دردشات لاشيء يخفى
بمناسبة الذكرى السادسة لعيد المقاومة والتحرير اللبنانية، أنحني أمام جميع الوطنيين العرب بخشوع، تمجيداً لشهداء المقاومة الأبرار، الذين سجلوا بدمائهم الطاهرة أروع ملاحم البطولة والفداء في صفحات تاريخ النضال الوطني التحرري.
بمناسبة الذكرى السادسة لعيد المقاومة والتحرير اللبنانية، أنحني أمام جميع الوطنيين العرب بخشوع، تمجيداً لشهداء المقاومة الأبرار، الذين سجلوا بدمائهم الطاهرة أروع ملاحم البطولة والفداء في صفحات تاريخ النضال الوطني التحرري.
دون أية مقدمات أو مطولات، نقدم لكم وبشكل مباشر عبارة مأخوذة من التقرير الاقتصادي المقدم من الحكومة إلى المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العام الماضي والذي جاء فيه حرفيا ما يلي: " يُعد تحسين رفاه الأفراد الهدف النهائي لأي عملية تنموية وبالتالي فهناك حاجة لتطوير مستويات المعيشة والتي تعتمد على التنمية الاقتصادية كحامل للتنمية الاجتماعية.
أعلن مسؤول مفوه لوكالات الأنباء أن قرار وزارة الاقتصاد والتجارة السورية زيادة أسعار البنزين والإسمنت، يستهدف وقف عمليات تهريب البنزين إلى الأسواق المجاورة.
عندما أعلن رئيس الحكومة منذ أيام قليلة عن أن هاجس الحكومة اليومي هو تحسين المستوى المعيشي للمواطنين وأن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة وستتدخل بشكل ايجابي في سبيل الحفاظ على استقرار أسعار السلع والمواد، كدنا أن نصدق تلك النوايا لولا الذي حدث وغير مجرى الأحداث بشكل جذري، ارتفاع أسعار الاسمنت والبنزين،
مع اقتراب الاستحقاقات الداخلية الأمريكية من تواريخها المعروفة، ولمحاولة كسب المزيد من التأييد والدعم لسياسة الإدارة الأمريكية الخارجية، بعد فشلها في العراق وتعمق مأزقها السياسي والعسكري، وتأثير ذلك على دعم الناخب الأمريكي لسياسة الجمهوريين، تكرس هذه الإدارة جهدها السياسي العلني والسري إلى المواقع الإقليمية في منطقتنا، والتي تتميز بالتقارب والتشابك والتشاكس في بعض قراءاتها لمجمل التغيرات والتداعيات التي أحدثها الغزو الأمريكي للعراق وطبيعة أهدافه السياسية والعسكرية.
ارتفعت الأسعار موجة إثر موجة، وغير معروف أين ستتوقف بظل السياسات الحكومية الانفتاحية على قوى السوق، فالموجة قبل الأخيرة إثر تذبذب سعر صرف الدولار أكلت 30% من القوة الشرائية لأصحاب الدخل المحدود ولأصحاب الدخول المنخفضة المتأتية عن العمل بشكل عام، وزاد الطين بلة زيادات الأسعار الحكومية الأخيرة على البنزين والأسمنت والتي سيتبعها حسب «الخطة»، زيادات أخرى، مما خفض القوة الشرائية للأجر بشكل عام إلى حوالي 50% مما كانت عليه قبل الزيادات الأولى على الأسعار.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... الله لا يعطيك العافية يا عبد الحليم خدّام على هذه البلوى التي حشرتنا فيها، وعلى هذا الإحراج الكبير الذي وضعتنا فيه! المجانين لا تفعل فعلتك المرذولة هذه.. هكذا يا بني آدم؟ حفلة مطنطنة على الهواء تهتك فيها الأسرار وتميط اللثام عن المحرمات وتنشر غسيلنا الوسخ على الشرفات..!
التأم شمل شلة الأصدقاء، فافتتح أحدهم باب الحوار بالسؤال التالي:
● أخشى أن أقول كما يقول كثر: "من فمك أدينك!"
تم بتاريخ 20/12/2005 تشكيل لجنة لتوحيد الشيوعيين في مدينة عامودا وذلك بمشاركة رفاق شيوعيين من فصيلي «النور» و«صوت الشعب» ومن تيار قاسيون، بالإضافة إلى رفاق من خارج التنظيمات، وذلك بعد سلسلة لقاءات وحوارات بين الرفاق.