«أحب روسيا وأحب أوروبا»!
مع ظهور بوادر التصدع داخل منظومة الدول الأوروبية، يبدو أن الحراك الشعبي الأوروبي قد أخذ يتصاعد في مواجهة سياسات التقشف ومثيلاتها، والناجمة عن القيود المفروضة من الاتحاد الأوروبي، حامي مصالح وقوانين رأس المال.
مع ظهور بوادر التصدع داخل منظومة الدول الأوروبية، يبدو أن الحراك الشعبي الأوروبي قد أخذ يتصاعد في مواجهة سياسات التقشف ومثيلاتها، والناجمة عن القيود المفروضة من الاتحاد الأوروبي، حامي مصالح وقوانين رأس المال.
يبدو أن موجة الاحتجاجات المناهضة للتقشف في أوروبا لن تقف عند حدود اليونان. هذه المرة، جاءت الاحتجاجات الإسبانية التي شهدها الأسبوع الماضي لتشي بإرهاصات تحولٍ ما في البلد الذي نال المرتبة الثانية، بعد اليونان، من حيث عدم الثقة الجماهيرية بسياسات الاتحاد الأوروبي- حسب استطلاعات الرأي الأوروبية.
أعلنت الحكومة الإسبانية عن بدء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تطوير الاتفاق المبرم بين الدولتين عام 1988. وذلك عن طريق تمكين أمريكا من استخدام قاعدة «مورون دو لا فرونتيرا» بالقرب من إشبيلية، لكتيبة مشاة البحرية والدعم الجوي. حيث سيسمح تطوير الاتفاق لأمريكا بزيادة عدد عسكرييها إلى قرابة 3000 مقاتل بدلاً من 800 مقاتل موجودين حالياً. فضلاً عن إمكان استضافة قاعدة أمريكية دائمة تسهل تحرك القوات الأمريكية باتجاه الشمال الإفريقي.
مصر: اتفقت شركة الغاز المصرية التابعة لوزارة البترول مع شركة "غازبروم" على استيراد سبع شحنات من الغاز المسال الروسي، على أن تصل الشحنة الأولى في مطلع كانون الأول المقبل. وقال وزير الصناعة والتجارة المصري منير فخري عبد النور الجمعة 12 أيلول، الذي يقوم حالياً بزيارة إلى روسيا على رأس وفد تجاري، قال إن مصر ستكون مستعدة لاستقبال هذه الشحنات وتحويلها وضخها عبر الأنابيب لتغطية احتياجات المستهلكين.
5/7/1811 فنزويلا تعلن استقلالها عن إسبانيا لتكون أول دولة محررة في أمريكا اللاتينية.
21/4/1800 انتفاضة القاهرة الثانية ضد الاحتلال الفرنسي، وقيام الجنرال كليبر بقصف أحياء القاهرة بالمدافع.
وصل عمال المناجم الإسبانيون إلى مدريد، بعد أن قطعوا 500 كيلومتر خلال مسيرتهم التي بدأت في الثاني والعشرين من حزيران الماضي واستمرت سبعة عشر يوماً من شمال إسبانيا حيث انطلقت حركتهم الاحتجاجية خارج مناجم الفحم وسط اشتباكات مع الشرطة... وحيتهم لدى وصولهم حشود من المتضامنين وهم يسيرون وسط العاصمة الإسبانية.
أعلن رئيس الوزراء الأسباني ماريانو راخوي، في كلمة أمام البرلمان مجموعة جديدة من إجراءات التقشف بسبب الأزمة الاقتصادية تهدف إلى توازن الميزانية، على حد زعمه.
بات واضحا أن البلدان الأوروبية الداخلة في دوار الأزمة الاقتصادية، تحصد نتائج سياساتها الليبرالية الاقتصادية، التي اتبعتها على مدى سنوات من خلال الأزمة الاقتصادية السائدة فيها اليوم، والتي أخذت تتفاقم منذ العام 2008، على إثر الأزمة الاقتصادية الدورية للرأسمالية.