نشر قوات روسية-بيلاروسية بعد تحذير من هجوم «جسر القرم2» على بيلاروسيا stars
اتفق الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والبيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، على نشر مجموعة إقليمية مشتركة من القوات.
اتفق الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والبيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، على نشر مجموعة إقليمية مشتركة من القوات.
في روسيا، جبهات الحرب ليست فقط ضدّ الغرب في أوكرانيا، بل أيضاً ضدّ الأوليغارشية الروسيّة التي صنعها الغرب لتكون، مثلها في ذلك مثل بقيّة البرجوازيين الكبار في جميع أنحاء دول الأطراف: تابعة ومستعدة لتدمير البلاد والشعوب للحفاظ على مصالحها الخاصة المرتبطة بشكل لا يمكن فصمه بالبرجوازية في دول المركز. قد تكون قصّة إغلاق أكبر مصنع لإصلاح محركات الطائرات المدنية في روسيا من قبل «ملك التبغ» في هذه اللحظات الحاسمة التي تتعرّض فيها روسيا للعقوبات الغربية ذات دلالة على الجهة الحقيقية التي يواليها هؤلاء الأولغارش، والتي ستعني أمراً بات من المسلمات لدى حزب الإرادة الشعبية عند الحديث عن الوضع الداخلي في روسيا: لا خيار، إمّا الاستدارة ضدّ الرأسمالية في الداخل أو الدمار الشامل. إليكم المقال الذي نشره موقع Столетие الروسي في هذا الخصوص، كاملاً من أجل الإيضاح مع أقلّ قدر من التحرير:
وقعت دولتا طاجيكستان وقرغيزستان منذ الـ 19 من شهر أيلول الماضي عدة اتفاقات ثنائية تفضي إلى إنهاء الصراع العسكري الحدودي الذي حصل قبلها وهدد بنشوب حرب بين البلدين، وذلك عبر وساطات إقليمية ودولية عدة أهمها: الوساطة الروسية.
لا شك أن الأخبار المتسارعة للصراع في أوروبا وأوكرانيا أصبحت عامل تشويش بالنسبة لكثير من المراقبين، ويمكن القول: إن «نسب التعرض العالية» للضخ الإعلامي تساهم بشكلٍ كبير في عملية التشويش هذه، فخطوط الجبهة تتغير نسبياً على مدار الساعة، وأحداثٌ وتهديدات كبرى تتصاعد، والأخطر، استهدافات لبنى تحتية حساسة كخطوط أنابيب السيل الشمالي، وجسر القرم. فكيف لنا أن نتلمس الطريق في وسط كل هذا الصخب؟!
أظهرت قمّة منظمة شنغهاي للتعاون التي عقدت في سمرقند في منتصف أيلول الماضي بأنّ العملية جارية لتقوية العالم متعدد الأقطاب، ووضّحت مدى الاهتمام المتزايد للدول الأخرى بالمنظمة. أدّت الخطوات الأخيرة التي كان من ضمنها قبول جمهورية إيران في المنظمة، وبدء إجراءات انضمامها كعضو كامل إلى توسيع النطاق الجغرافي بشكل كبير، وإظهار مدى اتساع نطاق شمول المنظمة. كما تثبت الرهانات التي تقوم بها دولٌ، مثل: الأرجنتين، احتمالية وصول المنظمة عالمياً إلى أبعد من حدود أوراسيا. ربّما منظمة شنغهاي للتعاون اليوم هي الهيكل الأكثر فاعلية لدفع العالم قدماً.
لطالما كانت المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط ساحتين للمشاريع الغربية، وخاصة الأمريكية-البريطانية-الصهيونية، وربما أهمها هو «مشروع الشرق الأوسط الكبير» الذي عبّر عنه شيمون بيريز في كتابه، والذي لا ينفصل عما سنأتي على نقاشه ضمن هذه المادة (سنخصص مادة لاحقةً للمقارنة بين الطرح النظري المتضمن في مشروع بيريز وبين التطبيقات العملية التي نشهدها).
ألمحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ، إلى أن الولايات المتحدة تقف وراء الهجمات على خطوط نقل الغاز الروسي إلى أوروبا «السيل الشمالي-1» و«السيل الشمالي-2».
أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على أكثر من 500 جندي أوكراني على مختلف المحاور خلال آخر 24 ساعة، وتدمير مستودع في منطقة نيكولايف يحتوي على قذائف لراجمات الصواريخ هيمارس الأمريكية.
قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف في بث حي اليوم من موسكو إنّ قرار الدول المشاركة في اتفاقية «أوبك+» بشأن خفض إنتاج النفط ليس «انتصارًا لروسيا» ولكنه «انتصار للفطرة السليمة».
أعلنت وزارة الدفاع الروسية السبت، الثامن من أكتوبر، أنه بقرار من وزير الدفاع، تم تعيين جنرال الجيش سيرغي سوروفكين قائداً لمجموعة القوات المشتركة في منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة.