وكالات وصحف

وكالات وصحف

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

موسكو ترصد خطوات جديدة للتصعيد ضدها

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن خطوات هولندا الأخيرة تجاه روسيا تهدف إلى شن موجة جديدة من الهجمات على موسكو، وأن هولندا قامت بهذه العملية بالتنسيق مع حلفائها.

الشعر البدوي نمط من التراث الشعبي

يُسمى الشعر البدوي بالشعر النَبَطِيّ (بفتح النون والباء وكسر الطاء ثم ياء مشددة)، أو بالشعر العامي، لعدم تقيده بما يتقيد به الشعر الفصيح لغُوياً ونحوياً، ولأن مفرداته هي من اللهجة البدوية الدارجة، ولأن معظم شعرائه من البدو. ويذهب الباحثون والمؤرخون والشعراء في مجال الشعر النبطي مذاهب شتى في تعليل تسميته، ولعل سبب ذلك هو تعدد المعاني التي تحملها كلمة «نبط»، ويُرجع البعض أصل تسميته نسبة لأن أول من قاله هم العرب الساكنون في وادي يقع في نواحي المدينة المنورة اسمه نبطي أو نبطا، وهو قول ضعيف لأن الأماكن عادة ما تُسمى بأسماء ساكنيها، على الأغلب، وليس العكس. وفي قول آخر نسبة لعرب مستعربة يُعرفون بالأنباط أو النبط، استقروا في الهلال الخصيب بين القرن الثاني قبل الميلاد والقرن السادس الميلادي، وبلادهم تُعرف بالعربية الصخرية، وهذا القول ضعيف أيضاً لأن ظهور الشعر النبطي في الجزيرة العربية سابقاً عن العراق. والراجح أن هذا الشعر سُمي بهذا الاسم لأنه استنبط، أو استحدث، من الشعر العربي الفصيح؛ فمع مرور الوقت وضعف اللغة الأصلية بسبب التنقل بحثاً عن المراعي والغزو، احتاج العرب إلى استنباط لهجات قريبة من لغتهم الأصلية. لذا نلاحظ أن الشعر النبطي يختلف عن الفصيح بعدم تمسكه بالقواعد النحوية وعاميته. ويذهب رأي حديث إلى أن مسماه نابع من أن كلمة نبطي في العهد الذي نشأ فيه كانت تعني عجمة اللسان وعدم الفصاحة، سوء أكان الموصوف عربياً أم غير عربي، ولذا فقد سُمي الشعر الذي خرج عن أصول الفصحى بالشعر النبطي، وهي تسمية منسوبة إلى قوم اسمهم الأنباط من غير العرب، كانوا يسكنون سواد العراق، وامتد وجودهم جنوباً حتى البحرين، أي أنهم كانوا مصاقبين للبادية العربية، وكانوا رمزاً لفساد اللسان والعجمة.

إردوغان يستبعد أن تكون العوامل الاقتصادية وحدها سبباً لانهيار الليرة

استبعد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن تكون الأسباب الاقتصادية وحدها وراء انهيار سعر صرف الليرة أمام الدولار. وقال في كلمة أمام اجتماع تشاوري لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة إنه «من غير الممكن تفسير ارتفاع أسعار الصرف بشكل سريع على هذا النحو عبر الأسباب الاقتصادية وحدها».

سوق العمل التونسية غير قادرة على استيعاب وافدين جدد

قال فوزي عبد الرحمن، الوزير التونسي للتكوين المهني والتشغيل، إن سوق الشغل التونسية تستقبل سنويا قرابة 55 ألف طالب شغل جدي، ولا تتمكن من تلبية سوى 40 ألف فرصة عمل أغلبها في القطاع الخاص، وهو ما يعني تراكم أعداد العاطلين عن العمل من سنة إلى أخرى بمعدل لا يقل عن 15 ألفا في السنة.