عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

افتتاحية قاسيون 1010: الثمن الذي ستدفعه «إسرائيل»

يختصر البعض الدور التخريبي الذي يلعبه الكيان الصهيوني في سورية بالاعتداءات الجوية التي ارتفعت وتيرتها منذ انفجار الأزمة عام 2011، وزادت كثافتها بشكل كبير منذ 2018 تقريباً.

هذا ما قلناه في 2011

كلمة د قدري جميل في اجتماع عقدته أمانة حلب للثوابت الوطنية شهر آب ٢٠١١

«عقد ضائع» وقائع من أوضاع الشباب السوري وخسائر المستقبل

عشر سنوات مرّت على أزمتنا السورية... عقد كامل لن تنتهي آثاره بعقدٍ لاحقٍ حتى لو انتهت الحرب وتوقفت الخسائر اليوم! عداد الخسائر الاقتصادية مستمر، أما الخسائر الاجتماعية فرغم قياسها الصعب إلّا أنّ بعض مؤشراتها تقول: إن الخسارات الأكبر في الآثار الاجتماعية الواسعة التي ستسمر لتظهر في المستقبل. وبينما واقع الشباب والأطفال اليوم صعب وقاتم، فإن أعباءهم المستقبلية ستكون أكبر ليدفعوا الثمن مرتين!

بعد عشر سنوات: بيان 25 شباط 2011

تصادف اليوم الذكرى العاشرة لانطلاق الحركة الشعبية في سورية عام 2011. ورغم أنّ التاريخ بحد ذاته هو تاريخ اصطلاحي، لأنّه من الصعب تحديد تاريخ صارم لانطلاق الحركة الشعبية التي بدأت إرهاصاتها الأولى قبل ذلك التاريخ. ولكن أياً يكن الأمر، فقد أصبح هذا التاريخ أي 15 آذار جزءاً مهماً من الذاكرة السورية والتاريخ السوري.

بصراحة ... انتظروا مفاجأة زيادة الأجور بأية لحظة!

على ضوء الكلام والحديث الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى ضوء ما عرضه النقابيون، في مؤتمراتهم مؤخراً، عن ضرورة تحسين الوضع المعيشي للعمال، ومن في حكمهم، وأن الوضع المعيشي للمذكورين لم يعد يُحتمل، وهم بحاجة لسند الحكومة لهم في تأمين متطلباتهم الضرورية، التي تجعل إمكانية استمرارهم على قيد الحياة ممكنة، واستناداً للوضع العمالي المعيشي المزري الذي تحدث عنه النقابيون في مؤتمراتهم، بشرتنا القيادة النقابية بخبر مفاده: أن ننتظر زيادة الأجور في أية لحظة.

الأغذية العالمي: «12.4 مليون سوري معدومو الأمن الغذائي، بزيادة 4.5 مليون في العام الماضي وحده»

أصدر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تقديرات جديدة على موقعه الرسمي، اطّلعت عليها قاسيون، وأشار فيها إلى أنه «بعد عشر سنوات من الصراع، تواجه العائلات في جميع أنحاء سورية مستويات غير مسبوقة من الفقر وانعدام الأمن الغذائي. لا تزال الاحتياجات الإنسانية الشديدة قائمة في جميع أنحاء البلاد وهناك عدد قياسي من السوريين يعانون الآن من انعدام الأمن الغذائي».

دليقان: فكرة المجلس العسكري ولدت ميتة

نشر مهند دليقان عضو منصة موسكو للمعارضة السورية وممثلها في اللجنة الدستورية وهيئة التفاوض السورية تغريدة عبر موقع تويتر نفى فيها أن يكون أي من أعضاء المنصة التقى بأي شخصية سورية في باريس لبحث ما يسمى "مجلس عسكري" واصفا فكرة المجلس العسكري بأنها ولدت ميتة وبأن هدفها التشويش على ٢٢٥٤

التوافق السوري... أداة الحل الأساسية... وأداة تسريع التوافق الدولي

ابتداءً من فشلِ الاجتماع الخامس للجنة الدستورية (25 - 29 كانون الثاني) وحتى الآن، أي طوال الشهرين الماضيين، تبدو الأزمة السورية بجانبها السياسي، وكأنما تمرُ في مرحلة غموضٍ مشتقة من «الغموض الأمريكي»!