تمكن علماء بريطانيون من استنبات خلايا جلد بشري في مختبر يمكنها أن تحل محل الحيوانات المستخدمة في اختبار الأدوية ومستحضرات التجميل.
تسارع عجلة التطور في عالم التكنولوجيا تترك خلفها تقنيات ومنتجات تصبح مجرد تفاصيل في تاريخ الثورة التقنية للإنسان. ومع أن بعض التقنيات باتت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للإنسان الحديث، إلا أن ذلك لن يجعلها استثناء ويحميها من الانقراض. ونستعرض هنا أكثر التقنيات التي يحتمل أن ينتهي عمرها العملي خلال السنوات العشر القادمة، وتختفي بشكل نهائي من الأسواق لتستبدل بتقنيات جديدة تلبي تزايد متطلبات تحسين المواصفات سواء على مستوى الأفراد أو الشركات.
تعرضت ناشطة أميركية يهودية للضرب من جانب أعضاء في لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) قبل أن تعتقلها الشرطة لأنها قاطعت خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكونغرس يوم الثلاثاء، 24/5/2011.
حذرت «واشنطن بوست» بافتتاحيتها ليوم الأربعاء 25/5/2011 من حدوث أزمة بالسودان، وقالت إن ما وصفته بالميلاد السلمي لدولة جديدة في الجنوب- الذي كان قصة نجاح دبلوماسي لإدارة الرئيس أوباما والأمم المتحدة-(!!) «أصبح فجأة في خطر بعدما اقتحمت قوات النظام الحاكم في الشمال منطقة أبيي المتنازع عليها بين الجانبين».
في مقالة لها نشرها موقع آي بي اس الالكتروني أكدت نائبة رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي إيما بونينو أن أوربا، من الدول الاسكندنافية إلى البحر المتوسط، تجتاز مرحلة من التغييرات الاجتماعية والسياسية بعيدة المدى، والتي أصبحت تشكك في مبادئها الأساسية. فقد بدأت أوربا تعيش ميزة التنوع التي كانت دائماً واحدة من ثوابتها الراسخة ومدعياً لإثراء تاريخها، تعيشها الآن كما لو كانت تهديداً لها أو خطراً عليها.
حسن حجازي شاب فلسطيني يعمل في وزارة التربية السورية، ويبلغ من العمر 28 عاماً. لم ير كغيره من فلسطينيي سورية أرض آبائه وأجداده، وكان بإمكانه الاكتفاء بالوقوف أمام السياج الفاصل في الجولان، الأحد الماضي، والتلويح من بعيد لتلك الأرض التي ينتمي إليها، لكنّه ذهب أبعد من ذلك بكثير.
تأتي الذكرى الثالثة والستون لجريمة احتلال فلسطين هذا العام وقد فتحت ثورة 25 يناير أمام الشعب المصري الآفاق لاستعادة الطريق الصحيح لمواجهة هذه الجريمة وارتباطها بكامل المشروع الاستعماري المشرع ضده وضد الشعوب العربية وتطلعها للتحرر والتقدم والديمقراطية. فالنظام السياسي الذي استطاع شعبنا إسقاط رأسه (مبارك) حتى الآن مثل أهم أعمدة سياسات التبعية والعمالة والخضوع للعدو الأمريكي– الصهيوني في منطقتنا،
أحالت النيابة العامة في مصر وزير الإسكان السابق إبراهيم سليمان وأربعة من نوابه، ورجل الأعمال مجدي راسخ صهر الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى محكمة الجنايات في تهم تتصل بالفساد.