مجلة «ديوان العرب» تكرم مهند صلاحات
نال الزميل مهند صلاحات درع أكثر المراسلين الصحافيين العرب نشاطاً، بحسب مجلة «ديوان العرب» التي أعلنت أسماء مكرميها للعام 2007 ومطلع العام 2008 من الأدباء والشعراء والكتاب العرب.
نال الزميل مهند صلاحات درع أكثر المراسلين الصحافيين العرب نشاطاً، بحسب مجلة «ديوان العرب» التي أعلنت أسماء مكرميها للعام 2007 ومطلع العام 2008 من الأدباء والشعراء والكتاب العرب.
المجزرة الإسرائيلية في منطقة الزيتون في غزة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في 15/1/2008، تمثل ذروة التصعيد العدواني الإسرائيلي واستمراراً لمذابحه اليومية ضد شعبنا الفلسطيني.
ينهي جيش الاحتلال الإسرائيلي استعدادات خاصة لتنفيذ مناورة واسعة النطاق في الفترة القريبة المقبلة، تحاكي إمكان تعرض مستوطنات شمال إسرائيل لهجوم «بوابل من القنابل العنقودية في حال نشوب حرب أخرى مع حزب الله».
صحيفة يديعوت أحرونوت «الإسرائيلية» تفاخرت في عددها الصادر يوم الثلاثاء 15/1/2008، أنها تمكنت من ادخال صحافية «إسرائيلية» إلى المملكة العربية السعودية لتغطية زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى الرياض حسبما أكدت صحيفة القدس العربي في عددها 16/1/2008.
في الوقت الذي كان ملوك الخليج يحضرون مراسم الجولات السياحية الاستثنائية للرئيس الأمريكي جورج بوش فوق أراضيهم العربية، سجل رئيس أساقفة سبسطية في بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس المحتلة، المطران عطا الله حنا، موقفاً عربياً أصيلاً برفضه استقبال مجرم الحرب بوش في كنيسة المهد في بيت لحم عندما «دنسها» خلال زيارته للأراضي المحتلة في مستهل جولته في المنطقة.
تناقل عدد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية مؤخراً تقرير مفاده أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» قام بتجنيد رئيس الحكومة اللبنانية الحالية فؤاد السنيورة منذ عام 1974.
فقد كشف موقع «فيلكا إسرائيل» الذي يحرره إيلياهو بنيسيمون، وهو إسرائيلي معادي لدولة إسرائيل ولاضطهاد الفلسطينيين، النقاب عن أن هذا الخبر منعت الرقابة العسكرية الإسرائيلية نشره في يوم 6/1/2008 في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، وأن مصدر هذا الخبر هو سجين عسكري حالي وعميد سابق في جهاز الموساد الإسرائيلي، يقضي عقوبة السجن مدى الحياة بتهمة التخابر مع السلطات الروسية مقابل أموال واسمه آهارون غولدبيرد. .
لم يمض وقت طويل على تأكيد مصادر إسرائيلية أن السلطات المصرية تعاونت مع فرق الهندسة التابعة للجيش الأمريكي والخبراء المعنيين لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، بميزانية بلغت 23 مليون دولار، في «التصدي» للأنفاق على طول الحدود المصرية-الفلسطينية التي يعتقد أن تهريب الأسلحة يجري عبرها للمقاومة الفلسطينية، وتحديداً تحت ما يسمى بمحور فيلادلفيا الذي يوجد فيه معبر إسرائيلي، حتى أعلنت الولايات المتحدة في الخامس عشر من الجاري إرسال كتيبة جديدة تضم حوالي 95 عسكرياًُ إلي شبه جزيرة سيناء للمساعدة في «مكافحة الإرهاب»، مشيرة إلي أن الكتيبة ستعمل ضمن قوة المراقبة متعددة الجنسيات التي تشرف على «التزام مصر وإسرائيل بمعاهدة السلام بينهما» في إشارة إلى اتفاقية «كامب ديفيد» الموقع بين الكيان ومصر برعاية أمريكية في 26 آذار 1979.
في الأسبوع الماضي تم توقيف، ومن ثم اعتقال الموظفين المسؤولين في الإدارة الفيدرالية لمكافحة المخدرات. يقدم فيكتور تشيركيسوف، رئيس الإدارة الفيدرالية الروسية لمكافحة تداول المخدرات، تقييماً لهذا الحدث، الذي لاقى صدىً اجتماعياً، وآثاراً سلبية ليس فقط لدى هذه الإدارة، بل وفي جميع الإدارات والمصالح الأمنية الروسية المتخصصة.
لا يمكن أن تجعلني الأحداث، والقضايا المثارة حالياً حول مجموعة من موظفي الهيئة الفيدرالية لمكافحة المخدرات لا مبالياً. أما ما يقلقني بدرجة أكبر من ذلك بكثير فهو أمر آخر. ردات الفعل كانت كثيرة جداً. ومقلقة. وتؤكد مخاوفي الأكثر سوءاً. لا تقلقني ردات الفعل، ولا حدة المناقشة. على العكس نحن نشكر من الصميم جميع الذين تفاعلوا بحماس مع ما حصل. تقلقنا مسألة جديدة ومرضية. إنّها مسألة النزاع الداخلي بين الإدارات والمصالح الأمنية المتخصصة.
بعد قراءتي لقاسيون منذ ما يزيد عن العام، بدأت أعرف الخيط الأبيض من الخيط الأسود كما ذكر د. قدري جميل في التقرير الذي يعتبر بحق دليل للسير باتجاه الوحدة، والفضل في ذلك لامتداد تيار قاسيون.
إنه لمن دواعي سروري وغبطتي وأنا القادم إليكم من تيار النور، أن ألبي الدعوة التي وجهت إلي من الرفاق في اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في طرطوس لحضور هذا اللقاء المهيب، وهنا لا يسعني إلا أن أثمن عالياً الجهود المبذولة من الرفاق في تيار قاسيون واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين من أجل التحضير لمثل هذا اللقاء الذي يجمع هذا الحشد الكبير من الشيوعيين من كافة الفصائل والتنظيمات الشيوعية، القديم منهم والحديث، الكهل والشاب ليلتقوا بعد طول غياب على هدف واحد وقضية واحدة، هي العمل من أجل إعادة الوحدة للشيوعيين، كي يعودوا كسابق عهدهم حزباً موحداً قوياً فاعلاً ومؤثراً في مجريات الحياة في هذا الظرف العصيب، ليساهموا في مناقشة كافة الأمور ومعالجة مختلف القضايا التي تغني هذا اللقاء وتجعل منه نقطة انطلاق هامة وقفزة نوعية مميزة باتجاه التسريع بالعمل الوحدوي الجاد، والتأسيس لولادة الحزب الذي تحتاجه المرحلة، وترنو إليه أنظار الجماهير التواقة لتحقيق هذا الانجاز الكبير.