كابل: بعد ساعات من «تنبُّؤ» واشنطن ولندن به، عشرات القتلى وأكثر من مئة مصاب بتفجير مزدوج لـ«داعش»
وقع عصر اليوم الخميس 26 آب 2021، انفجاران انتحاريّان في الجانب الشرقي من محيط مطار كابل قرب مخيم تديره القوات البريطانية.
وقع عصر اليوم الخميس 26 آب 2021، انفجاران انتحاريّان في الجانب الشرقي من محيط مطار كابل قرب مخيم تديره القوات البريطانية.
مع سيطرة طالبان على معظم أفغانستان، امتلأت صحافة الطغمة الليبرالية بقصص «الفشل» و«الأخطاء» في أفغانستان. لكنّ الحرب التي دامت عشرين عاماً كانت نجاحاً مبهراً بالنسبة للبعض. رغم أنّ هذا الأمر غير مطروق، إلّا أنّه صحيح للأسف. على سبيل الاستطراد، «الحرب على الإرهاب» التي كانت ذريعةَ غزو أفغانستان، لم تكن أولى الحروب التي يتمّ إشعالها برفع راية زائفة، ويمكن لفيتنام وكوبا أن تشهدا على الأمر. كما أنّها لن تكون الأخيرة، وتشهد الأطر التي يحاولون وضع الصين فيها، مثل الاتهامات بالإبادة الجماعية والاسترقاق، على ذلك أيضاً.
لافروف يقارن الحملة الأمريكية في أفغانستان بالعمليات في العراق وليبيا وسورية
حثّت الولايات المتحدة وحلفاؤها الناس على الابتعاد عن مطار كابل اليوم الخميس بسبب ما قالت إنه تهديد بشن هجوم إرهابي من قبل تنظيم «داعش» بينما تسارع القوات الغربية لإجلاء أكبر عدد ممكن من الناس قبل الموعد النهائي في 31 آب.
أعلنت وزارة الدفاع التركية بدء عملية إجلاء قواتها من أفغانستان بعد تقييم مختلف الاتصالات والوضع والظروف الراهنة.
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن تمسكه بيوم 31 آب الجاري موعداً لانتهاء سحب القوات من أفغانستان، حسبما ذكر الإعلام الأمريكي يوم أمس الثلاثاء.
نشرت صحيفة «The Jerusalem Post» «الإسرائيلية» مقالاً يعبّر عن الهلع الذي ينتاب «الإسرائيليين»، وهم محقّون به، بسبب «كارثة كابول» كما سموّها، لأنها أعادت طرح قضايا التراجع الأمريكي من المنطقة والعالم بشكل أكثر مباشرة هذه المرّة، الأمر الذي يعني إزالة درع الحماية عن «إسرائيل» وجرائمها وتجاهلها قرارات المجتمع الدولي. خلاصة المقال الذي نقدمه مترجماً دون تعديل: إذا كان الأمريكيون قد تركوا حلفاءهم في كابول لمصيرهم، فما الذي سيمنعهم من فعل ذلك مع «إسرائيل»؟
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنّ موسكو تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في أفغانستان لكنها لا تنوي الانجرار إلى «نزاع الجميع ضد الجميع».
لا تكمُن أهميّةُ ودلالات الحدث الأفغاني في معناه المباشر فقط، فالمسألة ليست مسألة صراع بين واشنطن وطالبان، أو خيار رئيس ما، أو خطأً في التقديرات، أو حدثاً عابراً، كما يظنّ من لا يزيدُ رصيدُه المعرفيّ عن آخرِ نشرة أخبارٍ استمعَ إليها، ولعلَّ أقربَ حلفاءِ واشنطن، وأكبرَهم (بريطانيا العظمى) خيرُ مَن يفسِّرُ معاني ودلالات الحدث الأفغاني.
ذكرت كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا أنها تريد تمديد الموعد النهائي للانسحاب من أفغانستان من أجل تنفيذ خروج منظم، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية.