الإضراب وإرهاب العمّال
نص الدستور في المادة الرابعة والأربعين على حق الإضراب للطبقة العاملة وهو الحق الذي نجحت القوى الوطنية في إدراجه في الدستور عام 2012 الذي جاء لمعالجة أسباب انفجار الازمة السورية عام 2011.
نص الدستور في المادة الرابعة والأربعين على حق الإضراب للطبقة العاملة وهو الحق الذي نجحت القوى الوطنية في إدراجه في الدستور عام 2012 الذي جاء لمعالجة أسباب انفجار الازمة السورية عام 2011.
مضت ثلاث سنوات تقريباً على وجودي في برلين. لغتي الألمانية باتت معقولة، وشعوري بالغربة عن المكان وعن الناس بات أقل وطأة مما كان عليه في البدايات؛ على الأقل، أصبحتْ مألوفةً الشوارعُ التي أسلكها يومياً من السكن إلى العمل ذهاباً وإياباً، وحتى وجوه الناس لم تعد غريبة تماماً، رغم أنّهم لا يزالون غرباء، ولست أظن أنّ هذا سيتغير مهما طال بي العهد هنا... ربما أتحمل جزءاً من المسؤولية عن اغترابي وغربتي عن الناس هنا، لأني كثيرة الاشتياق للبلاد وأهلها، ولا أجد في هذا الكون الرحب ما يعوضني عنهم، ولكن بعد هذه السنوات بت على يقين بأنّ المسؤولية الأساسية هي على نمط الحياة الرتيب وشبه الآلي في هذه البلاد الباردة.
يمكن القول بشيء من التقريب: إنّ المشروع الصهيوني قد مرّ ابتداءً من العام 1948 وحتى الآن، بثلاث مراحل أساسية:
روى لاجئان سوريان مهاجران قصة معاناتهما حتى تمكنا من الوصول إلى حدود بولندا عن طريق بيلاروسيا بهدف الحصول على اللجوء في ألمانيا.
سياسات الدعم، ومنذ اللحظة الأولى، كانت تعبيراً عن أنّ الأجور لا تكفي أصحابها للوصول إلى الحد الأدنى لمستوى المعيشة؛ ولذا كان لا بد من دعمها، سواء بتثبيت أسعار بعض السلع الأساسية كالمحروقات والكهرباء والخبز مثلاً، أو بغيرها من الطرق.
كشف مدير عام المؤسسة السورية للمخابز مؤيد الرفاعي، في تصريحات لصحيفة تشرين يوم أمس الجمعة عن «وجود دراسة لبيع الخبز بسعر الكلفة لمن لا تكفيه مخصصاته المدعومة»، علماً أن كلفة الربطة بحسب تصريحات حكومية سابقة تبلغ 1300 ليرة سورية.
استقبل الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ، نائب وزير خارجية روسيا ميخائيل بوغدانوف ، ممثل قيادة جبهة التغيير والتحرير المعارضة، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية قدري جميل.
تسببت الأزمة السورية واندلاع الحرب في هجرة ونزوح ملايين السوريين، وهذه ردة فعل طبيعية أن يفرّ الناس من الحرب وما تسببه من موت و قتل وتشريد ودماء نازفة، ولكن إذا وضعنا مسألة الهجرة تحت المجهر نجد أن الأوضاع الاقتصادية هي الدافع الأول للهجرة عند السوريين أكثر منها الحرب، وأن الخوف من الموت جوعاً كان ومازال أقوى من الخوف من الحرب، وأن غالبية من هاجروا وخاصة من فئة الشباب كان هدفهم البحث عن فرصة يستطيعون فيها تأمين مستقبلهم وتأمين حياة كريمة لعائلاتهم، وخاصة أنّ موجات الهجرة لم تتوقف رغم توقف الحرب في أغلب أنحاء البلاد، وهناك ممّن بقي من السوريين اليوم يشعر للأسف بالندم لبقائه بسبب تضاعف تدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث تسارع تدهور الاقتصاد السوري رغم توقف الحرب بـ 34 ضعفاً.
ما يزال الخطر على سورية موحدةً أرضاً وشعباً قائماً مع كل يوم تأخير إضافي في الوصول إلى حل شامل وإلى مخرج حقيقي من الكارثة.
المصدر: المكتب المركزي للإحصاء، الأمم المتحدة