والصهاينة بما يعني الانتهاء تماما من عملية تهويد القدس.

.. و «استباق» آخر ينسحب على القمة «المفرغة» مسبقاً

أجرت الإدارة الأمريكية اتصالات منفردة مع «إسرائيل» والسعودية، استعداداً للقمة العربية في الرياض وذلك في وقت سبق لإسرائيل أن طلبت بإجراء تعديلات على المبادرة العربية، لتصبح أساساً متفقاً عليه لتجديد العملية السلمية،

«قمة» الكوميديا السوداء..

على الرغم من رتابتها وروتينيتها فقد حفلت القمة العربية بجلستها الافتتاحية والتسريبات المحيطة بها ببعض الاختراقات الكبرى، ولكن ليس لصالح قضايا المنطقة ومشاكل شعوبها بل لصالح المتسبب الرئيسي بها. 

سينـاريـوهات عدوان صهيو- أمريكي وشيك على دول المنطقة.. هناك مؤشرات عديدة لعدوان وشيك على دول المنطقة أبرزها:

1 - في لبنان، يكرر أحد أقطاب السلطة النائب وليد جنبلاط، المرة تلو الأخرى، التنبيه والتحذير من «حرب جديدة قد تحصل خلال الصيف على لبنان». ويقول: «أصبحنا على مشارف «صيف واعد» من خلال حرب جديدة (لا سمح الله) قد تأتي وتحول لبنان مجدداً مسرحاً لحروب الآخرين على أرضه»... ويلمح جنبلاط بوضوح إلى دور حزب الله ويحمّله مسبقا مسؤولية أي حرب جديدة فيقول: «مزارع شبعا ذريعة للاستمرار والإتيان بمزيد من السلاح والصواريخ والقيام بمغامرات على حساب الدولة اللبنانية والاستقرار اللبناني والاقتصاد اللبناني».

بلا أوهام..

في كلمة مصورة له عرضت في «حفل» أقيم في مستوطنة كاتسرين، المقامة على أراضي الجولان السوري المحتل، بمناسبة 30 عاماً على إقامتها، اعتبر مجرم الحرب الإسرائيلي ايهود أولمرت أن «هذه المناسبة» هي «حدث بارز في تاريخ دولة إسرائيل العصرية» وأن «هضبة الجولان هي جزء رائع وجميل من البلاد» (!!).