طالبان تعتبر نهاية آب «خطّاً أحمر» لبقاء القوات الأمريكية في أفغانستان
قال متحدث باسم طالبان إنّ 31 أغسطس/آب الجاري هو «الخط الأحمر» لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وإنّ أي تمديد للجدول الزمني المتعلق ببقائها في البلاد سيعني تمديد الاحتلال.
قال متحدث باسم طالبان إنّ 31 أغسطس/آب الجاري هو «الخط الأحمر» لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وإنّ أي تمديد للجدول الزمني المتعلق ببقائها في البلاد سيعني تمديد الاحتلال.
جاء في ملصق باللغة الأفغانية «زنده باد دوستي أفغان– شوروى» أي عاشت الصداقة الأفغانية السوفييتية. فالكلمة الأولى «زنده باد» تعني بالفارسية «عاشت»، وهي قريبة من مثيلاتها في الطاجيكية والكردية. والكلمة الثانية «دوستي» وتعني «الصداقة» بالكردية، وهي قريبة من مثيلاتها بالفارسية والطاجيكية. أما الأخيرة «شوروى» فتعني «السوفييتية»، وهي مشتقة من الكلمة العربية «شورى».
تكاد الأخبار والمقالات التحليلية حول أفغانستان تملأ الصحف وتحتل العناوين الرئيسية لوكالات الأنباء العالمية، فالحدث يطرح أسئلة دون انقطاع حتى اللحظة، ويبني كل طرف جملة من الروايات والقراءات لمستقبل أفغانستان والمنطقة الحيوية المحيطة فيها. مما لا شك فيه، أننا نشهد حدثاً تاريخياً مفصلياً يرى البعض أنه بداية لعصر مظلم جديد ويرى البعض الآخر أنه طاقة أملٍ واسعة لمستقبل جديد.
مرّ ما يقرب من أسبوع منذ أن شاهد العالم الأحداث تتكشف وتتسارع حول ما سمي بـ «الانسحاب المفاجئ» للولايات المتحدة من أفغانستان. ولم يكن مفاجئاً أنّ تداعيات تلك الأحداث سُمعت بصوت أكبر وأعلى خارج حدود أفغانستان مما سُمعت في أفغانستان نفسها. في أجزاء واسعة من العالم، وبالتأكيد في منطقتنا، توالدت الأسئلة الأساسية نفسها، وبشكل خاص على ألسنة «حلفاء» واشنطن (المعلنين منهم وغير المعلنين): هل سيأتي دورنا؟ - متى سيأتي دورنا وكيف؟ - ما الذي علينا فعله تحسباً للأمر؟
استضاف الإعلامي خورشيد عليوي، يوم الجمعة 20 من الجاري، الرفيق عصام حوج أمين حزب الإرادة الشعبية، إلى جانب مجموعة من المثقفين السوريين لنقاش الدروس المستفادة من الانسحاب الأمريكي من أفغانستان. وفيما يلي تنشر قاسيون مقتطفات من مداخلات الرفيق عصام حوج ضمن الندوة...
قال مفوض الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: «يريدون إجلاء ستين ألف شخص (من أفغانستان) في الفترة الممتدة من الآن إلى نهاية الشهر الجاري، الأمر مستحيل حسابياً... المشكلة هي الوصول إلى المطار»، موضحاً أن «إجراءات المراقبة والأمن التي يفرضها الأمريكيون مشددة جداً»، معتبراً أن هذه التدابير «تعرقل مرور موظفينا».
قالت صحيفة «بيلد» الألمانية إن القوات الألمانية العاملة في أفغانستان (تحت تحالف الاحتلال الدولي بقيادة واشنطن) قد شحنت آلاف علب «البيرة والنبيذ» من هناك عوض إجلاء الأفغان الذين تعاونوا معها طوال السنوات الماضية.
استطاعت حركة طالبان زيادة ترسانتها العسكرية بشكل ملموس، من خلال الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات التي زودت بها الولايات المتحدة الحكومة الأفغانية المنهارة.
ما تزال مستمرة تفاعلات الحدث الأفغاني في أفغانستان وحولها وعلى امتداد العالم، ولعلّ تفاعلات الحدث الأفغاني خارج أفغانستان هي أضعاف ما هي عليه داخله؛ وهو أمرٌ مفهوم لأنّ ما جرى هنالك، وما سيجري، يرتبط ارتباطاً كبيراً بماهية السياسة الأمريكية في إطار تنافسها وصراعها مع القوى الصاعدة، وأيضاً بآليات تعامل تلك القوى المنافسة مع الحدث الأفغاني، وهذا يرتبط تالياً بمجمل التوازن الدولي وتحولاته، وهو الأمر الذي تصل تأثيراته إلى كل بقعة من بقاع الأرض.
قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان إنّ الحكومة الأمريكية «تركز بشدة» على احتمال شن جماعة مثل ولاية خراسان التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) هجوماً إرهابياً في أفغانستان.