غزة: أنباء عن احتمال إرسال بضعة آلاف من جنود إندونيسيا stars
قال قائد الجيش الإندونيسي مارولي سيمانتجونتاك اليوم الثلاثاء، 10 شباط 2026، إن إندونيسيا قد ترسل ما يصل إلى ثمانية آلاف جندي للمشاركة في بعثة محتملة لحفظ السلام في قطاع غزة.
قال قائد الجيش الإندونيسي مارولي سيمانتجونتاك اليوم الثلاثاء، 10 شباط 2026، إن إندونيسيا قد ترسل ما يصل إلى ثمانية آلاف جندي للمشاركة في بعثة محتملة لحفظ السلام في قطاع غزة.
تواصل قوات الاحتلال «الإسرائيلي» عدوانها على قطاع غزة، عبر قصف مدفعي مكثف، وإطلاق نار كثيف، وتنفيذ عمليات نسف واسعة للمباني، في وقت يواجه فيه عشرات آلاف النازحين أوضاعًا إنسانية كارثية مع اشتداد المنخفضات الجوية وانعدام أدنى مقومات الإيواء.
نشرت كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس) الكلمة الأولى للناطق الجديد باسمها خليفة لأبي عبيدة الذي أعلنت استشهاده رسمياً.
في قرارٍ يوصف بأنه اختبار لإرادة العدالة الدولية أمام الهيمنة السياسية، رفضت المحكمة الجنائية الدولية استئنافاً إسرائيلياً يطعن في اختصاصها ومذكرات الاعتقال الصادرة بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت. القرار الذي صدر بأغلبية الأصوات، يؤكد سريان المذكرات الصادرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 والاتهامات الموجهة لنتنياهو وغالانت بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، المحكمة التي باشرت التحقيق عام 2021، يشمل جرائم حرب ارتُكبت "منذ 13 يونيو 2014، من دون تحديد تاريخ انتهاء"، ما يعزّز الأساس القانوني لمذكرات التوقيف الصادرة في نوفمبر 2024.
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، أن سلطات الاحتلال أبلغت الأردن بعدم نيتها تجديد حصته السنوية من المياه حسب اتفاقية وادي عربة.
شهدت الأيام الماضية حراكاً سياسياً مكثفاً يعكس حساسية المرحلة التي تمر بها مفاوضات غزة، خاصة مع تزايد المؤشرات على محاولة «إسرائيل» المماطلة في استكمال المرحلة الأولى من الاتفاق وربما دفعه نحو الفشل، فالميدان يشهد تطورات خطِرة بخروقات واعتداءات متكررة، من آخرها نسف جيش الاحتلال مبانيَ سكنية جنوب شرقي مدينة غزة في حي الزيتون كمثال واحد.
رغم مرور أكثر من ستة أسابيع على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول الماضي، تواصل «إسرائيل» تفجير هذا الاتفاق يومياً عبر سياسة ممنهجة لا تنفصل عن أهدافها الاستراتيجية بعيدة المدى.
«أطفال حفاة الأقدام يسبحون في برك موحلة، بينما تحاول مجموعة من الشبان والنساء إعادة تثبيت الخيام التي تناثرت في الشوارع وعلى الشواطئ جرّاء العاصفة، وحيث اجتاحت أمواج من مياه البحر عدداً منها». هكذا وصف أحد التقارير الإعلامية حال الغزاويين في مواجهة أول عاصفة في هذا الشتاء.
بدأت أزمة أنفاق رفح في قطاع غزَّة مع دخول وقف إطلاق النار حيِّز التنفيذ في تشرين الأوَّل الفائت، حيث عَلِقَ ما يُقدَّر بـ 200 مدنيٍّ فلسطينيٍّ في منطقةٍ بحي الجنينة شرق رفح، التي تسيطر عليها قوَّات الاحتلال، في الوقت الذي تسعى فيه المقاومة إلى نقلهم إلى الجانب الفلسطينيِّ من الخطِّ الأصفر ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار المرحليِّ، تصرُّ «إسرائيل» على أنَّهم مقاتلون في المقاومة، وهو ما فجَّر انقسامًا حادًّا داخل الإدارة حول كيفيَّة حلِّ هذه الأزمة.
عقّبت الفصائل الفلسطينية، على القرار الأمريكي في مجلس الأمن القاضي بتشكيل قوة دولية في غزة، مؤكدة أن القرار لا يرتقي إلى مستوى مطالب وحقوق الشعب الفلسطيني السياسية والإنسانية، ويفرض وصاية دولية على قطاع غزة.