بكين: الولايات المتحدة تتجاهل الحقائق
طالبت بكين، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة بالتوقف عن استغلال قضية هونغ كونغ للتدخل في شؤونها الداخلية، مشيرة إلى أن واشنطن "تتجاهل الحقائق".
طالبت بكين، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة بالتوقف عن استغلال قضية هونغ كونغ للتدخل في شؤونها الداخلية، مشيرة إلى أن واشنطن "تتجاهل الحقائق".
تقول الحكاية أن على الرئيس الأمريكي الذي خسر الانتخابات أن يوضب أغراضه ويستعد لمغادرة البيت الأبيض، بعد أن يرحب بسكانه الجدد بروح رياضية عالية، وابتسامة تطبع أمام مئات الكاميرات قبل أن يرحل. لكن الحكاية التي نتابعها الآن لا يمكن توقع أحداثها أبداً، ولعلّ أغرب ما فيها هو درجة خروجها عن حكايات «انتقال السلطة» المألوفة.
يمكن من خلال متابعة الملف النووي الإيراني منذ القرار الأمريكي، لتغيير حجم تأثيرها في الملفات الدولية، فمنذ أن أعلنت هذه الأخيرة انسحابها من الاتفاق النووي حتى بدأت محاولاتها لدفع مجلس الأمن الأخير وحتى اللحظة، تتابع المحاولة لدفع الأمور والعودة إلى نقطة البداية، وهو ما فشل وعاد الحديث للشروط التي يمكن من خلالها عودة واشنطن إلى الاتفاق.
شهد العقد الماضي تغيراً في الأوزان الاقتصادية الأمريكية، واختلفت شكلياً مواقع «الكبار»... وبينما كانت بنوك وول ستريت هي أكبر الشركات الأمريكية فإن شركات التكنولوجيا الكبرى تجاوزتها إلى حد بعيد، كما تجاوزت البنوك سابقاً شركات الطاقة والنفط الأمريكية الكبرى، ولكن بعض التقديرات تشير إلى أن هذه التصنيفات غير دقيقة، وبنية المال والملكية، وبالتالي الحكم في الولايات المتحدة معقدة للغاية ومخفية بعناية؟.
إن تركيبة العقوبات الاقتصادية الأمريكية تشبه إلى حدّ بعيد الغاية السياسية الأمريكية وسياستها في هذه المرحلة، أي: تخدم في النهاية المسعى نحو التقسيم كأمر واقع ينتج عن استتباب مناطق النفوذ المتعددة، وحكم «الميليشيات» الموسوم بالفوضى، وهو ما سنحاول شرح أبعاده فيما يلي...
استخدمت الولايات المتحدة العقوبات منذ عدة عقود، كطريقة منخفضة التكلفة لاستهداف أعدائها. في ظاهرها، ووفقاً للسياسة المعلنة، تهدف العقوبات إلى تغيير سلوك الحكومات والأنظمة «السيئة» ومعاقبة «الأشرار». تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على موقعها الاقتصادي-المالي والسياسي عالمياً في جعل العقوبات مضرة بالكيانات المستهدفة، لكن ما نحاول توضيحه هنا، هو اعتقادنا أنّ الولايات المتحدة باتت تستخدم العقوبات لا كأداة هجوم، بل بالضبط كآلية دفاعية ضد صعود الآخرين على المسرح العالمي، ولمواجهة أزماتها الداخلية بالذات.
نظراً للقوة الهائلة التي تتمتع بها الصين على المستويات كافة، فإنه من الطبيعي جداً أن نرى مختلف الإدارات في الولايات المتحدة الأمريكية، بما فيها العسكرية، مهووسة بصعود الصين ومحاولة إبطاء هذا التغير الحاصل في الموازين الدولية لغير المصلحة الأمريكية، ولا سيما أنه يتزامن مع صعود الخصم الدائم للولايات المتحدة المتمثل بالاتحاد الروسي.
ذكرت وسائل إعلام أمريكية محلية أن شخصاً واحداً قتل وأصيب ما لا يقل عن خمسة أشخاص في حادث إطلاق نار وقع يوم السبت خلال تصوير فيديو موسيقي في مدينة في ولاية ماساتشوستس الأمريكية.
كتب السفير الأمريكي في موسكو، جون سوليفان، البالغ من العمر 61 عاماً، رسالة إلى سانتا كلوز، قبل عيد الميلاد، نُشرت على موقع البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة في روسيا.
بدأت شرطة ولاية نيويورك التحقق من المعلومات التي تفيد بأن شبكة المرافق الطبية Parcare، حصلت عن طريق الاحتيال على لقاحات ضد فيروس كورونا وعرضتها على الأفراد.