عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

سلامة كيلة ومعزوفة.. «لا أوباما ولا بوتين»

يلاحظ المتابع للحراك السياسي في سورية في الآونة الاخيرة من جملة ما يلاحظ ذلك الهجوم الاعلامي المركّب على حزب الإرادة الشعبية، وتحديداً على الدكتور قدري جميل كأحد أبرز وجوهه. واللافت في الأمر إن هذا «الدفق» الإعلامي، يأخذ أشكالاً مختلفة، ويأتي من مصادر متعددة..

د. جميل: إذا استمرت الكارثة لستة أشهر أخرى فهل ستكون هناك سورية بالمعنى الذي نعرفه؟!

عقد د.قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير وعضو قيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي مؤتمراً صحفياً بمقر وكالة أنباء موسكو بروسيا بعد ظهر الأربعاء 13/11/2013 أكد خلاله أنه لا يرى بديلاً عن مؤتمر جنيف لحل الأزمة العاصفة في البلاد والتي لم تعد سياسية الطابع بل تحولت لتصبح كارثة إنسانية شاملة، مشيراً إلى أن 90 بالمئة من السوريين لم يعودوا اليوم موالاة أو معارضة بل راغبين بالحل السياسي. وفيما يلي ما عرضه د.جميل في بداية المؤتمر وأبرز ما جاء في الأسئلة والأجوبة:

تصريح من رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير

في تصرف لا يخطر ببال أي عاقل توصيفه المباشر، أصدر السيد حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية، تصريحاً يوم الثلاثاء 5/3/2013 «تبرأ» خلاله من «وجود أي تنسيق بين السيد قدري جميل وبيني، أو بين هيئة التنسيق الوطنية وبين حزب الإرادة الشعبية أو بين جبهة التغيير»(!!!)، حسبما ورد في التصريح.

رعب منطقي

«قدري جميل تاجر سلاح ومهرب أموال إلى روسيا»، و«قدري جميل هو رجل أعمال و يطمح للعب دور سياسي.. وهو بحكم المصالح التجارية صديق لروسيا».

هيئة التنسيق الوطنية... «احتكار المعارضة) خوفاً من الآخر!

تنفي «هيئة التنسيق الوطنية»، في تصريح رسمي لها في 5 تشرين الثاني، أي تنسيق أو اتصال مع الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير أو أمين حزب الإرادة الشعبية الرفيق قدري جميل. يجيء هذا التصريح رداً على حديث الرفيق قدري جميل عن زيارة ولقاءات قام بها مع الدكتور علي حيدر، للسيد حسن عبد العظيم قبل ذهابهما إلى موسكو.

جنيف2 والمسؤولية الوطنية

إنّ أية رؤية لحل الأزمة السورية خارج المؤتمر الدولي (جنيف2) لم تعد تحتمل أن تكون مجرد مشكلة معرفية عند الأطراف السورية المكابرة في حضوره، بل بات يجب أن ينظر إلى المسألة من باب المسؤولية الوطنية، في ظل التفاقم المرعب والمأساوي للكلفة الإنسانية الباهظة والمستمرة الناجمة عن استمرار الأزمة السورية

الذكرى السادسة والتسعين لثورة أكتوبر الاشتراكية

شهد القرن العشرين كثيراً من الأحداث العاصفة والانجازات العظيمة ولكن لا يمكن أن نقارن أياً منها بثورة أكتوبر الإشتراكية العظمى 1917 سواء كانت هذه المقارنة من حيث الطابع أو القوة أو الجبروت أو عمق أثرها وتأثيرها على مصير الشعوب والبلدان

الفضاء السياسي الجديد

إن الانطلاقة المبكرة للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير بمكوناتها السياسية الحالية واللاحقة. ورؤيتها السياسة العميقة للأزمة السورية منذ بداية الحراك السياسي والاجتماعي في البلاد... يجعلها تشكل حجر الزاوية في أي حل سياسي، وقوة سياسية لا بديل عنها في خوض معركة المخرج الآمن للأزمة في البلاد.

قانون حلّ الأزمة

لم يعد كافياً ترديد عبارة «الحل السياسي» أو «السيادة الوطنية» مجرداً من المقتضيات والإجراءات الضرورية لهما

حزب الإرادة الشعبية ـ قدري جميل.. خط ثابت متجدد وسط انزياحات الآخرين

أثارت الأنباء حول مجريات زيارتي الرفيق قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، إلى كل من موسكو، ومن ثم جنيف، وبالعكس، وما تخللها من لقاء مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية، تلاه مرسوم مفاجئ بعزله من منصب النائب الاقتصادي السوري، ما أثارته من لغط وتضارب وهرولة إعلامية، في التحليلات والتفسيرات والتأويلات والنظريات التآمرية،