الصين تدعو الولايات المتحدة إلى إزالة تأثيرات سياسات ترامب
دعت الصين في بيان عقب الاجتماع مع الولايات المتحدة في ألاسكا، السلطات الأمريكية إلى إزالة تأثيرات سياسات إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، تجاه بكين وتجنب خلق مشاكل جديدة.
دعت الصين في بيان عقب الاجتماع مع الولايات المتحدة في ألاسكا، السلطات الأمريكية إلى إزالة تأثيرات سياسات إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، تجاه بكين وتجنب خلق مشاكل جديدة.
في اللقاء الأول لهما وجهاً لوجه تناقلت كثير من وسائل الإعلام الصينية والأمريكية والعالمية دقائق من داخل الجلسة الأولى للاجتماع الذي ضمّ مسؤولين أمريكيين مع نظرائهم الصينيين في ألاسكا، في أنكوريج يوم أمس الخميس.
أكدت وسائل إعلام صينية وصول مسؤولين كبار من الصين إلى «أنكوريج» في ألاسكا، أمس الخميس في أول اجتماع يعقدونه مع مسؤولين في الحكومة الحالية للولايات المتحدة الأمريكية، وسط أجواء متوترة بسبب استئناف العقوبات الأمريكية ضد الصين.
أعلن البيت الأبيض أن سياسات إدارة الرئيس جو بايدن تجاه روسيا ستختلف عن سياسات إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وأن خطواتها ستكون «واضحة المعالم».
صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا جاهزة للتطور الصعب للوضع في العلاقات الروسية الأمريكية.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها استدعت السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف إلى موسكو «للتشاور لتحديد سبل تحسين التعاون الثنائي بين روسيا والولايات المتحدة».
وصل وزير الخارجية الأمريكى أنتوني بلينكين ووزير الحرب لويد أوستن يوم أمس الإثنين إلى العاصمة اليابانية في أول جولة خارجية على مستوى مجلس الوزراء لأعضاء إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن. ومن المقرر أن يجتمعا مع رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، الذي من المقرر أن يزور الولايات المتحدة في النصف الأول من أبريل لإجراء محادثات مع بايدن. وبعد زيارة اليابان، سيتوجه بلينكين وأوستن إلى سيئول في كوريا الجنوبية غداً الأربعاء لإجراء محادثات مع نظرائهما في كوريا الجنوبية. وبعد ذلك سوف ينتقل بلينكن إلى ألاسكا مع جون سوليفان للقاء مسؤولين صينيِّين.
قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، «إن العالم كله سيصبح غير آمن في حال زعزعة الأمن في دولة ما، ولا يمكن لأي دولة أن تضمن أمنها عبر زعزعة أمن الدول الأخرى والضغط عليها».
نتابع في هذا الجزء الثاني والأخير من المادة، عرض أبرز العوامل المرتبطة سببياً بتعثّر المجمّع الصناعي العسكري في الولايات المتحدة الأمريكية، وفشل أضخم مشاريعه المعاصرة (طائرة F-35). ونختم بتصوّر واستنتاج حول مصير الحروب الإمبريالية في المستقبل القريب أو المتوسط.
رغم الانتقال الذي حدث بين إدارتين في واشنطن، إلّا أنه من الواضح أن وصول بايدن للرئاسة لم يغيّر الشيء الكثير في السياسة الخارجية للبلاد، فحتى الآن يبدو خطاب الإدارة الجديدة متماثلاً إلى حدٍّ بعيد مع خطاب سابقتها. فمن التوترات الأمريكية مع الصين وإيران إلى الضغوط المستمرة على روسيا، تواصل الولايات المتحدة انتهاج سياسة خارجية عدائية كجزء من المحاولات العبثية لإعادة تأكيد الهيمنة الأمريكية عالمياً.