أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ما حدث في تدمر السورية هو نتيجة لعدم وجود التنسيق بين قوات التحالف الدولي وموسكو ودمشق، مؤكدا أن تحرير حلب تطور مهم يسمح بإيجاد هدنة جديدة.
أدلى د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، ونائب رئيس مجلس الوزراء السوري سابقاً، يوم الخميس 15\12\ 2016 بتصريح لصحيفة «فيدومستي» الروسية، حول تطور الأوضاع في حلب ونتائجها، قائلاً: «بعد هذا العدد الكبير من الضحايا، والدمار على مدى سنوات الأزمة، لا يمكن الحديث عن منتصرين، ويجب ألا تستمر الأوهام لدى المعارضة و النظام، بأنه من الممكن إنهاء الأزمة من خلال الحرب»،
إن بدء تنفيذ الاتفاق المتعلق بانسحاب ما تبقى من المسلحين من شرق مدينة حلب، وهزيمة جبهة النصرة وشبيهاتها من قوى الإرهاب هناك، يشكل انعطافاً كبيراً في مسار الأزمة السورية، وانتصاراً للسوريين جميعاً، باعتباره يفتح الباب واسعاً على الحل السياسي، بعد أن فقدت قوى الحرب أحد أهم أدواتها المستخدمة في إيقاف محادثات جنيف، وإعاقة هذا الحل.
أكد دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، أن الولايات المتحدة لا تشارك بأي شكل من الأشكال في عملية تسوية الوضع بمدينة حلب السورية.
وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العسكريين الروس الذين يشتركون في الحرب على الإرهاب في سوريا، بمساعدة السلطات السورية على إخراج المسلحين المتبقين في الجزء الشرقي من مدينة حلب.
أفادت وسائل الإعلام بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و التركي رجب طيب أردوغان أكدا خلال اتصال هاتفي بينهما، استعدادهما لمواصلة التعاون للقضاء على الإرهاب،
أعلن المتحدث الصحفي باسم الكرملين دميتري بيسكوف الأربعاء 14/كانون الأول، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان، ناقشا هاتفيا الوضع في حلب.
ذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بحث هاتفياً مع نظيره الأمريكي، جون كيري، الوضع في شرق حلب يوم الأربعاء
أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في تسوية الوضع في شرق حلب خلال يومين أو ثلاثة أيام، معتبرا المفاوضات مع واشنطن حول سورية "جلسات عديمة الجدوى".