عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

مدارس مدمرة ومستقبل تعليمي في مهب القصف.. من يحمي حق أطفال سورية في التعليم؟!

«عام دراسي جديد.. بأي حال عدت يا دراسة؟»، بهذا السؤال يستقبل أطفال سورية عامهم الدراسي الحالي، والذي فتح أبوابه في ظروف عصيبة لم تشهدها سورية من قبل، جراء الأزمة التي تعصف بها منذ عام ونصف تقريباً، والتي بلغت أخطر مراحلها في الأشهر الأخيرة، نتيجة تصاعد وتيرة العنف والعنف المضاد، واستخدام مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وصولاً إلى استخدام الأسلحة الثقيلة، التي أتت على كل ما هو موجود أمامها، من منازل وأبنية عامة وخاصة، ولعل أهم الأبنية التي كان لها نصيب وافر من هذا الدمار والخراب، هي المدارس، والتي من المفترض أن تكون خارج لعبة الموت التي يمارسها الكبار، لما لها من أهمية في بناء الإنسان المثقف والمتعلم القادر على بناء مستقبل وطنه.

الوطن يضيق بأبنائه!

يشهد فرع الهجرة والجوازات في محافظة الحسكة السورية ازدحاماً كبيراً منذ عدة أشهر، حيث زاد عدد الراغبين بالحصول على جواز سفر بدرجة كبيرة منذ تصاعد أعمال العنف المسلحة التي تشهدها غالبية المدن والبلدات السورية، كتعبير عن حالة القلق التي يعيشها المواطن السوري جرّاء الوضع المتوتر في البلاد، وذلك رغم الهدوء النسبي التي تعيشه المحافظة مقارنة مع الكثير من محافظات البلاد الأخرى، ، حيث يمثل جواز السفر استعداداً أولياً للهجرة.

كفاكم صخباً

بالأمس طلع علينا وزير الكهرباء ببلاغ عسكري 220 فولط «سنقطع الكهرباء عن كل من يتخلف عن دفع الفاتورة»، ناسياً أن العاطلين عن العمل، وأن الموظفين العاملين على نظام السخرة والأجر والثواب عند الله، وأن المواطنين الذين استنزفهم التجار في الأوقات العادية وقبل الأزمة كانوا عاجزين عن تسديد فاتورة الكهرباء التي تفرض عشوائياً دون قراءة العداد! فكيف وقد صار إيجار المنزل ضعف راتب الموظف، وشحت السلعة بسبب المقاطعة وتوقفت المعامل عن الإنتاج وخطورة النقل من مكان لآخر، والفروج الذي يعتبر غذاء شعبياً بسعر الكافيار.

استهتار واستفزاز للمواطنين أم ماذا..؟

مازال التعامل مع المواطنين وحاجاتهم ومعاناتهم يتم عبر التهديد والوعيد دون النظر والتقدير لظروفهم أو مراعاة لكرامتهم... وها هو السيد وزير الكهرباء طالعنا في آخر الإنشاد بتصريح عبر التلفزيون الرسمي مفاده أن الوزارة ستتعامل بشدة مع المواطنين الذين لا يسددون فواتير الكهرباء.. وستقطع التيار الكهربائي عنهم!..

أحزاب وقوى سياسية تدعو إلى مؤتمر وطني شامل للمعارضة السورية في الداخل

دعت مجموعة من أحزاب وقوى وتيارات ولجان وشخصيات معارضة في دمشق يوم الأحد 16 أيلول، إلى مؤتمر شامل للمعارضة الوطنية السورية، والإعلان عن بدء التحضيرات، بعد الاتفاق على مبدأ رئيسي يقوم بعدم إقصاء أية قوة سياسية معارضة سورية.

بصراحة: وقائع أليمة تجري على الأرض؟!

مع كل طالع شمس تسمع خبراً جديداً يضاف إلى ما تراكم من أخبار تدمي القلب هذا بيته قد دمر وذاك بيته قد تمركز به المسلحون ليتحول كل ما بداخله إلى دمار لا فرق هنا فالدمار واحد، من أي مصدر جاء إن بسبب قذيفة عابرة للقارات  أم بسبب فتحات يصنعها المسلحون في جدران المنازل لاتقاء النيران القادمة من الطرف الآخر.

إفتتاحية قاسيون العدد 570: لا تخشوا شيئاً..!

يعمل النظام على مستوى العديد من شخصياته ومسؤوليه، وعلى مستوى محلليه والناطقين غير الرسميين باسمه، وعلى مستوى الإعلام الرسمي وشبه الرسمي على غرس «الطمأنينة» في قلوب السوريين، على مبدأ أبو مقداد في مسلسل الولادة من الخاصرة وعبارته التي يواجه فيها الأهوال المختلفة: «لا تخش شيئاً»..!

وفد من ائتلاف قوى التغيير السلمي يلتقي الأخضر الإبراهيمي

التقى يوم الأحد الواقع في 16 أيلول 2012 وفد من قيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي مع الأخضر الإبراهيمي المبعوث الخاص الأممي والعربي إلى سورية، وذلك في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر في العاصمة دمشق، وتداول الوفد مع الإبراهيمي موضوع الأزمة التي يعاني منها جميع السوريين دون استثناء، وآليات الخروج الآمن منها بالوسائل السياسية، وعبر الحوار الجدي بين مختلف مكونات الشعب السوري..

«شغل وفن» أطفال النازحين في ضاحية قدسيا

مع اشتداد الأزمة في سورية وانتشارها على مستوى البلاد لتطال كل تفاصيل حياة المواطن السوري ولتصل الى تهديده في حياته وأمنه، واضطراره إلى النزوح من بيته نتيجة أعمال العنف والاشتباكات المستمرة، ظهرت مهمة جديدة أمام السوريين وهي مساعدة النازحين وتأمين المسكن والغذاء والدواء لهم، وهذا ما سارع اليه الشباب السوري في مختلف المناطق التي نزح إليها سكان المناطق الساخنة، ولم يقتصر عمل المتطوعين على تأمين الطعام والشراب وإنما ظهرت مبادرات عديدة بهدف العمل على الدعم النفسي لهؤلاء النازحين في محاولة لتخفيف وطأة الحدث المفجع الذي تعرضوا له من تركهم لبيوتهم وأحيائهم التي تحمل تاريخهم وذكرياتهم، ومن الموت الذي هربوا منه وقد يكون قد طال أحد أفراد أسرتهم، وغيره من المشاهد المفجعة التي حملوها معهم إلى الأماكن التي هجروا إليها.

بيان صادر عن مجلس حزب الإرادة الشعبية حول رفع سعر المازوت

بدأ اليوم، السبت 19/01/2013، تنفيذ قرار الحكومة برفع سعر ليتر المازوت 10 ليرات من 25 إلى 35 ليرة سورية، أي أن الزيادة جاءت بمعدل 40%، وهذه واحدة من أكبر خطوات تخفيض الدعم التي اتخذتها حكومة سورية عبر تاريخ رفع أسعار المحروقات..