وفد الحكومة السورية يصل جنيف استعداداً للجولة الثانية من المفاوضات
وصل وفد الحكومة السورية، الأحد 9 فبراير/شباط، إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات التي تهدف إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية.
وصل وفد الحكومة السورية، الأحد 9 فبراير/شباط، إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات التي تهدف إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية.
خلافاً لما يعتقده كثيرون في سوريا وخارجها، ليس قدري جميل لغزاً . لم يكن لغزاً عندما وافق على المشاركة في الحكومة برتبة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ولم يكن كذلك عندما غادر مع عائلته إلى موسكو قبل 20 يوماً من تاريخ اقالته . الحقيقة أن قدري جميل كان معارضاً قبل مشاركته في الحكومة، وظلّ معارضاً داخلها، وعاد معارضاً بعدما أخرج منها .
توجه ائتلاف قوى التغيير السلمي الذي يضم عددا من فصائل المعارضة الداخلية في سورية برسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يؤكد فيها سعيه للمشاركة في مؤتمر "جنيف-2" ويطلب بتوجيه دعوة رسمية له للحضور.
قبيل اجتماعه في موسكو مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عقد وفد قيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي المعارض في سورية مؤتمراً صحفياً يوم الاثنين 20/1/2014 في مقر وكالة نوفوستي للأنباء، عارضاً فيه رأي الائتلاف بسير التحضيرات الأخيرة للمؤتمر الدولي حول سورية، «جنيف2»، وضرورة إنجاحه لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية، وإنهاء الوضع الإنساني الكارثي الذي يعاني منه الشعب السوري.
أكد قدري جميل، القيادي في الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة، أنه بحث اليوم الاثنين 20/1/2014 مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سبل إنجاح جنيف-2 لحل النزاع في سورية من خلال تمثيل واسع ومتوازن لأطياف المعارضة السورية فيه.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية ان السيد لافروف التقى مع وفد إئتلاف قوى التغيير السلمي الذي يضم كلاً من قدري جميل - فاتح جاموس - علاء عرفات في العشرين من هذا الشهر
ألمح قدري جميل، القيادي في الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، المنضوية ضمن ما يسمى الإئتلاف الوطني لقوى التغيير السلمي في سوريا أن الجبهة لم تتلق إلى الآن دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر جنيف2 لتسوية النزاع السوري، والمقرر عقده في 22 من الشهر الحالي.
قال القيادي في ائتلاف قوى التغيير السلميالمعارض في سورية قدري جميل في تصريح لقناة RT إن الجبهة تدعو إلى تشكيل وفد متوازن إلى مؤتمر "جنيف-2" يمثل جميع أطراف المعارضة السورية، دون استبعاد أو اجتثاث.