لا إمكانية لمزيد من التقشف والجوع!
موجات ارتفاعات الأسعار على السلع والمواد في الأسواق مستمرة، وما يعني المواطن منها هي: أسعار المواد الغذائية التي أصبحت خارج حدود الاستيعاب، بعد أن خرج بعضها عن الموائد.
موجات ارتفاعات الأسعار على السلع والمواد في الأسواق مستمرة، وما يعني المواطن منها هي: أسعار المواد الغذائية التي أصبحت خارج حدود الاستيعاب، بعد أن خرج بعضها عن الموائد.
تستمر قائمة الأزمات الطويلة التي يعيشها الشعب السوري بالازدياد في عدد مفرداتها وفي عمق كلٍ منها، حتى أنها باتت تشمل كل جوانب حياة السوريين دون استثناء؛ من الخبز إلى المحروقات إلى الحرائق إلى الكهرباء فالماء والتعليم والصحة، إضافة للوضع المعيشي الكارثي والمتفاقم يوماً بعد آخر، بالتوازي مع التوحش المتصاعد للأسعار وللناهبين الكبار وسياساتهم، مضافاً إلى ذلك كله العقوبات والحصار. وأيضاً تستمر أزمات اللاجئين والمهجرين والنازحين بالتعمق، ومعها تستمر أزمة المعتقلين والمخطوفين والمفقودين دون أية حلول ملموسة.
يزيد عدد اللاجئين السوريين وفقاً للأمم المتحدة عن 5.5 مليون لاجئ، ولكن هذا الرقم يشمل فقط أولئك المسجلين لدى الأمم المتحدة، ما يعني أنّ الأعداد الفعلية أكبر من ذلك، وهي وسطياً بحدود 6.6 مليون لاجئ خارج البلاد، وإذا أضفنا لهذا العدد النازحين داخلياً فإنّ العدد سيتجاوز 50-60 % من إجمالي السوريين.
التقى ظهر اليوم الأربعاء، 11 تشرين الثاني، د. محمد شاكر رئيس التيار العربي المستقل مع السيد ميخائيل بوغدانوف في مبنى وزارة الخارجية الروسية في موسكو، وكان قد جرى توقيع مذكرة تفاهم بين التيار وبين حزب الإرادة الشعبية صباح اليوم.
مع دخول الأزمة السورية عامها العاشر، وفي خضم حالة الاستعصاء التي تمر بها العملية السياسية بفعل قوى دولية وإقليمية من جهة، وبفعل متشددين في الأطراف السورية المختلفة من جهة أخرى، وما تقوم به هذه الأطراف من إعاقة مقصودة لتنفيذ القرار 2254 الذي يشكل الطريق الوحيد لإنهاء الكارثة السورية ولفتح الباب أمام التغيير الديمقراطي الجذري المنشود
هل معرفة حال وواقع المزاج الشعبي في هذه الفترة بحاجة لباحثين واختصاصيين ومراكز أبحاث، أم أنه أصبح واضحاً وظاهراً، ولم تعد هناك حاجة لسبر غوره ودراسته وتحليله؟
انتهى «العرس الديمقراطي» الأمريكي بالطريقة نفسها التي كان ينتهي فيها كل مرة منذ 167 عاماً، ومنذ عام 1853 بالضبط؛ حيث النظام الانتخابي مفصّلٌ بعناية على قياس الفوز الدائم لـ«الحزب القائد» نفسه ذي الرأسين، الديمقراطي والجمهوري (وكانا فيما مضى: حزب ملاك العبيد السابقين وحزب البرجوازية) نظام انتخابي يصدق فيه القول الشهير: «ليس المهم من يصوّت، المهم من يعد الأصوات»، وربما نضيف، والمهم أيضاً كيف يتم عدّ الأصوات.
المسحوقين لم تعد تفاجئهم تصريحات وقرارات الحكومة بخصوص إجراءات تخفيض الدعم المتتالية، ولم يعد السؤال بالنسبة إليهم هو: هل سيتم ذلك أم لا؟ بل، كيف ومتى؟
كشف الصحفي إبراهيم حميدي نقلاً عن مصادر أوروبية وعربية أنّ المبعوث الأمريكي الخاص لسورية جيمس جيفري ونائبه جويل ريبورن سيتركان منصبيهما في وقت قريب، على أن يغادر جيفري منصبه مباشرة وينوب عنه ريبورن تمهيداً لرحيل هذا الأخير مع اكتمال تشكيل الإدارة الأمريكية الجديد. وكشف أيضاً أنّ جيفري قد أرسل عدة رسائل وداعية لنظرائه الأوربيين والعرب يخبرهم فيها برحيله وبأنّ سياسة الولايات المتحدة اتجاه سورية ستبقى كما هي. وعلّق مسؤولون أوربيون بأنّ هذه الرسائل «مؤشر على استمرار السياسة الحالية إلى حين تشكيل الإدارة الأمريكية».
بدأ الجيش التركي منذ بضعة أيام إخلاء نقطة مراقبته في ريف حماه الغربي في منطقة شير مغار بجبل شحشبو المطلة على قرى سهل الغاب الجنوبي، وكانت وكالات الأنباء أعلنت عن بدء التحضير لهذا الانسحاب منذ الثلاثاء الماضي إلى أن قامت القوات التركية اليوم الثلاثاء ٣ تشرين الثاني بتفكيك النقطة كاملة وسحب كل المعدات العسكرية واللوجستية الموجودة.