عرض العناصر حسب علامة : سورية

 الحوارالعام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين «الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»

تنشر «قاسيون» فيما يلي بعض مداخلات الرفاق في الندوة المركزية الثانية التي أقيمت في السويداء بتاريخ 26/9/2003 تحت عنوان: «الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»:

رأي في أزمة الحزب الشيوعي السوري

كثرت التحليلات والتوصيفات منذ أكثر من ثلاثة عقود، وتعدد كتاب هذا الاختصاص النوعي في المرض العضال الذي نهش جسد وقلب الحركة الشيوعية السورية بخاصة، والحركة الشيوعية العالمية بشكل عام. وبرز منظرون قديماً وحديثاً، كانوا غير عادلين ومنصفين، فغلبوا السواد على البياض، وشوهوا تاريخ الحزب الشيوعي السوري، فكانوا ناقمين، لا مصلحين، ويطمحون لتحقيق مصالحهم، أو هناك من كان يسخرهم، ويرشيهم!

تجليات أزمة الحزب وبعض الاقتراحات الهامة ظاهرة تقديس القائد:

إن ظاهرة تقديس القائد سادت في حزبنا مدة طويلة، وترافقت مع تجميد عمل المؤسسات  الحزبية واختزالها بالمكتب السياسي وشخص الأمين العام، مما أدى إلى خرق القواعد اللينينية في الحياة الحزبية، وإلى الاستبداد وسوء استعمال السلطة وتعطيل الإرادة الجماعية والعقل الجماعي وإلى إبعاد واندثار إمكانيات كبيرة في الحزب.

وحدة الشيوعيين فقط؟!

يعاني مجتمعنا السوري أزمة سياسية ـ واقتصادية واجتماعية، كل العامل السياسي أو غياب الديمقراطية السبب الرئيسي لحدوثها.

بدون تعليق!

تلقت «قاسيون» رسالة من الرفيق جهاد حسن، عضو لجنة التنسيق لوحدة الشيوعيين السوريين في طرطوس. كان قد أرسلها الى اللجنة المنطقية في طرطوس (فصيل الرفيق يوسف فيصل). وهي ترى من واجبها نشرها حسب طلبه:

المناطق الصناعية: حلم الحرفيين وكابوس المسؤولين

الحرفيون منذ الزمن البعيد عاشوا حلم المناطق الصناعية، لتكون ملاذاً آمناً لإبداعهم، ومناطق صناعية متخصصة متطورة تواكب روح العصر تعمل على تطورهم اللاحق وفيها كل مستلزمات الحداثة: معارض تخصصية تحيط بها ومشفى بجانبها، ومواصلات مؤمنة لها، ومركز ثقافة ينشر المعرفة للحرفيين والعمال معاً مع مطاعم شعبية.

المواطن السوري: معط أو مستعط...! ووظيفة الدولة والشركات الخاصة: المعمّمة..!

لقد آل الوضع الاقتصادي السيء للسواد الأعظم من المواطنين في سورية الى درجة أن هناك ـ بحق ـ أسراً كثيرة على امتداد خريطة البلاد، ينام أبناؤها ليلتهم أو يستيقظون دون أن يجدوا في جيوب ذويهم ما يؤمن لهم ثمن كسرة خبز!.

 البسطات: سوق مابعد السوق!

إنها البسطات ظاهرة قديمة حديثة منتشرة في العديد من دول العالم وتنتشر بشكل واسع جداً في أغلب المحافظات السورية، و تكاد دمشق تغرق بها وبالباعة الجوالين الذين لم يجدوا سبيلا آخر لتحسين معيشتهم.

صدق أو لا تصدق: مالية حمص «المستقلة» فوق الوزارة والقانون

هل أصبحت مالية حمص مستقلة لاتتبع لأي وزارة أم أن الأوراق اختلطت لدى ذوي القرار لديها، الكرسي قد يشعر صاحبه بالقوة ولكن ليس إلى درجة تخطي القانون والرؤساء وإلا كان بإمكان كل مدير سن القوانين المناسبة لمصالحه الخاصة.