وكالات وصحف

وكالات وصحف

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أخبار العلم

النحل ينقذ من الألغام الأرضية / «عين الحشرة»

تحف فيلبينية بباريس

يعرض متحف «كي برانلي» بباريس حتى 17 تموز المقبل تحفاً نادرة قادمة من الفيلبين، والمعرض بعنوان «تبادلات الأرخبيل الفيلبيني» وهو يركز على أعمال تقليدية آتية من أقاصي الجبال، وأعماق الوديان، ومن المرتفعات الشمالية في الفيلبين

الاتحاد المغربي للشغل يستنكر بشدة الأحكام الصادرة في حق نقابييه

تلقت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل ببالغ الاندهاش والاستياء الحكم الصادر يوم الأربعاء 20 فبراير 2013، من طرف غرفة الجنايات الرباط في حق الأخوين النقابيين من قطاع الموانئ سعيد الحيرش، بسنة سجناً نافذاً، ومحمد شمشاطي، بسنتين سجناً نافذاً بمقتضى الفصل 288 من القانون الجنائي

«ديمقراطية» أردوغان تتهاوى سريعاً

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الشرطة ستبقى في ساحة تقسيم وسط اسطنبول لتفرض فيها النظام، هذا وقد ذكرت الأنباء في وقت لاحق انسحاب الشرطة من الساحة، وقال أردوغان:«السلطة كانت في ساحة تقسيم أمس وستبقى فيها اليوم وستكون أيضاً غداً، لأن الساحة لا يمكن أن تكون مكاناً يستطيع المتطرفون أن يفعلوا ما يشاؤون فيه»

جيوسياسة

• قالت وكالة إيتار تاس للأنباء يوم السبت 1/6/2013 أن روسيا تزمع استئناف دوريات الغواصات النووية في البحار الجنوبية بعد توقف دام أكثر من 20 عاماً في أعقاب تفكك الاتحاد السوفييتي في مثال آخر على جهود لإحياء قوة موسكو العسكرية. ومن الجدير ذكره أن الغواصات النووية من طراز«بوريه» مصممة لحمل 16 صاروخاً نووياً بعيد المدى إلى النصف الجنوبي من العالم

«الكيان» يدعم جنوب السودان

عقب لقائه سلفاكير ميادريت الذي يقوم بزيارة للكيان الصهيوني بعد أشهر عن إعلان استقلال بلاده عن السودان، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «إسرائيل» سترسل بعثة إلى دولة جنوب السودان لبحث سبل مساعدة «الدولة الوليدة».

مبعوث أمريكي خاص يشرف على تدمير الدفاع الجوي الليبي


   

قال مسؤول التسليح في المجلس الانتقالي الليبي العميد محمد هدية إن عدد صواريخ الدفاع الجوي التي تم تفكيكها وتفجيرها في ليبيا بعد سقوط القذافي بلغ حوالي ألف صاروخ وليس خمسة آلاف صاروخ كما ذكر مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية والعسكرية اندرو شابيرو في وقت سابق.

وكان فريق  من خبراء المتفجرات الليبيين والأمريكيين قامت بحسب شابيرو «بتفكيك وتفجير خمسة آلاف نظام دفاع جوي محمول، فيما دمرت آلاف أخرى في قصف للحلف الأطلسي».

هدية الذي تذرع بأن هذه الصواريخ كانت منتشرة في عدد من المدن الليبية وعلى طول الساحل الليبي وكانت تشكل خطرا على المدنيين إذا أسيء استعمالها، قال إنها صواريخ أرض ـ جو، وجو ـ جو، ولذلك تم جمعها وتدميرها في مخازن الزنتان ومستودع القريات.

وذكر هدية أن من وصفه بنظام الطاغية قام باستيراد هذه الصواريخ وتخزينها في عدد من المدن الليبية في ثلاثة وعشرين مستودعاً قد تم تدميرها، وكان يضم كل منها حوالي مائة دشمة تم تدمير جزء كبير منها في ضربات الناتو على كتائب القذافي.

وأضاف أن تفجير هذه الصواريخ ذو «فائدة سياسية لدولة ليبيا الجديدة» تتمثل في أن تفجيرها «سيكون له أثر كبير جداً في تغيير نظرة العالم لليبيا التي كان ينظر لها في العهد السابق على أنها دولة مسلحة وتشكل خطراً على السلم الدولي» حسب قوله، موضحاً باستخدام الفزاعات الأمريكية ذاتها أن عدم التفجير قد يشكل خوفاً من وقوع هذه الصواريخ وتسريبها إلى أيدي جماعات مسلحة ترتبط بشكل أو بآخر بتنظيم القاعدة.

وذكرت مصادر صحفية أن البنتاغون أمر المسؤول الأمريكي شابيرو بالإشراف شخصياً على عملية التدمير فقام بزيارة لليبيا حيث وقف على تفجير عشرات من هذه الصواريخ على طول الساحل قبالة قرية سيدي بن نور في شرق طرابلس.

ووفقا للمصادر نفسها فقد عمل فريق ليبي أمريكي مشترك منذ أشهر عدة على إيجاد هذه الصواريخ المفقودة والتي أثارت مخاوف من وصولها إلى «جهات أصولية».

يشار إلى أن نظام القذافي كان يحتفظ بمخزون هائل من الصواريخ ضمن ترسانته العسكرية تم تدمير جزء كبير منها في هجمات حلف الناتو.

مصادر عسكرية مطلعة أكدت أن قيمة البطاريات والصواريخ المدمرة تتجاوز عدة مليارات من الدولارات وكان يمكن استخدامها مع بعض الصيانة والتحديث في الدفاع عن الأجواء الليبية إلا أن قوات الناتو ـ وفي استعادة للسيناريو العراقي في تدمير الجيش وما يمتلكه من أسلحة– دمرت شبكة الدفاع الجوي من أجل بيع ليبيا شبكة جديدة تقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات.

ولفت المصدر إلى أن حلف الناتو في الوقت الذي كان يدمر الأسلحة التي تشكل تهديداً لقواته البحرية والجوية كان قد ورَّد للثوار مع دول عربية كقطر والإمارات آلاف الأطنان من الذخائر والأسلحة الفردية والمتوسطة والثقيلة التي استخدمت في تدمير ليبيا في الحرب المدمرة التي نشبت بين قوات القذافي والمتمردين.

 

حراك روسي عسكري – صاروخي


 

أبلغ أحد قادة القوات الجوية الروسية، الجنرال أناتولي جيخاريف، الصحفيين أن جميع طائرات سلاح الجو الروسي القادرة على حمل قنابل نووية من طراز «تو-160» و«تو-95 أم أس» وأيضاً قاذفات قنابل «تو-22»، ستخضع لعملية تطوير وتحديث في الأعوام القليلة المقبلة، لتظل في الخدمة حتى دخول طائرة جديدة الخدمة في عام 2025. وسيقوم مصنعو طائرات «توبوليف» بأعمال التصميم الهندسي للطائرة البعيدة المدى الجديدة، المطلوبة للقوات الجوية الروسية. ومن المنتظر أن يتم إعداد مشروعها في عام 2012.

وفي هذه الأثناء يستمر العمل في تصنيع طائرة تزويد بالوقود جديدة، بناء على طلب القوات الجوية الروسية.

وقال الجنرال جيخاريف إنه يراد للطائرة المستقبلية، أن تحل محل طائرة «إيل-78» التي تُستخدم لتزويد الطائرات العسكرية الروسية بالوقود في الجو الآن.

بموازاة ذلك، أكدت مصادر عسكرية روسية في قاعدة «سيفاستوبول» في شبه جزيرة القرم (البحر الأسود) ما كانت نشرته صحيفة «نيزافيسيماياكازيتا» الروسية ( الصحيفة المستقلة) لجهة نشر المزيد من القوات الروسية البرية والجوية في جمهورية أرمينيا المحاذية لتركيا، ومناطق أخرى من القفقاس. وقال الرائد سيرغي غورباتشوف، رئيس تحرير «صحيفة أسطول البحر الأسود» لـ«الحقيقة» إن هذه المعلومات «لم تعد سراً، وقد أخذ الحلف الأطلسي وتركيا، وبقية الدول المجاورة، علماً بها».

وأوضح غورباتشوف «إن التطور في الوضع الاستراتيجي المحيط بسورية وإيران دفع روسيا إلى زيادة حجم وحداتها العسكرية المرابطة في القفقاس وبحر قزوين والبحر الأسود والبحر المتوسط، كمّا ونوعاً».

ونشرت صحيفة «نيزافيسيمايا كازيتا» تقريراً، استناداً إلى مصادرها في الكرملين، كشفت فيه عن تلقي وزارة الدفاع الروسية معلومات تشير إلى «استعدادات إسرائيلية لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية بدعم من الولايات المتحدة»، وأن الرد الإيراني المتوقع على الهجوم «سيؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة وعواقب لا يمكن التنبؤ بها، الأمر الذي لا يمكن أن تقف روسيا حياله في وضع المتفرج أو في وضعية الانتظار».

وكشف غورباتشوف أن قائد القوات البرية الروسية، الجنرال نيقولا بوستنيكوف، زار العاصمة الأرمينية، يريفان، مؤخراً على رأس عدد من ضباط رئاسة الأركان الروسية حيث جرى بحث تطوير «القاعدة 102» (قاعدة غيومري) التي تبعد أقل من عشرة كيلومترات عن الحدود التركية وحوالي 450 كم فقط من مناطق شمال شرق سورية (الجزيرة)، وأقل من 750 كم عن مناطق شمال غرب سورية (حلب ولواء اسكندرونة المحتل).

كما شارك الوفد في مراقبة المناورات التي تشهدها أرمينيا لقوات الدفاع الجري في «رابطة الدول المستقلة» (روسيا وعدد من حلفائها من دول الاتحاد السوفييتي السابق).

وكانت روسيا وأرمينيا مددتا العمل باتفاقية «القاعدة102»، المبرمة في العام 1995، في آب من العام الماضي لخمسة وعشرين عاماً أخرى، بحيث أصبح مفعولها سارياً الآن حتى العام 2044.

وكانت صحيفة «نيزا فيسيمايا غازيتا» نقلت في تقريرها عن مصادر وزارة الدفاع الروسية قولها إن «القوات الروسية المرابطة في أرمينيا، وفي القواعد المرابطة في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، أخذت وضعاً قتالياً عالي التأهب اعتباراً من 1كانون الأول الجاري... كما أن أسطول البحر الأسود (في قاعد سيفاستوبول) وضع في حالة تأهب مع الأخذ بالاعتبار احتمال مشاركتها في التصدي للقوى التي قد تهاجم إيران».

وطالت الاستعدادات أيضاً القوات الروسية المرابطة قريباً من الحدود الأذربيجانية، وفي مقاطعة أستراخان و«محج قلعة»، حيث وضعت كتيبة الصواريخ المضادة للسفن «بال- إي» في حالة تأهب، كما جرى تجميع الوحدات الصاروخية في بحر قزوين تحت قيادة واحدة وتزويدها بسفن قيادة وصواريخ بعيدة يصل مداها إلى مئتي كيلومتر.

يشار إلى أن «إسرائيل» كانت أنشأت خلال السنوات الثلاث الأخيرة محطات تجسس و«منصات» إطلاق طائرات التجسس دون طيار في أذربيجان، الحليفة لتركيا، بهدف التنصت على الاتصالات الإيرانية والروسية والتجسس على الأنشطة الإيرانية المختلفة... كما أنها لعبت دوراً عسكرياً واستخبارياً في القمع الذي قامت به جورجيا ضد المقاطعات الناطقة بالروسية (أستونيا الجنوبية) في أراضيها والعدوان العسكري الذي شنته ضدها في العام 2008... الأمر الذي دفع الروس إلى التدخل العسكري المباشر واجتياح أراضي جورجيا، وصولاً إلى تأمين الحماية العسكرية لأستونيا والاعتراف باستقلالها السياسي.

يشار أيضاً إلى أن التحركات العسكرية الروسية والسورية لاقت أصداء واسعة في الصحاقة التركية والأذربيجانية، وحتى على لسان رجب طيب أردوغان الذي، وما إن تعافى من عمله الجراحي، حتى عاود إلى تسخين خطابه ضد النظام السوري ليطال هذه المرة، وللمرة الأولى، إيران وروسيا دون أن يسميهما... فقد أعلن «مجلس الشورى العسكري» التركي أن الجيش التركي وضع في جهوزية كاملة.

أما أردوغان فقد وسع هجومه على الرئيس الأسد، خلال مؤتمره الصحفي مع مصطفى عبد الجليل، ليطال «كل من يدعمه»، واصفاً من يدعم هذا النظام بأنه «شريك في الظلم(..) وكائناً من كان وأياً كانت الدولة التي تدعم النظام، فهي شريكة له»... وهو ما اعتبر إشارة مباشرة لإيران وروسيا.

• من الصحافة الروسية

أخبار العلم

«البيتكوين» عملة افتراضية / مستقبل التعليم: كسر الرابط بين التعليم والتقييم – ملحمة 2020