عرض العناصر حسب علامة : سورية

ظاهرة "الغلوة" سببها "قيصر" أم قانون من نوع آخر؟!!

إن المظاهر المفزعة التي يعاني منها معظم السوريين من ارتفاع معدلات الفقر لأرقام قياسية حتى بتنا نسمع عن ظاهرة "الغلوة" الناجمة عن شدة الحاجة للحصول على سلعة مع عدم توافر المال لإشباع هذه الحاجة، والوقت المهدور في طوابير الانتظار على السلع الأساسية، وارتفاع الأسعار بشكل شبه لحظي، جميع هذه المظاهر تحتم علينا البحث عن إجابة على السؤال المشروع:

كانوا وكنا

الطبيب: معك ارتفاع ضغط؟ ... المريض: لا دكتور ... ارتفاع أسعار وفواتير كهربا. كاريكاتير ساخر منشور في جريدة قاسيون العدد 129 تشرين الأول 1991. يا ترى شو معن السوريين اليوم بنهاية الـ 2020 وعلى أبواب الـ 2021؟ ارتفاع ضغط ولا ارتفاع أسعار؟

المجاعة والمهمة الحياتية العاجلة

ورد على موقع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، عبر حسابه على «تويتر»، بتاريخ 7/11/2020، ما يلي: «مَعْلمٌ قاتمٌ آخر: الجوع في سورية بلغ مستويات قياسية. ما يقرب من نصف العائلات السورية، أو 9,3 مليون شخص، يعانون الآن من انعدام الأمن الغذائي. ما لم يتم اتخاذ إجراء عاجل، سنواصل تحطيم الأرقام القياسية التي لا نريد تحطيمها»، والحديث هنا عن الجوع!

عودة 3 ملايين نازح سوري إلى مناطق استقرارهم و7 مليون لا يزالون ينتظرون

أكثر من 6,4 ملايين إجمالي تعداد النازحين السوريين داخل البلاد... ولكنّ إجمالي حركة النزوح أعلى من هذا المستوى بكثير، فالعديد والعديد من النازحين السوريين اضطروا للانتقال من منطقة إلى أخرى لمرات متتالية. حيث تشير منظمة OCHA التابعة للأمم المتحدة، بأن مجمل حركة النزوح بين عامي 2016 وحتى شهر 9-2020 فاق 10 ملايين نازح.

الأعلاف رفعُ سعرٍ يصبّ في مصلحة حيتان الاستيراد

سقطت كل الادعاءات الرسمية عن دعم الإنتاج الحيواني والمربين، فقد صدر قرار جديد يقضي برفع أسعار الأعلاف، والنتيجة المتوقعة هي خروج بعض المربين عن العمل، بالإضافة إلى ارتفاعٍ في أسعار المنتجات الحيوانية (لحوم بأنواعها- فروج ومشتقاته- ألبان وأجبان..).

حلب.. السكن الجامعي محسوبية واستثمار

يسارع الطلاب الوافدون من المحافظات ومن ريف حلب، مع بداية العام الدراسي من كل سنة، للتسجيل على السكن الجامعي، للتخفيف من عذاب السفر، ونفقته والوقت المهدور خلاله، وهرباً من بدلات الإيجار المرتفعة.

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست متداول على الصفحات العامة والخاصة حول واقع التردي في الخدمة الكهربائية، يقول البوست:
«في بلادنا تختفي الكهرباء بالبرودة وتتبخر بالحرارة وتتكاثر بالفواتير».

شو جابرك ع المر؟ والله الأمّر..

كتار كتير من السوريين المسحوقين يلي بعدون عايشين بحضن الوطن عم يلجؤوا لكتير طرق ليقدروا يأمنوا احتياجتون من أكل أو طبابة... ووصلوا ليبيعوا غراضهم ومقتنايتهم..

تعليم مطوّر وسحق مستمر للمعلمين والطلاب..

التعليم والتعلّم جزء من النشاط الاجتماعي والحكومي، ولا يمكن فصله أبداً عن الواقع الذي يعيشه قطاع التعليم، ومع استمرار الأزمة الاقتصادية وتفاقمها يوماً بعد يوم يستحيل أن يقوم قطاع التعليم بمهامه، ولو بالحد الأدنى.