الأمن التونسي يعتقل متظاهرين أحرقوا العلم الأمريكي و«الإسرائيلي» stars
أعلنت وزارة الداخلية التونسية أنها تحفّظت على متظاهرين عقب وقفة احتجاجية في العاصمة تونس، بسبب حرقهم علم الولايات المتحدة الأمريكية.
أعلنت وزارة الداخلية التونسية أنها تحفّظت على متظاهرين عقب وقفة احتجاجية في العاصمة تونس، بسبب حرقهم علم الولايات المتحدة الأمريكية.
أعلن 37 طياراً من سلاح الجو في جيش الاحتلال «الإسرائيلي» من قوات الاحتياط عدم حضورهم التدريبات المزمع عقدها في سلاح الطيران، وذلك احتجاجاً على التشريعات القانونية في حكومة نتنياهو.
برزت الحركة العمالية في كل من المملكة المتحدة وفرنسا خلال الأسبوع الماضي بإضرابات واسعة النطاق في كلٍّ منهما، وفي المملكة المتحدة تحديداً، لم تشهد البلاد هكذا تنظيم للإضراب من حيث عدد المشاركين، وتعدد القطاعات منذ قرابة 30 عاماً، فما الأسباب والتطورات التي أوصلت الحركات العمالية في هذين البلدين إلى التصعيد لهذا المستوى، وما مستقبل هذا الأمر؟
خرج الآلاف في باريس ومدن فرنسية أخرى بظاهرات دعت إليها حركتا السترات الصفر ومواطنون غاضبون، على ظروف المعيشة وقانون التقاعد، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن الفرنسية.
الهدوء الظاهر على السطح، ليس في السويداء وحدها، بل وفي سورية كلها، ليس استكانة وليس انكساراً لا قومةً بعده، كما يحلو للبعض تصويره وتصوره، بل هو دائماً نارٌ متقدةٌ تحت الرماد، وجاهزة للظهور عند أول سانحة؛ وليس ذلك بالغريب، فموجبات الاحتجاج والتحرك الشعبي ليست موجودة فحسب، بل وهي أعظم كثافة وتركيزاً من أي وقت مضى.
يشهد الأردن موجة احتجاجات وإضرابات شعبية واسعة، منذ مطلع الشهر الجاري في العديد من محافظاته، وتحديداً الجنوبية منها، وذلك على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار المحروقات بالدرجة الأولى، ورغم سلمية الحراك الشعبي عموماً، إلا أن الأوضاع وتطورها لم تخلُ من بعض الاشتباكات المسلحة، ومحاولات الشغب والتخريب التي تتناقض مع مصالح المحتجيين.
كشفت تقارير رسمية إيرانية عن وفاة 80 شخصاً في الاحتجاجات المختلطة بأعمال شغب التي شهدتها البلاد مؤخراً عقب وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني.
تشهد كل من فرنسا وألمانيا مجموعة من التظاهرات الاحتجاجية بسبب تردي الوضع الاقتصادي، وسط دعوات لرفع العقوبات المفروضة على روسيا.
طالب متظاهرون ضد النظام الملكي ببريطانيا الإثنين بإلغاء المَلكية خلال مغادرة الملك تشارلز الثالث لمقر البرلمان البريطاني في لندن حيث تلقى التعازي من رئيسي المجلسين بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية.
ما يزال العراق يعاني من أزمته السياسية التي وصلت إلى ذروة جديدة يومي 30 و31 من الشهر الماضي، حيث اقتحم أنصار التيار الصدري المنطقة الخضراء، وجرت مواجهات مع أنصار الإطار التنسيقي، ونشبت على إثرها اشتباكات مسلحة راح ضحيتها نحو 30 قتيلاً عراقياً، دون أن تنتهي التوترات عند هذا الحد.