الدفاع الروسية: الفصائل المسلحة تستخدم الهدنة لإعادة تجميع قواها استعدادا لهجمات واسعة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد 18 أيلول، أن الفصائل المسلحة تستخدم أيام الهدنة لإعادة تجميع قواها استعدادا لهجمات واسعة في حلب.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد 18 أيلول، أن الفصائل المسلحة تستخدم أيام الهدنة لإعادة تجميع قواها استعدادا لهجمات واسعة في حلب.
أولاً: إن القصف الأمريكي على وحدات الجيش السوري في محيط دير الزور، هو بداية تصدع بين أوساط النخبة الأمريكية، وتعبير ملموس عن موقف قوى الحرب في الإدارة الأمريكية، والذي ظهر إلى العلن من الاتفاق الروسي – الأمريكي، سواء بمحاولة منعه، أو التخفيف من أهميته بعد انعقاده
دعت وزارة الخارجية الروسية،في بيان لها اليوم الأحد 18/9/2016، السلطات الأمريكية إلى إجراء تحقيق شامل واتخاذ التدابير الضرورية لمنع تكرار حوادث مثل القصف الذي جرى لمواقع القوات السورية في دير الزور، أمس السبت.
قال التلفزيون السوري اليوم الأحد 18/أيلول إن طائرة حربية سورية سقطت وقتل قائدها أثناء تنفيذها لمهمة حربية في دير الزور.
دعت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة، سامنثا باور، لزيارة سورية، لترى بعينها كيف يعيش الناس في ظروف الحرب ولتعرف معنى الخجل.
أكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، أن من الصعب على موسكو أن تصدق الرواية الأمريكية حول الضربة التي وجهتها الطائرات التابعة لـ«التحالف الدولي» للقوات السورية في مدينة دير الزور السورية، معتبراً أن الضربة الجوية «نفذت بهدف عرقلة الاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية».
أكد الرئيس الروسي أن بلاده تنفذ التزاماتها في المسألة السورية. وتطرق فلاديمير بوتين، في مقابلة مع الصحفيين، اليوم السبت، إلى الشأن السوري، فأكد أن روسيا تنفذ التزاماتها الناشئة من الاتفاق الموقع مع الولايات المتحدة الأمريكية لوقف إطلاق النار في سورية بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة.
أعلن مركز المصالحة الروسي في سورية «حميميم»، اليوم السبت 17/أيلول التوصل لاتفاق على مرور قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة المعضمية في ريف دمشق غداً الأحد 18 أيلول.
برر ممثل بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة رفض بلاده إطلاع مجلس الأمن على تفاصيل الاتفاق الروسي الأمريكي بشأن الهدنة في سورية بقوله، إن من شأن ذلك أن يؤثر على إيصال المساعدات الإنسانية.
المتتبع لجملة المواقف من، وردود الأفعال على، ما عرف بـ«الاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية» منذ الإعلان عنه، ومن ثم دخول «نظام وقف الأعمال العدائية» حيز التطبيق، يلحظ أن أحداً من الأطراف الدولية أو الإقليمية أو المحلية، باستثناء حفنة من الجماعات المسلحة، لم يتجرأ على الرفض العلني، وهو ما يعكس تثبيت الميل الدولي- تحت الضغط الروسي المستمر- لحلحلة القضايا الميدانية السورية العالقة، باتجاه حلحلة مسار الحل السياسي للأزمة السورية.