قطار الرافضين للتطبيع يتسع
لا يتوانى العديد من السياسيين والمثقفين والإعلاميين والرياضيين من القارة الأوروبية والأمريكية والآسيوية على إعلان رفضهم للاحتلال الصهيوني، ودعمهم للشعب الفلسطيني، وعن التنظيم ضمن شبكات مقاطعة للكيان الصهيوني.
لا يتوانى العديد من السياسيين والمثقفين والإعلاميين والرياضيين من القارة الأوروبية والأمريكية والآسيوية على إعلان رفضهم للاحتلال الصهيوني، ودعمهم للشعب الفلسطيني، وعن التنظيم ضمن شبكات مقاطعة للكيان الصهيوني.
كثر الحديث في الآونة الأخيرة في أوساط الاقتصاديين والإعلام الاقتصادي عن حركة ارتفاع معدل التضخم والمبالغ المخصصة للدعم, ففي حين يعبر التضخم عن حركة تصاعدية في الأسعار لأغلب السلع والخدمات فإن الدعم يقدم للتخفيف من غلواء ذلك وخاصة على ذوي الدخل المحدود الذين يشكلون في سورية أكثر من 80% من عدد السكان, ولقد تجاوز التضخم عندنا مرتبة الرقمين وهذا ما أكده حاكم مصرف سورية المركزي في ندوة الثلاثاء الاقتصادية لعام .2007
منذ حزيران 1994، وفي مقال بعنوان: «التفكك القادم في الأسواق المالية»، أقام ليندون لاروش حصيلةً لتوقعاته الاقتصادية، وأضاء الطبيعة الحقيقية للأزمة الحالية. وما يحدث اليوم يؤكد تماماً صحة أقواله.. يقول لاروش:
خلال أربعين عاماً من النشاط كمحلل اقتصادي، صغت عدداً محدوداً من التوقعات لأحداث هامة (لأنني لا أضع ضمن توقعاتي تجدد بعض التحذيرات).
حتى الآن، أكدت الأحداث كلّ توقع أجريته انطلاقاً مما دعوته أسلوب «لاروش ريمان». أقدم لكم قائمةً ملخصة لهذه التوقعات:
تضاعفت أسعار الرز تقريباً في الأسواق العالمية خلال ثلاثة أشهر فقط، إذ ارتفع سعر الطن الطولي (سعر 27 آذار) من 360 إلى 760 دولار.
كشف كتاب صدر قبل بضعة أيام في باريس لرئيس جهاز الاستخبارات الفرنسية الأسبق إيف بونيه عن واحد من الألغاز التي انطوت عليها غارة نفذتها الطائرات الفرنسية على موقع قرب مدينة بعلبك في البقاع اللبناني العام 1983. وبحسب ما ذكره إيف بونيه في الصفحة 90 من كتابه الجديد LIBAN- LES OTAGES DU MENSONGE (لبنان ـ رهائن الأكذوبة)، فإن سبب الغارة هو معلومات تلقتها المخابرات الفرنسية من النائب اللبناني وليد جنبلاط في ذلك الحين تفيد بوجود مجموعة من «المقاتلين الشيعة» في ثكنة الشيخ عبد الله قرب المدينة المذكورة.
ترجمة: عادل بدر سليمان
• خاص قاسيون
بوصفه مبعوثاً خاصاً للرباعية يدير توني بلير سياسة بريطانيا التقليدية في إيقاد نار الفتن الداخلية وترك الأطراف المتصارعة يصفون بعضهم بعضاً. في السادس والعشرين من شهر كانون الثاني الماضي نشرت صحيفة «واشنطن بوست» مقابلة مع وزير«الدفاع» الإسرائيلي ايهود باراك، ولدى سؤاله عن رأيه فيما إذا كان يجب فتح المسار السوري في مفاوضات السلام، أجاب: «أظهرنا احتراماً لسورية ولمصالحها ولقادتها، وأتأمل أن يظهروا ذات الشيء إزاء إسرائيل، وإذا ما حصل هذا الأمر فإني أعتقد أن وجود مسار سوري سيكون أمراً ايجابياً». فعّلق مراسل الصحيفة قائلاً: «كنتُ أعتقد أن الولايات المتحدة قد عارضت قيام إسرائيل بالتفاوض مع سورية». فأجابه باراك: «أعتقد أنهم باتوا يدركون في السنوات الأخيرة أننا نفهم القضية السورية على نحو أفضل».
بالتوازي مع الارتفاع المطرد في حجم خسائر قوات الاحتلال الأمريكية في العراق والتي قاربت الأربعين جندياً خلال الشهر الحالي الذي لم ينته بعد، نشرت دائرة المحاربين القدامى الأميركية United States Department of Veteran Affairs في موقعها الرسمي http://www.va.gov يوم 13 كانون الأول 2007 إحصائيات رسمية أمريكية وبجداول إحصاءات رسمية حول حقيقة حجم الخسائر الأمريكية في الحملة الحربية الأمريكية الضخمة التي بدأت الولايات المتحدة تشنها على العراق منذ 1990 حتى عام 2007. وأشارت الإحصائيات إلى أن حجم خسائر أمريكا منذ حرب الخليج 1990 حتى عام 2007 هو: 73،846 قتيلاً و 1،620،906 جرحى.
صرًحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، يوم الخميس 1/9/2016 بأن الحفاظ على السلام والهدوء على طول منطقة الحدود يمثل المصلحة المشتركة الأكبر للصين والهند.
علاج السرطان!
ابتكر باحثون من مدرسة التكنولوجيا في مونتريال وجامعة مونتريال وجامعة ماكجيل في كندا جهازاً متناهي الصغر «سايبورغ» قادراً على ايصال الدواء إلى أماكن الأورام السرطانية في جسم المريض.
لم يتم إنزال القيادة العسكرية الأمريكية لإفريقيا، الأفريكوم، بعد. لديها الآن موقع إلكتروني يشرح أنّها ستتمتع ابتداءً من تشرين الأول 2007 بقدرة عملياتية أساسية، وبأنها ستكون في تشرين الأول 2008 عملياتيةً بالكامل. في بداية الأمر، سوف يقع مقر «الفريق الانتقالي» للأفريكوم في مقر قيادة الولايات المتحدة في أوروبا (يوكوم)، في ألمانيا، بانتظار إيجاد بلدانٍ إفريقية توافق على استقباله. نحن نعلم أنّ الأمريكيين متواجدون الآن في جيبوتي وإثيوبيا، التي درّعها الأمريكيون بوصفها حليفاً في «الحرب الشاملة» والتي كلفت باجتثاث الإسلاميين من الصومال. ليبريا هي البلد الإفريقي الوحيد الذي أعلن استعداده لاستقبال الأفريكوم، بعضها تتمنى ذلك لكنها لا تجرؤ على قوله بعد.