عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الجمعية الطبية الأمريكية.. نعم لوقف الحرب في أوكرانيا وليس في غزة!

أفاد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر IFRC أنّ جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني «تعتني بمئات الأشخاص الجرحى والمرضى وطريحي الفراش لفترات طويلة في مشفى القدس». وقال الاتحاد «إن إجلاء المرضى، بما في ذلك أولئك الموجودين في العناية المركزة، والموجودين على أجهزة دعم الحياة، والأطفال في الحاضنات، أمر مستحيل أو شبه مستحيل في الوضع الحالي». وأشار الاتحاد أيضاً إلى أن هذا المستشفى وغيره من المستشفيات والبعثات الطبية والعاملين في المجال الطبي «محميون بموجب القانون الإنساني الدولي»: المادة 19 من اتفاقيات جنيف لعام 1949: «لا يجوز بأيّ حال من الأحوال مهاجمة المنشآت الثابتة والوحدات الطبية المتنقلة التابعة للخدمات الطبية، بل يجب احترامها وحمايتها في جميع الأوقات من قبل أطراف النزاع». كما تنصّ القاعدة 25 من القانون الدولي الإنساني «يجب احترام وحماية العاملين الطبيين المكلفين بواجبات طبية حصرياً في جميع الظروف».

افتتاحية قاسيون 1152: الطوفان يقرّب الحل السوري

احتل طوفان الأقصى، وما تلاه من عدوان صهيوني مستمر حتى اللحظة، كامل مساحة الاهتمام السياسي والإعلامي في منطقتنا، وإلى حد ما في العالم بأسره، طوال أكثر من شهرين. وهو أمرٌ متوقعٌ لما يحمله هذا الملف من أهمية كبرى، ومن تأثيرات على مجمل الملفات المحلية والإقليمية والدولية.

حماس تدين الفيتو الأمريكي وتشكر روسيا والصين

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً أدانت فيه "بأشد العبارات إفشال إدارة الرئيس الأمريكي بايدن، لمشروع القرار في مجلس الأمن، المطالب بالوقف الفوري للعدوان على غزة"، الذي جرى التصويت عليه أمس الجمعة بفيتو أمريكي وحيد مع امتناع بريطاني عن التصويت.

مولدوفا الضحية القادمة للغرب

ما فتئت واشنطن تحاول فتح جبهات جديدة ضد روسيا في مولدوفا وجنوب القوقاز بسبب فشل الجبهة التي فتحتها في أوكرانيا في إنجاز مهمتها، وتعتبر بعض التحليلات السياسية أن الإدارة الأمريكية واجهت واقعاً مخيباً للآمال، إذ لم تكن الولايات المتحدة مستعدة لأن تتحمّل روسيا العقوبات الغربية. لذلك بات الأمريكيون بحاجة إلى خلق المزيد من النقاط الساخنة حول روسيا، على أمل استنزاف إمكاناتها.

حول وهم «تصفية القضية الفلسطينية»!

أنْ يعلنَ الصهاينة -بأشكالٍ مباشرة أو غير مباشرة- أنهم يعملون على «تصفية القضية الفلسطينية»، هو شيءْ، وأنْ نتعاملَ نحن مع هذا «الهدف» بوصفه احتمالاً واقعياً قابلاً للتحقق، هو شيءٌ مختلفٌ تماماً...

هل تستطيع واشنطن تحقيق أهدافها الخفية؟

حافظت واشنطن منذ بدأ رد جيش الاحتلال على عملية طوفان الأقصى على «ثالوث» واضح ومعلن، أولاً: منع أي وقف دائم لإطلاق النار وإدامة الاشتباك. ثانياً: منع توسيع نطاق الحرب على المستوى الإقليمي، وضبط الحدود الشمالية مع لبنان قدر المستطاع. ثالثاً: حرصت واشنطن على منع أي اجتياح بري شامل لجيش الاحتلال في قطاع غزة، ويمكن القول: إن واشنطن استطاعت الحفاظ إلى حدٍ كبير على هذه القواعد الثلاث، فخلال 57 يوم لم يتوقف إطلاق النار سوى 7 أيام، وبالرغم من أن الجبهة الشمالية ظلت نشطة، إلا أنها ظلّت ضمن حدود مضبوطة، وبخصوص الاجتياح البري، ورغم أنه بدأ إلا أن أنه ظلّ محدوداً ومؤقتاً، إذ لم يحاول جيش الاحتلال اجتياح القطاع كاملاً، بل ينفّذ عمليات بنقاط محددة، ورغم ذلك يتعرض لخسائر كبيرة.

الحرب خيار واشنطن… الهدنة انتهت وجيش الاحتلال يعود لجرائمه

دخلت الحرب في غزة مرحلة جديدة بعد رفض الكيان لتمديد الهدنة الأخيرة، ورغم استئناف المقاومة الفلسطينية لعملياتها، إلا أن الرأي العام تعرّض لخيبة أمل كبيرة مع ارتكاب جيش الاحتلال مجازر جديدة بعد ساعات من استئناف العدوان، وخصوصاً أن الأسبوع السابق حمل أملاً بتحوّل الهدنة المؤقتة إلى وقف دائم لإطلاق النار.