من الذاكرة الثورية للشعوب
11/5/1989 الغزو الإمبريالي الأمريكي لبنما من أجل السيطرة والتحكم بقناة بنما المائية التي تصل المحيطين الأطلسي والهادي.
11/5/1989 الغزو الإمبريالي الأمريكي لبنما من أجل السيطرة والتحكم بقناة بنما المائية التي تصل المحيطين الأطلسي والهادي.
أظهر تقريرٌ صادرٌ عن «منظمة العمل الدولية»، أن معدل النشاط الاقتصادي للعمالة السورية يقدر بنحو 48.5% من إجمالي العمالة في المحافظات الأردنية التي تستضيف معظم اللاجئين السوريين، مقابل 36.5% للعمالة الأردنية.
حاربت الأردن، من موقع الحفاظ على التكوين الجغرافي السياسي للمملكة، كل المشاريع الوحدوية التي ظهرت بالمنطقة، وكانت في الوقت عينه خط دفاع متقدم عن الرجعية العربية، في مواجهة التيارات اليسارية الثورية و القومية العربية.
تمثل الحالة الأردنية نموذجاً مكثفاً بشدة لقضية شائكة تعايشها المنطقة منذ النكبة وسلخ فلسطين عن محيطها، وطرد سكانها وأصحابها الحقيقيين من أرضهم ليتفرقوا في شتات اللجوء، ويتفق على تسميتهم باللاجئين الفلسطينيين.
يسارع عربان الخليج إلى التماسك فيما بينهم ليستمر محورهم المعتدل صيفاً وشتاءً والملتهب برياح ثوار البحرين. يجتمعون ليبحثوا تبني مدجّنين جدد في محورهم المعتل برباط اقتصادي وسياسي..
شملت اﻷحداث والتغيرات الكبرى التي يشهدها العالم والمنطقة العربية، والحراك الشعبي الواسع الأردن. ولكي يحافظ الملك، عبد الله الثاني، على العرش الملكي فإنه اتبع سياسية الآباء والأجداد منذ تكوين المملكة في التهدئة وعدم المواجهة بالداخل.
.. بعد عودته من رحلة العلاج الطويلة في الولايات المتحدة الأمريكية، قام «خادم» الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الثلاثاء 11 أيار 2011 بأول نشاط سياسي لافت، حين ترأس في الرياض اجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي والذي أقر بالإجماع قبول انضمام المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية إلى «منظومة المجلس» كأعضاء كاملي العضوية!
كان الرابع عشر من كانون الثاني الماضي يوماً استثنائياً في تاريخ الشعب الأردني, فهو من جهة اليوم الذي سقط فيه أول طاغية عربي بثورة شعبية في تونس، ومن جهة أخرى هو تاريخ أول يوم من أيام ما عرف بجمعة الغضب في الأردن، والذي انتشرت الدعوات له على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».
يتبع الأردن منذ بدء الأزمة السورية سياسة يمكن وصفها بالازدواجية بدأت منذ إعلان الحكومة موقفها من الازمة حيث صرحت حكومة الملك عبد الله أنها شأن سوري لن تتدخل فيه وهذا ماأدى إلى إدخاله في مأزق جديد اتجاه حكومات الهبات إذ يعيش الأردن واقعاً اقتصادياً متردياًبسب نهج الحكومة ممايجعل من الصعب التحرك السياسي بمعزل عن هذه الحكومات والمقصود بها مجموعة من الدول التي تقدم للأردن جملة من المساعدات الاقتصادية التي يحتاجها الأمر الذي حوله إلى تابع سياسي وبالتالي لم يعد قادرا كحكومة وشعب اتخاذ قراره بمعزل عن قرار مموليه فهذا البلد المحدود المساحة 10% من أراضيه فقط صالحة للزراعة ومياهه الجوفية محدودة كما ان أمطاره قليلة في أغلب مناطقه وأهم موارده هي الفوسفات والبوتاسيوم والأسمدة ومشتقاتها لذلك لجأ إلى السياحة والمساعدات الخارجية في حل أزمته الاقتصادية ولكنه رغم ذلك لم يستطع فهو يفتقر إلى مصادر الطاقة إذ أن الناتج المحلي للغاز فيه يغطي فقط 10%من احتياجاته وكان يعتمد حتى عام 2003على العراق لتأمين احتياجاته