عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

العنصرية كأحد أشكال الفاشية 2/2

تنشر «قاسيون» في هذا العدد الجزء الثاني من ترجمة مقالة «العنصرية كأحد أشكال الفاشية» التي تطرح طرحاً مغايراً للمنطق السطحي الذي  يتداوله الإعلام عن الجريمة التي ارتكبها الشاب الأمريكي «دايلن رووف» والذي يحصرها بكونها فعلاً عنصرياً فحسب..

حروب جديدة..

يصادف السادس من آب من كل عام ذكرى إطلاق القنبلة الذرية الأولى على مدينة هيروشيما اليابانية، ذلك اليوم المشؤوم من عمر الإنسانية الذي لا يزال حاضراً في ذاكرة الكثيرين، لكن القليل منا يعلم عن الاجتماع السري الذي تم عقده في اليوم ذاته من العام 2003 في إحدى القواعد الجوية في مدينة «نبراسكا» الأمريكية، اختار كبار المسؤولين عن المجمعات العسكرية الأمريكية الخاصة هذه الذكرى بالذات، للإعلان عن حقبة جديدة من الصناعات العسكرية الأمريكية، إنه الجيل «الأحدث» و«الأصغر» و«الأكثر فعالية» من القنابل النووية «التكتيكية»، ويا له من يوم لمثل هذا الإعلان!

السعودية في مرمى الحريق الأمريكي!

عاملان أساسيان يثبتان أن «لا خيمة فوق رأس» أية دولة من دول المنطقة في ظل سعي المراكز الأمريكية الفاشية الجديدة إلى وقف تراجع المركز الإمبريالي الأمريكي عبر توسيع رقعة الحريق والفتنة والحروب الأهلية.

الصين: التفتوا إلى مشاكلكم..!

«إن الغريب والمثير للعجب هو أن الولايات المتحدة لم تكتف بكل انتهاكاتها الداخلية لحقوق الإنسان، بل راحت، وبكل وقاحة وصفاقة، تقوم بتلك الانتهاكات خارج حدودها لتكتوي بنارها الدول الأخرى»، بهذه الكلمات، استهل مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء) تقريره الصادر يوم الجمعة 26/6/2015، والذي رصد فيه انتهاكات حقوق الانسان التي تقوم بها الإدارة الأمريكية، من الاستخدام المفرط للعنف من رجال الشرطة، إلى ما تمارسه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «CIA» من طرق تعذيب وحشية ضد المعتقلين لديها.
وأكد التقرير: «إن هناك قمعاً لحقوق التصويت للأقليات العرقية، ولمجموعات أخرى، كما أن هناك قلة من جماعات المصالح هي التي تمتلك القدرة على التأثير على عملية صنع القرار في الحكومة الأمريكية.. المواطنون العاديون أصبحوا يشعرون أن حكومتهم، التي من المفترض أن تكون ديمقراطية، لم تعد ترعى مصالحهم حقاً وأنها مستسلمة تماماً لسيطرة مجموعة متنوعة من النخب التي تتوارى في الظل».

لغة «الوعيد» الأمريكي في الحوار مع الصين..!؟

بدأت يوم الثلاثاء 24-6-2015 الجولة السابعة، من الحوار الاستراتيجي والاقتصادي، والجلسة السادسة للتبادلات الشعبية، بين الصين والولايات المتحدة في واشنطن، وذاك في إطار التمهيد للزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى البيت الأبيض.

العنصرية كأحد أشكال الفاشية 1/2

بعيداً عن سياسة وسائل الإعلام الغربية في تحميل المسؤولية عن عمليات العنف المتصاعدة في الغرب، إلى هذا «الإرهابي» أو ذاك «المجنون»، تكثر في الآونة الأخيرة التحليلات التي تحاول البحث في أصل وجذور هذا النوع من العمليات وأبعادها السياسية. في هذا العدد تنشر «قاسيون» الجزء الأول من المادة التحليلية التي تبحث في خلفيات العملية التي نفذها الأمريكي دايلن رووف.

أمريكا.. من جديد..!

حاول «جون بورمان»، مذيع قناة (سي ان ان) الأمريكية متابعة تقريره كالمعتاد، لكن جميع المشاهدين استطاعوا سماع صوت غاضب صارخ في الخلفية، ظهرت شابة سوداء البشرة وراء «جون»، سمعت أميركا كلها صوت تلك الشابة الهادر، التي لم تتوقف عن الكلام، حتى تقطعت أنفاسها: «هل تصورون؟ كفاكم كذباً.. نحن غاضبون.. نحن غاضبون.. الرجل الأبيض إرهابي قذر.. هل تسمعني.. الرجل.. الأبيض.. هو.. الإرهابي..!!»

الحروب في آسيا.. الرمق الأخير لمنظومة الدمار

تحاول الولايات المتحدة فتح بؤرة توتر جديدة داخل شرق آسيا لتقترب من عقر دار خصومها الاستراتيجيين، في حين تبدو كل من الصين وروسيا مستعدتين عسكرياً، بل وتبنيان بثبات خطوات استراتيجية على جبهة التكامل الأوراسي.

 

أين يقع بيت «الزنوج» ؟

يؤمن موقع الخرائط الأول في العالم من شركة «جوجل» الكثير من المعلومات اليومية لملايين المشتركين حول العالم، واستطاع أن يكون السباق في خدمات تحديد المواقع العالمية بتصميمه البسيط، وتحلق الكثير من المهتمين حوله، ومحاولة تطويره بشكل دائم، كما أصبح جزءاً من الكثير من المراجع الإخبارية على مختلف الشاشات، لكنه يتعرض هذه الأيام لنقد لاذع على مواقع التواصل الاجتماعي الأمريكية، بسبب خطأ فادح كلف الشركة مئات رسائل الاعتذار وأوقعها في حرج كبير، خطأ لا تتحمل الشركة مسؤوليته الكاملة، حتى أنه ببساطة الخطأ الفاضح لعورات مجتمع بأكمله.

 

سياسة «ماكدونالدز» الجديدة

لم يستغرق الأمر بضع دقائق، لم يكن صف الانتظار طويلاً كما هي الأحوال عادة، وقف “دانييل” أمام عاملة المطعم ماكدونالدز الشهير في مدينة مانشستر البريطانية، بعد أن بلغ به الجوع حداً لا يطاق، لقد أنهى نوبته الأولى من عمله المضن، ولم يضع لقمة في فمه طوال النهار، بدأ بطلب وجبته المفضلة من الهمبرغر، لكن الموظفة عاجلته بنبرة حادة: «نحن لا نقدم الطعام للمشردين هنا.. هذه هي التعليمات هنا.. عذراً سيدي..» ثم مالت برأسها نحو اليمين قليلاً وصاحت: «التالي..»!