الدولار يتأرجح أمام الين
تأرجح الدولار الأميركي مقابل الين الياباني أمس (الثلثاء)، بعدما أجري بنك «اليابان المركزي» تعديلا محدودا على سياسته النقدية بدلا من إجراء تغييرات أكبر توقعها بعض المتعاملين.
تأرجح الدولار الأميركي مقابل الين الياباني أمس (الثلثاء)، بعدما أجري بنك «اليابان المركزي» تعديلا محدودا على سياسته النقدية بدلا من إجراء تغييرات أكبر توقعها بعض المتعاملين.
فتحت الأسهم مستقرة، وعادلت المكاسب التي حققتها شركات الطاقة بفضل ارتفاع أسعار النفط، إثر التراجع الذي شهدته أسهم شركات التكنولوجيا، في حين تلقت الشركات الصناعية دعماً من ارتفاع الأرباح الفصلية لـ «كاتربيلر».
قال مسؤول اتحاد عمال، أمس، إن موظفي ديوان الطيران المدني والمطارات التونسي يعتزمون الإضراب عن العمل يومي الأربعاء والخميس، بما سيعطل حركة السياحة المنتعشة، ما لم تلبِّ الحكومة مطالب بتحسين أوضاع العمل.
تواصلت أمس أزمة الخبز في السودان، بزيادة طوابير المواطنين أمام المخابز، الذي أصبح المشهد الأكثر انتشارا في البلاد رغم رفع العقوبات، في وقت ترتفع فيه أسعار السلع الأساسية والغذائية في الأسواق بصورة مستمرة، إلى مستويات قياسية، ما خلق فجوة كبيرة بين مستويات الدخل، وتكلفة المعيشة.
تراجع مؤشر الثقة في منطقة اليورو لأدنى معدل له خلال عام، ما يبرز تأثير الصراع التجاري الدولي على زخم النمو.. فيما أظهرت بيانات أمس الاثنين استمرار معدل التضخم السنوي في ألمانيا دون تغير - كما كان متوقعا - في يوليو (تموز)، ليظل فوق المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي الأوروبي لتحقيق استقرار الأسعار، ما يدعم توجه البنك لإنهاء برنامج التحفيز النقدي غير المسبوق بشكل تدريجي.
قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت (الاثنين)، إنه يرحب بعرض الصين إجراء محادثات بشأن اتفاق للتبادل التجاري لمرحلة ما بعد «بريكست»، وذلك خلال زيارته لبكين سعياً لتعزيز العلاقات قبل خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي العام المقبل.
ساهمت عوامل الانكماش الاقتصادي الأميركي والأوروبي خلال السنوات الماضية، في دفع منتجي النفط إلى البحث عن أسواق بديلة، في وقت باتت اقتصادات الدول المنتجة للنفط في حاجة إلى أسواق مستقرة على مستوى الاستهلاك والطلب، وتسجيل معدلات طلب تتناسب والقدرات الإنتاجية لها عند أدنى مستوى من التقلب.
قد يكون الاقتصاد الأميركي حيوياً ومزدهراً، لكن المستهلكين الأميركيين بدأوا يشعرون بوطأة الحرب التجارية التي باشرها رئيسهم دونالد ترامب على أسعار مواد الاستهلاك اليومي.
أعرب وزراء زراعة دول مجموعة العشرين ليل أول من أمس، عن قلقهم من الاستخدام المتزايد لإجراءات الحماية التجارية غير المتعلقة بالرسوم الجمركية، بما لا يتسق مع قواعد منظمة التجارة العالمية. وقال الوزراء المجتمعون في بوينس أيرس في بيان مشترك إنهم أكدوا التزامهم بعدم وضع «عقبات غير ضرورية» أمام التجارة، مشددين على حقوقهم والتزاماتهم بموجب اتفاقات منظمة التجارة العالمية.
بعد ارتفاع نسبة النمو الأميركي إلى 4.1 في المئة في الربع الثاني الماضي، والذي يعد الأعلى منذ 4 سنوات، أصبح مجلس الاحتياط الفيديرالي في مواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرافض سياساته في رفع أسعار الفائدة.