طالب الحزب الشيوعي في تشيلي باستخراج رفات الشاعر بابلو نيرودا لإجراء فحوصات عليها نظرا لتردد ادعاءات عن احتمال تعرضه للقتل بالسم.
وأوضح تلفزيون الـ«بي بي سي» البريطاني أن الشاعر نيرودا الحائز على جائزة «نوبل» كان قد توفي في سانتياجو خلال شهر أيلول عام 1973، وذلك بعد 12 يوما من الانقلاب العسكري الذي أدى إلى تولي الجنرال أوجستو بينوشيه السلطة في تشيلي.
وعلى الرغم من أن شهادة وفاة نيرودا تشير إلى أنه توفي جراء إصابته بسرطان في البروستات، إلا أن سائقه السابق يقول إنه تم حقنه بحقنة أدت إلى تعرضه لنوبة قلبية.
ومن جانبه، فإن المحامي إدواردو كونتريراس أحد المحامين بالحزب الشيوعي يقول إن ثمة شكوكا بشأن وفاة الشاعر بابلو نيرودا، وأنه يمكن أن يكون تم حقنه بحقنة قاتلة.
وأشار التلفزيون البريطاني إلى أن طلب استخراج رفات الشاعر نيرودا سيبحثه القاضي ماريو كاروزا الذي يجري تحقيقات بشأن ما يتردد من ادعاءات عن احتمال قيام السلطات بقتل نيرودا.
أعلن سيبل ادموندس أحد العاملين السابقين في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «اف بي أي» أن المعارضين من أعضاء الجيش الحر السوري يتلقون تدريبات سرية في مخيمات مدينة «هتاي» الحدودية مع سورية، (أي لواء اسكندرون السوري أصلاً- قاسيون).
أكد سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي أن مبادرة جامعة الدول العربية بخصوص سورية، لا يجوز أن تتحول إلى إنذار.
وقال لافروف في تصريح صحفي على هامش اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بالعاصمة الليتوانية فيلنيوس يوم 7 كانون الأول نقله موقع روسيا اليوم إن «روسيا ومنذ البداية دعت إلى وقف العنف القادم من أي جهة كانت»، مشيراً إلى أن العنف لا يأتي من السلطات فقط، بل ومن الاستفزازيين الذي يزداد عددهم بين المتظاهرين.
وتابع الوزير الروسي قوله «التأكد أن كان الأمر كذلك أم لا، يتطلب مراقبين مستقلين.. لذا نحن نؤيد مبادرة الجامعة التي طرحت في البداية، لكننا نعارض بشكل قاطع أن تتحول هذه المبادرة إلى إنذار»، لافتاً إلى أنه «من الممكن النظر في توسيع قائمة المراقبين في سورية (في إطار جامعة الدول العربية) بإدخال ممثلين من غير العرب ممن يهمهم الوضع في البلاد.. روسيا مستعدة لإرسال مراقبيها إلى سورية في حال اهتمام السلطات بذلك».
واعتبر الخبير في شؤون الشرق الأوسط بمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الاجتماعية الروسية أليكسي سارابييف في حديث لـ«روسيا اليوم» أنه «ينبغي بلا شك على موسكو عرقلة تدويل الأزمة السورية، وهناك خطوة مهمة بهذا الاتجاه يمكن القيام بها خلال الاتصالات المتبادلة والمتواصلة بين روسيا والدول العربية من جهة، وضمن إطار علاقات التعاون والتضامن الروسية مع الدول الإسلامية من جهة أخرى». وأشار إلى أهمية ما وصفه بالتأني والانتظار في الوقت الحالي.
وأكد أن الاقتراح الروسي بإرسال مراقبين إلى سورية «جيد جداً وروسيا تعرف مجريات الأمور الحقيقية في سورية».
يعتزم رئيس جنوب السودان سيلفاكير ميارديت زيارة «إسرائيل» في الأسابيع القريبة بعد أن تم التوصل إلى اتفاق مبدئي على الزيارة بين مكتب رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزارة الخارجية الإسرائيلية ومكتب رئيس جنوب السودان، حسبما ذكرت وكالة «يو بي آي».
تصاعدت حالة الغضب بين أوساط الشباب الفلسطيني، من جراء ما قامت به دولة قطر خلال حفل افتتاح دورة الألعاب العربية لعام 2011، وعرضها لخارطة غير مكتملة لفلسطين، بعد إسقاط المدينة المقدسة منها والاكتفاء بالإشارة إلى الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
دعا نائب حزب الله في البرلمان اللبناني حسن فضل الله يوم الأربعاء الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية لملاحقة عملاء وكالة الاستخبارات الأميركية في لبنان، بتهمة التجسس وتزويد «إسرائيل» بمعلومات أدت إلى سقوط ضحايا.
كشفت صحيفة «زافترا» الروسية أن تركيا تتولى مباشرة تنسيق أعمال التخريب والإرهاب ضد سورية وتتحمل مسؤولية تنفيذ الإجراءات العملياتية والعمليات الخاصة في الأراضي السورية.
هل طرأ انعطاف جديد على مستوى هيمنة واشنطن العسكرية على سماء الشرق الأوسط بعد أن تمكنت إيران من إسقاط طائرة تجسس أمريكية دون طيار؟ هل انتهى الزمن الذي كانت فيه طائرات البنتاغون تمارس غطرسة القوة وتكتب أسطورة التفوق الأمريكي على كل الدفاعات المضادة لها؟ وما معنى أن يطالبمسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة الأميركية بالاعتذار عن إرسال طائرة تجسس دون طيار بدلاً من طلب استعادتها، وذلك بعدما طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما من طهران إعادة الطائرة التي أسقطتها القوات الإيرانية أوائل الشهر الجاري؟.
أكد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي يوم الثلاثاء 13 كانون الأول، أن موسكو تدعو القيادة السورية إلى التوقيع على البروتوكول الذي اقترحته الجامعة العربية لإرسال بعثة مراقبيها إلى سورية، مضيفاً أنه إذا كانت دمشق مهتمة بهذا الأمر، فإن روسيا وشركاءها في مجموعة «بريكس» (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) قد يرسلون مراقبيهم إلى سورية لينضموا للبعثة العربية.