استهداف الطريق السعودي البديل لمضيق هرمز: الحوثيون يقصفون «ينبع» و«جازان»
أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) اليوم السبت 25 تموز 2026 تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة ينبع على البحر الأحمر، وفي جازان جنوباً، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة ومسيرات.
وجاء الإعلان بعد ساعات من تحذيرات أصدرتها الدفاع المدني السعودي لسكان ينبع وجازان بسبب تهديد محتمل، قبل أن تعلن لاحقاً انتهاء الخطر.
ونقلت مصادر أمنية يونانية لرويترز أن أنظمة الدفاع الجوي السعودية، بما فيها بطارية باتريوت يشغلها عسكريون يونانيون، اعترضت صاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن باتجاه مصافي النفط في ينبع. ولم تصدر السلطات السعودية تأكيداً رسمياً فورياً بوقوع أضرار مادية أو بشرية في ينبع، بينما قالت الجماعة الحوثية إن الهجمات «حققت أهدافها بدقة».
يأتي هذا التصعيد ضمن سياق أوسع يشهد استمرار الحرب الأميركية-«الإسرائيلية» على إيران، وتبادل الهجمات بين الرياض والحوثيين، بعد إعلان الجماعة فرض حصار بحري على الملاحة السعودية في البحر الأحمر.
وقد سبق ذلك استهداف ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر خلال الأيام الماضية، أكدت الرياض إصابة إحداها بأضرار طفيفة ونشوب حريق دون وقوع إصابات بين الطاقم.
يُعد ميناء ينبع المنفذ الرئيسي البديل لتصدير النفط السعودي عبر خط الأنابيب العابر للمملكة، بعد الاضطرابات الكبيرة في مضيق هرمز المرتبطة بالحرب الأميركية-«الإسرائيلية» على إيران.
ومع تكثيف الهجمات على المنشآت والسفن المرتبطة بهذا المسار، باتت الشكوك تتصاعد ليس فقط حول مدى أمان هذا الطريق البديل، بل حول مدى أمان أي طريق آخر بديل عن مضيق هرمز في دول غربي آسيا.
يأتي هذا خاصة مع تهديدات الحوثيين بتوسيع عملياتهم إذا استمرت التطورات.
وأفادت تقارير ملاحية بتحول بعض الناقلات عن مسارها نحو باب المندب، في وقت تؤكد فيه الجماعة استمرار الحصار البحري. ولم يصدر تعليق فوري من أرامكو أو الجهات الرسمية السعودية حول تفاصيل الأضرار المحتملة في ينبع، بينما يتابع السوق النفطي التداعيات على الإمدادات العالمية.
ويظل الوضع متوتراً على جبهات متعددة، مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة وتأثيرها المباشر على مسارات الطاقة الحيوية.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات