خمسة أعوام على إصدار 2254... ولا خيار سوى التطبيق الكامل
في مثل هذا اليوم من عام 2015 أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراره رقم 2254 الخاص بحل الأزمة السورية.
في مثل هذا اليوم من عام 2015 أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراره رقم 2254 الخاص بحل الأزمة السورية.
في ظل ذروة وبائية ثانية تعصف بسورية، وتخطف مزيداً من الأرواح، وخاصةً في قطاعي الصحة والتعليم، ظهر تصريح جديد لمديرة الصحة المدرسية الدكتورة هتون الطواشي في صحيفة الوطن (15 كانون الأول 2020) جرى فيه الإصرار على شرط «إصابة 5%» المنفصل عن الواقع والعِلم، والذي لم يتغيّر منذ تبنّيه في بداية العام الدراسي، حيث قالت: «لا تُغلَق الشعبة الصفية أو المدرسة إلا إذا كان عدد الإصابات فيها بلغ خمسة بالمئة، وفي حال تم ذلك تغلق الشعبة خمسة أيام فقط وتُتخذ فيها الإجراءات الاحترازية المطلوبة ثم يعاد فتحها». المُصيبة في هذا الشرط أنّه يضرب عرض الحائط سلسلةً كاملة من أهم توصيات منظمة الصحة العالمية عن «المدارس وكوفيد19»، وذلك في أربع نقاط على الأقل، سنفصّلها في هذه المادة.
نقلت وسائل إعلامية مساء يوم أمس الخميس، أنّ مجهولين استهدفوا القاعدة الأمريكية في «حقل العمر» النفطي بريف دير الزور بعدد من قذائف الهاون.
تواصل القوات التركية اليوم الخميس، انسحابها من نقطة تل الطوقان في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ونقطة العيس في ريف حلب الجنوبي بمحيط الطريق الدولي حلب دمشق.
منذ بداية كانون الأول الحالي، أعلن أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط أسماء دول المنطقة التي ستحصل على احتياجاتها من اللقاح بالشراء المباشر، وهي: الإمارات والسعودية وإيران والعراق ولبنان والأردن وليبيا والبحرين وعمان وقطر والكويت.
بعد النجاح منقطع النظير لتطبيق الذكاء على المحروقات والخبز والمواد التموينية، بشرتنا الحكومة بمشروع ذكي جديد سيطبق على عدادات الكهرباء.
من المعروف أن الوجهة الرئيسية لحركة البضائع السورية هي أسواق السعودية ودول الخليج ومصر، وقد واجهت عمليات التصدير إلى هذه الدول خلال سنوات الحرب والأزمة الكثير من الصعوبات والمشاكل، وما زالت مستمرة طبعاً، لدرجة التوقف التام خلال فترات طويلة، ومشاكل الشاحنات السورية المحملة بالبضائع أحد تجلياتها.
قالت مصادر إعلامية سورية، إنه لليوم الثاني على التوالي، تستمر الهطولات المطرية بشكل كبير في مناطق الشمال السوري، مخلفة المزيد من الأضرار ضمن مخيمات النازحين.
عودة لموضوع المليارات التي جرى الحديث عنها لصرفها كتعويضات للمزارعين المتضررين من الحرائق، وما رافق ذلك من تضخيم إعلامي عن دور الحكومة وبعض الجهات غير الحكومية وبعض رجال الأعمال بهذا السياق، فلنرى على أرض الواقع كيف تمت ترجمة بعض هذه التعويضات رقمياً، ولنتسائل مجدداً عن كفايتها لابقاء هؤلاء المزارعين في أرضهم والحفاظ عليها وعلى مستويات إنتاجها؟!.
أزمة مياه مستجدة في مدينة الحسكة ومحيطها، وهي مستمرة منذ أكثر من 20 يوماً حتى الآن، أي أن أكثر من مليون سوري في المنطقة يعانون من نقص المياه، والعطش.