«كاسة مَي» سوريّة في السوق بـ 190 ليرة
صرّح مَصدر في المؤسسة العامة للصناعات الغذائية في سورية اليوم الثلاثاء، بأنّ المؤسسة تقوم بإنتاج عبوات مياه على شكل «كاسات» مغلَّفة.
صرّح مَصدر في المؤسسة العامة للصناعات الغذائية في سورية اليوم الثلاثاء، بأنّ المؤسسة تقوم بإنتاج عبوات مياه على شكل «كاسات» مغلَّفة.
سجلت وزارة الصحة السورية أمس الأحد 22 آب، مائة واثنين (102) إصابة يومية بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» لأول مرة منذ أكثر من 4 أشهر، حيث كانت آخر مرة تم تسجيل هذا الرقم فيها هي تحديداً في 30 نيسان 2021 عندما سجلت أيضاً 102 حالة يومية، ولكن كان ذلك في أثناء تناقص الحالات اليومية نزولاً من الموجة الثالثة، أما الآن فالحالات في تصاعد دخولاً في الموجة الرابعة.
في اليوم التالي لصدور نتائج امتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية، استطاع الطلاب معرفة نتائجهم اليوم الإثنين 23 آب من خلال ملفات بشكل pdf تحوي قوائم أسماء الطلاب ونتائجهم، والتي تم نشرت رسمياً، وذلك بعد محاولاتهم لعدة ساعات الوصول إلى نتائجهم عبر السيرفر المخصص لنشرها، الذي سبق الإعلان عنه قبل أن يتبيّن بأنه معطّل.
برز تاريخ الحركة الطلابية النضالي في سورية منذ دخول المستعمر الفرنسي بشكل خاص، وقد تجلّت نشاطات الطلبة ونضالاتهم في حينها بالمظاهرات التي كانت تنطلق من ثانويات وإعداديات مدينة دمشق والمدن السورية الأخرى.
من جديد يقدم الدكتور نبوغ العوا، عضو الفريق الاستشاري لمواجهة فيروس كورونا، مجموعة من التحذيرات بشأن الفيروس، ويشير إلى التباطؤ الحكومي في اتخاذ الإجراءات الاحترازية الضرورية لمواجهته.
سبق وأن طرح وزبر التربية إدخال مادة التعليم المهني في المراحل التعليمية من الصف الرابع الابتدائي، وتناولنا هذه المشكلة في عدد سابق من حيث تناقضات مثل هذا القرار ومشكلاته وأبعاده الاجتماعية والتعليمية، ومن حيث الإمكانات والتطبيق والمشكلات الناتجة عنه وسلبياته التي تفوق إيجابيّاته في مثل هذه الظروف، حيث إن من أسلوب عمل الوزارة أن تكتشف الآفات بعد تطبيقها على الطلاب والكادر التدريسي لديها لتغرق أكثر فأكثر في مستنقع المشكلات المعقدة!
في عام 2017 قدّرت منظمة الصحة العالمية أن ما يقارب 3 ملايين شخص داخل سورية هم جرحى حرب، ويعانون من إعاقات بدرجات متفاوتة... ما يعني أن قرابة 15% من السكان المتواجدين في سورية حينها يعيشون مع آلام ونتائج الحرب المباشرة على أجسادهم، والنسبة العظمى من هؤلاء منسيون، لا يحاطون بأية «عناية خاصة» أو تعويض، بل لا تصلهم حتى كاميرات المنظمات.
جرت مؤخراً بعض التحركات المحدودة ذات الطابع الشعبي المنظم في بعض بلدات جبلة وطرطوس والسويداء، تعبيراً عن تزايد حال الاحتقان لدى المواطنين من بعض المشاكل المزمنة ذات الطابع الخدمي والمعيشي، وقد مرت مرور الكرام على المسؤولين على ما يبدو، برغم تسليط الضوء عليها عبر بعض وسائل الإعلام بحينه، بدليل استمرار المشاكل التي أدت إلى ظهور هذا الطابع الشعبي كتحركٍ منظم، تعبيراً عن التذمر والمُطالب ببعض الحقوق، التي تعتبر بسيطة على مقاييس إمكانات الدولة المفترضة، حيث تم الاكتفاء بتقديم المزيد من التعهدات والوعود الرسمية فقط لا غير!.
باعتبار أن الأزمات المُفتعلة والمقصودة تتوالى مع بعضها في سورية، لتنهك ما بقيَ من قدرة المواطنين على التحمل، فلم يعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية وملاحقة لقمة عيش المواطن هي المأساة الوحيدة!
صدر قرار جديد عن المؤسسة العامة للأعلاف يقضي برفع أسعار الأعلاف، حيث أصبح سعر مبيع كيلو النخالة للمربين بمبلغ 700 ليرة، الأمر الذي سيزيد الضغط على مربي الأبقار والأغنام، والسوق الاستهلاكية السورية عموماً.