بين فنزويلا وإيران: الهند تخالف واشنطن
بينما تتوهم واشنطن بمقدرتها على الاستمرار بدور شرطي العالم وتحديد مساراته، من خلال التهديدات وفرض العقوبات، يبدو أن دولة آسيوية كبرى، غير الصين، لا تتماشى مع الهوى الأمريكي.
بينما تتوهم واشنطن بمقدرتها على الاستمرار بدور شرطي العالم وتحديد مساراته، من خلال التهديدات وفرض العقوبات، يبدو أن دولة آسيوية كبرى، غير الصين، لا تتماشى مع الهوى الأمريكي.
يستطيع أي متابع لنشرات الأخبار اليومية المنشورة حول فنزويلا أن يلاحظ الجهد العالي المبذول من قبل الأدوات الإعلامية الغربية لتغطية ما يجري هناك وتصويره على أنه يمضي باتجاه سقوط البنية الحاكمة.
وصل الدَّين الحكومي الأمريكي إلى مستوى قياسي جديد: 22 تريليون (ألف مليار) دولار، انطلاقاً من 19,95 تريليون دولار عند بداية ولاية ترامب، في 20-1-2017. والدَّين الحكومي، هو: مجموع العجوزات الحكومية، المتراكمة منذ مطلع الألفية. حيث يشكل دَين هذا العام ما يقارب 897 مليار دولار، وهي الزيادة في نفقات الحكومة الأمريكية عن إيراداتها، حيث ازداد هذا العجز بنسبة 15% عن العام الماضي.
يُذكر أنّ الدَّين الأمريكي يفوق الناتج الإجمالي الأمريكي الذي يُقدّر بحوالي 19 تريليون دولار في عام 2017.
رغم المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين حول الحرب التجارية، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن.. المفاوضات في الأسبوع الماضي استهدفت عملياً الوصول إلى اتفاق قبل 1 آذار، وهو موعد تطبيق تعرفات جمركية أمريكية أوسع على البضائع الصينية.
«أمريكا لن تصبح دولة اشتراكية أبداً»، كذلك قال دونالد ترامب في خطابه السنوي أمام أعضاء الكونغرس منذ أيام. لم يكتف بذلك، بل وأضاف «نشعر بالقلق لسماعنا دعوات جديدة لقبول الاشتراكية في بلادنا»
بالتزامن مع الفترة المزمع فيها انسحاب القوات الأمريكية من سورية، وبعد تتالي أحداث عدة في الشؤون العراقية، تتصاعد وتيرة المطالب الشعبية العراقية بخروج القوات الأمريكية من أراضيها أيضاً.
«أمريكا تحقق الفوز كل يوم»، «حالة اتحادنا قوية»، «معجزة اقتصادية تتحقق في الولايات المتحدة»...هذه ليست نكّتة! بل مقتطفات من أكاذيب ترامب أمام الكونغرس في خطاب «حالة الاتحاد» السنوي الذي يُلقيه رئيس الولايات المتحدة أمام مجلسي النواب والشيوخ.
عندما أعادت واشنطن فرض العقوبات على إيران في تشرين الثاني الماضي، منحت إعفاءات إلى ثمانية بلدان حتى تتمكن من مواصلة شراء النفط الإيراني بأسعار مخفضة حتى نهاية أيار القادم، ومع اقتراب انتهاء المهلة، تُطرح التساؤلات فيما إذا كانت واشنطن ستجدد إعفاءاتها.
في ظِلِّ تشديد العقوبات الأمريكية، أفادت تقارير: أن شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA»، نقلت الحسابات المصرفية لمشاريع النفط المشتركة إلى مصرف «غازبروم بنك» الروسي، وطلبت من عملائها تحويل أموال مبيعاتها من النفط إلى الحساب الجديد، بمن فيهم شركات «شيفرون» الأمريكية، و«توتال» الفرنسية، و«إيكنور» النرويجية، وغيرهم.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها استدعت الملحق العسكري الأمريكي لتسليمه مذكرة حول معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، تقترح الإجراءات الضرورية للعودة للالتزام الصارم بالمعاهدة قبل انتهاء سريانها.