سيفكوف: احتمال محاولة «التمرد» القادمة... بعد شهرين! stars
توقع الدكتور في العلوم العسكرية، نائب رئيس الأكاديمية العسكرية الروسية لعلوم الصواريخ، قسطنطين سيفكوف، أنّ محاولة التمرد أو «الانقلاب» القادمة، ستجري في غضون شهرين.
توقع الدكتور في العلوم العسكرية، نائب رئيس الأكاديمية العسكرية الروسية لعلوم الصواريخ، قسطنطين سيفكوف، أنّ محاولة التمرد أو «الانقلاب» القادمة، ستجري في غضون شهرين.
يطغى في وسائل الإعلام رأيان في قراءة أحداث يوم السَّبت الماضي 24 حزيران في روسيا؛ الأوّل يقول إنّ ما جرى هو هزّة كبرى لروسيا وهو بدايةٌ لتفكُكِها ولانهيار نظامِها وهو تكثيفٌ لفشلِها في أوكرانيا وإلخ وإلخ، وأمّا الثّاني فيقول إنّ ما جرى هو مجرَّدُ غيمةِ صيفٍ عكَّرتْ السَّماء الروسيّة لبضع ساعاتٍ ومرّتْ وانقضى الأمر.
قال منسّق الاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض، جون كيربي، إنّ فشل الهجوم الأوكراني المضادّ سببُه الطقس والأشهر الطويلة التي سمحت للقوات الروسية بالاستعداد للدفاع.
نقلت وسائل في إعلام الاحتلال «الإسرائيلي» عن وكالة الأخبار الروسية «تاس»، أنّ موسكو استدعت القائم بأعمال السفارة «الإسرائيلية» في روسيا إلى جلسة توبيخ، وشدّدتْ أمامه على أهمية محاربة «محاولات تبييض النازية».
بدأ الهجوم المضاد الأوكراني منذ أكثر من أسبوعين على عدة جبهات، بعد تهديد ووعيد وتضخيم إعلاميّ كان قد سبقه ورافقه، رافعاً من وزن الأسلحة الغربية الجديدة المقدمة للقوات الأوكرانية، ولكن سرعان ما فرضت المعركة على وسائل الإعلام الغربية نفسها، الرسمية وغير الرسمية بالتنفيس عن التضخيم السابق، والاعتراف الضمني بفشله مصحوباً بمبررات عدّة. ليمثل هذا الأمر هزيمة سياسية، فضلاً عن العسكرية.
نشر الملياردير الروسي اليـ.هـ.ـودي المنفي والمعارض الليبرالي ميخائيل خودوركوفسكي منشوراً على حسابه الرسمي في تلغرام فجر اليوم السبت، 24 حزيران 2023، دعا فيه الشعب الروسي إلى دعم تمرّد قائد مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة يفغيني بريغوجين.
دعا قائد قوات «العملية العسكرية الخاصة» الروسية في أوكرانيا، الجنرال سيرغي سوروفكين، الجمعة، قيادة وقياديي ومقاتلي شركة «فاغنر» العسكرية الخاصة إلى إطاعة إرادة وأوامر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والتوقف عن التمرّد.
في مسعى منها لرشّ «السكر على الموت»؛ تتأهّب كوريا الجنوبية لرسم علاقات «مستقرّة» مع روسيا، عبر ممارسة «فنّ التجميل السياسي» المترافق مع دعم العقوبات المفروضة على موسكو. فها هي تطلّ اليوم بـ «استراتيجية جديدة» تأتي تحت وطأة الوقائع الجديدة والضغوط المتزايدة في محاولة منها للرقص على الحبلين الشرقي والغربي معاً وبآن واحد!
أقرت الحكومة الألمانية لأول مرة استراتيجية أمن قومي لألمانيا وذلك بعد مفاوضات استغرقت شهوراً.
صرح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن بدء "مفاوضات السلام" بين روسيا وأوكرانيا قد يكون عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية المزمع عقدها في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.