مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تكررت المشاهدات أمام بعض الحواجز، سيارات نقل صغيرة، (سوزكي – هوندا)، يتم إفراغ وتنزيل محتوياتها، (خضار – مواد غذائية أخرى – أدوات منزلية أو كهربائية..)، على الأرض، «بغاية تفتيشها، والتدقيق بمحتوياتها»، أو تعبر بهدوء وسلام إلى وجهتها، وتلك التعابير الكدرة، الظاهرة على ملامح السائقين، أو أصحاب تلك المحتويات، المنقولة.
مضى أكثر من أسبوعين وما زال طريق السقيلبية ـ قلعة المضيق مقطوعاً، بسبب خلافات بين حواجز رسمية، كل منها تابع لجهة وصائية مختلفة، وكل جهة تعتبر نفسها على حق. فالجهة الأولى كانت موجودة سابقاً في حاجزي المسلخ الواقع في الجهة الشمالية لمدينة السقيلبية وحاجز تل باقلو القريب من مدينة قلعة المضيق. وجاءت مؤخراً جهة ثانية، ووضعت حاجزاً جديداً بين الحاجزين السابقين، مما أدى إلى قطع الطريق بشكل نهائي،
منذ أسبوع تقريباً، بدأ الخبز التمويني بالتحسن «نوعاً ما»، باستعادة جزء من مواصفاته المعتمدة، وذلك في بعض مخابز دمشق، (عامة وخاصة)، ويتأمل المواطن، استمرار هذا التحسن وتعميمه.
يرتكب تنظيم داعش المزيد من الفظائع في مناطق سيطرته بدير الزور، ليس استمراراً لاستراتيجيته القائمة على الإرهاب والتخويف فقط، بل كمحاولة استباقية لمنع أية مقاومة شعبية عسكرية بدأت تظهر في بعض مناطق دير الزور، كما يؤكد العديد من أبناء المحافظة.
تعددت أشكال معاناة أبناء دير الزور، ليس الذين لم تسمح لهم الظروف بالخروج منها فقط، بل حتى أولئك الذين هجروا إلى محافظات أخرى، حيث صدرت مؤخراً قرارات جديدة تمس أوضاع المعلمين والمدرسين المهجرين.
مع اقتراب بدء الحلّ السياسي للأزمة السورية كما تشير الكثير من المعطيات والمؤشرات، وخاصةً بعد إفلاس طرفي (الحسم والإسقاط) من خلال رهانهما العسكري المدمّر الذي فاقم الكارثة الإنسانية بصورها كلها. وحيث أن أحد بنود الحلّ السياسي هو تغيير المنظومة التشريعية السائدة حالياً واستبدالها بأخرى، تحقق التغيير الجذري الشامل والعميق للنظام. واستناداً إلى خطة العمل التي أقرّتها لجنة المحافظة لحزب الإرادة الشعبية
يشغل موضوع اللاجئين السوريين كل وسائل الإعلام في هذه الأيام، ويتناقل الناس صور ضحايا هذه الرحلة القاسية يتساءلون عن المخرج من هذه الدوامة، أما من استطاع من السوريين الوصول إلى دولة ما في أوروبا بصفته لاجئ، يحاول جاهدا تجاوز الصعاب المحيطة لكن في بعض الأحيان دون أملٍ بذلك
التقت «جريدة قاسيون» بعض اللاجئين السوريين في النمسا وألمانيا وجرى هذا اللقاء المطول الذي تناول جميع تفاصيل رحلة اللجوء من دوافع هذه الهجرة إلى ظروفها ومصاعبها القاتلة بالإضافة إلى تكاليفها
شهدت العديد من المناطق السورية مؤخراً، المزيد من التوتر، ذهب ضحيته العشرات ونقلت وسائل الإعلام أخباراً عن مقتل 16 شخصا على الأقل وإصابة آخرين يوم الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول في مدينتي دمشق واللاذقية نتيجة سقوط قذائف هاون على العاصمة وانفجار سيارة مفخخة في أحد أحياء مدينة اللاذقية الساحلية.
وكانت قذيفتا هاون سقطتا على كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية (الهمك) وسط العاصمة، مما أدى إلى مقتل طالبين اثنين وإصابة أكثر من 14 آخرين معظمهم طلبة جامعيون.
الطريق الذي يصل بين بلدة مشقيتا ومزرعة عين علوان بطول حوالي /2كم/ أنجز كطريق زراعي في تسعينيات القرن الماضي. وهو يخدم العائلات القاطنة في هذه المزرعة والبالغة نحو. 15عائلة وكذلك عشرات المزارعين من القرى والبلدات المجاورة.
انعكست الأزمة السورية على منطقة عفرين في محافظة حلب بأشكال متعددة، فهذه المنطقة المتاخمة للحدود مع تركيا تعاني من مشاكل شتى أبرزها الحصار من قبل المسلحين من جميع الجهات ماعدا الجهة المحاصرة من قبل الدولة التركية، فكل ما يدخل المنطقة وكل مواطن يدخل اليها أو يخرج منها مضطر للتنقل عبر مناطق سيطرة المسلحين ويتعرضون أحيانا لمنع السفر، ناهيك اختطاف بعض المواطنين أحياناً.