«معركة الصمود والشهادة ما زالت مستمرة..»
بلاغ حول الحصاد العسكري
لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى
بلاغ حول الحصاد العسكري
لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى
في سياق مساعي واشنطن المستمرة للنيل من التحولات الخارجة عن إرادتها ورغبتها في امريكا الجنوبية والتاثير بمسار استقراره تلك التحولات تشهد منطقة الانديز (التي تضم 5 من دول أمريكا الجنوبية) أزمة دبلوماسية حادة تهدد بانفجار عسكري إقليمي سترحب به في حال اندلاعه واشنطن للغاية ذاتها، وسط حقيقة تتجلى على الأرض وتقول إن الدول اليسارية الصاعدة في القارة اللاتينية التي تدرك قياداتها هذه النزعة الأمريكية وتحاول أن لا تنجر لها إلا أنها لا تستطيع السكوت على الضيم.
خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية تم قطع أو إضرام النار بـ 1846 شجرة زيتون في الضفة الغربية. وتنسب الإدارة المدنية للاحتلال في تقرير لها المسؤولية عن إتلاف 643 شجرة زيتون فقط للمستوطنين، والباقي تنسبه لمجهولين.
كتب ديفيد كرونين في نشرة (آي بي إس) أن وثيقة غير معلنة تفيد أن أوروبا تنظر في خطوات جديدة لتعميق تعاونها مع «إسرائيل» في مجال «البحث العلمي»، رغم إقرارها بأن أرصدة خصصتها لهذه الغاية في الماضي، قد «انتهت في أيدي شركات تعمل بصورة غير قانونية في الأراضي الفلسطينية» المحتلة.
حملت الساعات الأولى ليوم الثلاثاء «الحادي عشر من سبتمبر» الموت والدم والانهيار لجيش العدو الصهيوني. فقد ضربت الصواريخ المتفجرة ـ «قدس» التي طورتها «سرايا القدس» الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، و«ناصر» التي عملت «ألوية الناصر صلاح الدين» التابعة للجان المقاومة الشعبية، على زيادة فعاليتها مؤخراً ـ قاعدة «زكيم» العسكرية، الواقعة بالقرب من مدينة المجدل المحتلة، وحققت إصابات مباشرة أدت إلى إصابة 67 مجنداً ومجندة. وقد جاءت دقة الإصابة، لتشير إلى تطور ملحوظ في تحديد الهدف، من خلال الاستخدام الدقيق للخرائط والبوصلة، وهذا ما أكده «أبو حمزة» أحد قادة السرايا.
تحت هذا العنوان كتب نادر فوز في صحيفة الأخبار اللبنانية مادة حول إحياء الحزب الشيوعي اللبناني للذكرى الخامسة والعشرين لانطلاق أولى عمليات جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية «جمول» يوم 18 أيلول 1982، ضد مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من منطقة الظريف في العاصمة بيروت، وتحديداً أمام صيدلية «بسترس»، ما مهد مع عمليات أخرى استهدفت القوات الغازية لخروجها «ليل 27-28 أيلول من بيروت لتتحرر العاصمة العربية الوحيدة التي اجتاحها الجيش الإسرائيلي»..
رحل المناضل الوطني التقدمي البارز د. حيدر عبد الشافي، الذي أعطى كل حياته لحركة التحرر والتقدم العربية وفي المقدمة فلسطين.
تتسارع خطوات العديد من المسؤولين الفلسطينيين نحو طاولات الحوار التي تتم الدعوة إليها بناء على خطة «التسويف الزمني» التي يتقنها قادة العدو، وبالأخص الحكومة الحالية بقيادة أولمرت. ولهذا شهدت الأشهر الأخيرة عدة اجتماعات نصف شهرية، لم يَرْشَحْ عن نتائجها، سوى عدة بيانات صحفية، تعيد استنساخ ماذكره البيان الأول عن اللقاء الأول، مع إدخال تعابير منتقاة بدقة عن «أفق الحل» و«إطار الحل». إنها وبالتعبير الشعبي «طبخة حصى»، باستثناء «الطبخة الدسمة» التي تناولها اولمرت من يدي زوجة صائب عريقات في اجتماعات أريحا بين الوفدين قبل عدة أسابيع، تتكرر الوعود ذاتها في كل البيانات عن إمكانية إطلاق عدد محدود من الأسرى، وآخر هذه «المَكْرُمات» مايتردد عن إطلاق 90 معتقلاً، معظمهم من حركة فتح أوشكت فترة محكوميتهم على الانتهاء، من أصل 11500 أسير يقبعون داخل زنازين الموت البطيء في سجون الاحتلال. وهذا ماذهب اليه الكاتب جدعون ليفي في مقالته المنشورة بصحيفة «هآرتس» (الإسرائيلية) يوم 23 من هذا الشهر تحت عنوان «القائد الدمية» أثناء تعليقه على اجتماعات أولمرت/عباس وتوقعاته حول لقاء بوش الخريفي (حتى اجتماعاته مع ايهود أولمرت أصبحت شيئاً فشيئاً تتطور إلى عار، وأصبحت إذلالا لشعبه. لن ينتج عنها شيء مفيد. لقد أصبح من المستحيل أن يتحمل إنسان منظر "الزعيم" الفلسطيني في زياراته المرحة إلى القدس وهو يقبل وجنتي زوجة رئيس الوزراء ذاته الذي يهدد بحصار شعبه).
مع الساعات الأولى لفجر يوم الإثنين الفائت، وعلى امتداد خمس ساعات، خاض الأسرى البواسل في معتقل النقب الصحراوي «كتسيعوت» المعروف فلسطينياً بمعتقل «أنصار 3»، معركة الدفاع عن حقوقهم الإنسانية المكتسبة، التي استطاعوا الحصول عليها بعد جولات متعددة من الإضرابات والمواجهات، خاصة، الاتفاق الذي أبرموه مع إدارة السجون والقاضي بـ«عدم اقتحام خيام وغرف الأسرى في ساعات نومهم الليلية»، فقد واجهوا بصدورهم العارية إلا ّ من الإيمان بعدالة قضيتهم، عمليات التفتيش والتنكيل الوحشية التي أقدمت عليها وحدات القمع الخاصة «نخشون» و«متسادا» بصمود أسطوري. بعدما لجأت قوات العدو الدموية لاستخدام الهراوات وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع وطلقات «الدمدم» المحرم دولياً، والمطاط المغطى برذاذ الفلفل الذي يحدث حروقاً وتقرحات في أجسادهم، أثناء اقتحامها القسم "ج1" و "ج2" الذي يتواجد فيه حوالي ألف أسير، مما أدى إلى تحطيم المقتنيات الشخصية للأسرى، وإتلاف خيمهم وحرقها. وقد نتج عن ذلك تضامن باقي المعتقلين في كل أقسام السجن الصحراوي الرهيب الذي يضم 2300 أسير، مما دفع بإدارة السجن للتراجع عن حملتها، بسبب وحدة المعتقلين وصمودهم في المواجهة العنيفة التي أدت لإصابة 252 أسيراً، تم نقل تسعة منهم نتيجة إصاباتهم الخطيرة إلى مستشفى «سوروكا» في مدينة بئر السبع المحتلة منذ عام 1948، كما أصيب خمسة عشر من حراس السجن الصهاينة.
لقد انشغل معظم العرب ووسائل إعلامهم بتقرير «فينوغراد» وسال حبر المطابع على أطنان من الورق تحليلاً وتمحيصاً، بالعين المجردة وبالعدسات المكبرة لما احتواه ذلك التقرير المؤلف من حوالي 350 صفحة حول ما توصلت إليه لجنة فينوغراد بشأن هزيمة جيش الاحتلال في حرب تموز 2006.