عرض العناصر حسب علامة : سورية

دف الشوك من الماء إلى الكهرباء وما بينهما من كوارث!

يزداد وضع الكهرباء تردياً في كل المدن والأرياف السورية بشكل عام، وازداد الوضع تردياً منذ بداية هذا الصيف، وفي ظل الواقع المعيشي الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، يزداد الواقع الخدمي سوءاً، أهمها على الإطلاق: الكهرباء التي هي عصب الحياة بلا شك، وعليها يتوقف نشاط الإنسان وعمله وسائر شؤون حياته، ومع كل ما يصرح به من قبل الحكومة والمعنيين من عدالة في توزيع الطاقة وبذل الجهود لتحسينها، إلا أنّ الواقع الملموس يكذب زيف ادعائهم!

سباقات حكومية نحو تخفيض دعم جديد؟!

تصدّر مازوت التدفئة، نهاية الأسبوع الفائت 15 تموز، قائمة سباق التصريحات والقرارات الحكومية، بما يخص المواد التي تسمى «مدعومة»، وما يجري على هذا الدعم من تخفيض مستمر، وهذه المرة عن لسان مدير محروقات دمشق الذي مهد إلى تخفيض جديد على كمية المخصصات من هذه المادة لكل أسرة.

الانسحاب من جهنّم، وما يتبعه!

ليس عبثاً أن أطلق الجنرال في الجيش الأمريكي أندرسن على أفغانستان تسمية «جهنم» عام 2014 في معرض تعليقه على مأزق الجيش الأمريكي هناك.

الانسحاب الأمريكي من سورية... متى سيتم وكيف سيتم؟

إذا تركنا التصنيفات المختلفة جانباً ونظرنا إلى مسألة واحدة هي: أين يوجد العسكر الأمريكي ضمن بلدان المنطقة المسماة «الشرق الأوسط»، فإننا سنرى أنّ العسكر الأمريكي موجود تقريباً في كل تلك البلدان؛ ضمن قواعد ثابتة للناتو أو ضمن عمليات «تحالفية» و«تدريبية» وإلى ما هنالك، أو بشكل عدواني مباشر.

على هامش فلتان الأسعار !!

كان أحدُ أهمّ خطوط الصراع في سورية منذ 2011 وحتى الآن، الصراعُ بين أنصار الحلّ السياسي من جهة، وأنصار العسكرة في النظام والمعارضة، من جهة أخرى. وهذا الانقسام ربما كان الانقسام الوحيد المبَرَّر، الذي لم ترصُدْه الأقمار الصناعية، وكاميرات وكالات الأنباء، والتحليلات «الخرندعية»، لمثقَّفي الـ(قطعة بعشرة) ولم تأتِ وسائل الإعلام على ذِكره، ومواكبته إلّا ما ندر.

المازوت صدمة مؤلمة على واقع الأسعار والصناعات!

نذهب اليوم بالاتجاه الأكثر رعباً، المواطن على أبواب مجاعة حقيقية، ولن يملك القدرة على أن يؤمن قوت يومه بعد موجة القرارات الأعنف على الإطلاق التي بدأت تشتد خلال الأشهر الماضية، والمستمرة بالمضي قدماً نحو تكريس الوضع الأكثر من الكارثي على المواطن، فالأوضاع المعيشية من سيء إلى أسوأ ووفق مُنحنٍ فعلاً يمكن وصفه بالمهول، ولم تنتهِ بعد الحكاية!