إرضاء الاستعمار أصعب من إغضابه.. حصان الداخل المنيع وحده كفيل بجر عربة سياسات خارجية مشرفة
■ كتب محرر الشؤون الدولية:
■ كتب محرر الشؤون الدولية:
ننشر أدناه المقالين الافتتاحيين المنشورين في قاسيون عدد (164) و(165) الصادرين في شهر كانون كانون الأول 2001 وقد كتبا عشية وبعد تشكيل الحكومة السابقة المستقيلة، وإذا كان هذان المقالان قد كُتبا ضمن ظروف محددة وتضمنا رؤية معينة ومهامَ ملموسة ضمن وضع عالمي واقليمي سابق، فإن المستجدات في هذه الأوضاع تجعل الاستحقاقات المطلوب مواجهتها أكثر إلحاحاً من ذي قبل بكثير.
توفي الرفيق إبراهيم الشعار إثر نوبة قلبية حادة، وذلك في يوم السبت الواقع في 16/8/2003، وقد شارك في تشييعه إلى مثواه الأخير ذوو الفقيد ورفاقه وأصدقاؤه.
تلقت «قاسيون» الرسالة التالية من الضابط المتقاعد النقيب مطيع المنصور، وهي نص المداخلة التي ألقاها في اجتماع المحاربين القدماء يوم الثلاثاء في 2 أيلول الجاري:
عقدت في مدينة القامشلي بتاريخ 8-8-2003 جلسة حوار وطني حول المسالة الكردية في سورية من خلال الإجابة على الأسئلة التي طرحها الأستاذ ايمن عبدا لنور عبر نشرته الالكترونية (جميعنا شركاء في سورية) وهي بالحرف كما يلي: المنصة التي يجري الحوار عليها تعتمد على أنه في سورية شعب واحد... متعدد الأديان والاثنيات و..... ولا يمكن الحديث نهائياً عن حقوق تقرير المصير لأي جهة أو مجموعة تحت أي مسمى.... وأدناه الأسئلة التي قسمت لفئات:
المتابع لواقع الشركات الإنشائية وتراجع مستوى الأداء والإنجاز في أعمالها وتأخر المشاريع المكلفة بها أشهراً وسنوات عديدة لابد أن يطرح تساؤلات عديدة خصوصاً أن الوفر المالي موجود ويتضح ذلك من خلال تصريح جهات رسمية عدة بأن خططها الاستثمارية نفذت بنسب مئوية متدنية، والمواد اللازمة للعمل أيضاً متوفرة بعد أن انتهت مرحلة الحصار الاقتصادي التي فرضت على البلاد في منتصف الثمانينات. إذن ما هي الأسباب التي أدت إلى تراجع عمل الشركات الإنشائية ولماذا تركت حتى وصلت إلى واقعها الراهن دون إيجاد الحلول المناسبة؟ ولمصلحة من محاولة إنهائها؟
(مسرحية في فصلين)
بطولة:
ننشر فيما يلي نص العريضة التي حملت نحو عشرة آلاف توقيع، وموجهة إلى السيد رئيس الجمهورية من أجل إعادة النظر في معدلات القبول الجامعية:
مع بداية العام الدراسي تتكرر الحكاية... البعض سيأكل البيضة كاملة، والآخرون سترمى القشرة لهم...
على مدى عقود مضت حتى الآن كنا ومازلنا نسمع أصواتاً فوقية كثيراً مع (قياداتنا الشيوعية) تتحدث عن ضرورة التغيير والإصلاح.