عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

أربع حقائق حول القصف الأمريكي على دير الزور

أولاً: إن القصف الأمريكي على وحدات الجيش السوري في محيط دير الزور، هو بداية تصدع بين أوساط النخبة الأمريكية، وتعبير ملموس عن موقف قوى الحرب في الإدارة الأمريكية، والذي ظهر إلى العلن من الاتفاق الروسي – الأمريكي، سواء بمحاولة منعه، أو التخفيف من أهميته بعد انعقاده

 

موسكو تدعو واشنطن إلى التحقيق في الغارات على مواقع الجيش السوري

دعت وزارة الخارجية الروسية،في بيان لها اليوم الأحد 18/9/2016، السلطات الأمريكية إلى إجراء تحقيق شامل واتخاذ التدابير الضرورية لمنع تكرار حوادث مثل القصف الذي جرى لمواقع القوات السورية في دير الزور، أمس السبت. 

إسقاط طائرة حربية سورية في دير الزور

قال التلفزيون السوري اليوم الأحد 18/أيلول إن طائرة حربية سورية سقطت وقتل قائدها أثناء تنفيذها لمهمة حربية في دير الزور.

زاخاروفا ترد على باور: زوري سورية لتعرفي معنى الخجل!

دعت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة، سامنثا باور، لزيارة سورية، لترى بعينها كيف يعيش الناس في ظروف الحرب ولتعرف معنى الخجل.

تشوركين: الغارة الأمريكية على سورية هدفها عرقلة الاتفاق

أكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، أن من الصعب على موسكو أن تصدق الرواية الأمريكية حول الضربة التي وجهتها الطائرات التابعة لـ«التحالف الدولي» للقوات السورية في مدينة دير الزور السورية، معتبراً أن الضربة الجوية «نفذت بهدف عرقلة الاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية».

بوتين: لهذا السبب لا تريد واشنطن نشر بنود الاتفاق المشترك

أكد الرئيس الروسي أن بلاده تنفذ التزاماتها في المسألة السورية. وتطرق فلاديمير بوتين، في مقابلة مع الصحفيين، اليوم السبت، إلى الشأن السوري، فأكد أن روسيا تنفذ التزاماتها الناشئة من الاتفاق الموقع مع الولايات المتحدة الأمريكية لوقف إطلاق النار في سورية بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة.

واشنطن تبرر رفضها نشر بنود الاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية

برر ممثل بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة رفض بلاده إطلاع مجلس الأمن على تفاصيل الاتفاق الروسي الأمريكي بشأن الهدنة في سورية بقوله، إن من شأن ذلك أن يؤثر على إيصال المساعدات الإنسانية.

افتتاحية قاسيون776: ما الذي يخشاه «الأمريكي»؟

المتتبع لجملة المواقف من، وردود الأفعال على، ما عرف بـ«الاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية» منذ الإعلان عنه، ومن ثم دخول «نظام وقف الأعمال العدائية» حيز التطبيق، يلحظ أن أحداً من الأطراف الدولية أو الإقليمية أو المحلية، باستثناء حفنة من الجماعات المسلحة، لم يتجرأ على الرفض العلني، وهو ما يعكس تثبيت الميل الدولي- تحت الضغط الروسي المستمر- لحلحلة القضايا الميدانية السورية العالقة، باتجاه حلحلة مسار الحل السياسي للأزمة السورية.

 

 

لافروف: واشنطن تضع تنظيمات إرهابية بقائمة المعارضة المتعاونة معها

أكد زير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن الأولوية الرئيسية في الاتفاقات الروسية الأمريكية حول سورية تتمثل في تنفيذ الولايات المتحدة «تعهداتها القديمة بالفصل ما بين المعارضة السورية المتعاونة معها، و«جبهة النصرة» وأمثالها، وذلك إن لم تكن المماطلة في تنفيذ هذه الالتزامات نابعة من إرادة جهة معينة في واشنطن تريد تحييد الضربة عن هؤلاء الإرهابيين».