تراجع قياسي لليوان الصيني أمام الدولار الأمريكي stars
سجل اليوان الصيني تراجعا قياسيا جديدا أمام سعر صرف الدولار الأمريكي المرتفع.
سجل اليوان الصيني تراجعا قياسيا جديدا أمام سعر صرف الدولار الأمريكي المرتفع.
أوصت السفارة الأمريكية لدى موسكو المواطنين الأمريكيين الموجودين في الأراضي الروسية بمغادرة موسكو بسرعة، محذرة من احتمال احتجازهم في حالة مشاركتهم في الاحتجاجات.
قال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، في بيان إن الولايات المتحدة تقترب من حافة خطيرة عندما تقول إن الأسلحة الغربية يمكن أن تستخدم لشن ضربات على أراضي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين.
نعيش اليوم مرحلة تاريخيّة من التغيّير في ميزان القوى الدولي، فوجود العديد من التغيّرات التي تراكمت خلال العقدين الماضيين، جعل هذه المرحلة حاسمة؛ كونها تُعدّ نقطة علاّم في التحول النوعي الجاري نحو النظام العالمي الجديد.
تتوالى خطب زعماء العالم ووزراء خارجيته خلال هذه الأيام، من على منبر الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ورغم أنّ الصراع الحاد بين الولايات المتحدة من جهة وروسيا والصين من الجهة المقابلة، هو الحاضر الأساسي بشكل أو بآخر في كل الكلمات والخطابات، ورغم ما يبدو من تناقض حادٍ في مختلف الطروحات المتعلقة بالشؤون العالمية بما في ذلك أزمات الطاقة والغذاء والتضخم وغيرها، إلا أنّه من اللافت أنّ الجميع تقريباً بات ينادي بصوت واحد بضرورة توسيع مجلس الأمن الدولي، على مستوى الأعضاء الدائمين وغير الدائمين.
قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان عقب اجتماع وزيري خارجية الصين وروسيا الأربعاء على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إن لافروف ووانغ "انتقدا بشدة السياسة الخارجية الاستفزازية المدمرة لواشنطن"، عند بحثهما الوضع في مضيق تايون.
أفادت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية بأنه تمت إعادة كتابة خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن (الذي سيلقيه أمام جمعية العامة للأمم المتحدة) على عجل في أعقاب خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن التعبئة الجزئية.
قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إن جيش التحرير الشعبي الصيني «يجب أن يركّز على الاستعداد للمشاركة في أعمال قتالية حقيقة».
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إنّ الولايات المتحدة لن توافق أبداً على الاعتراف بنتائج الاستفتاءات التي أجريت في الأراضي التي سيطرت عليها روسيا في أوكرانيا.
تتأرجح الولايات المتحدة الأمريكية مع فقدانها لوزنها الدولي وهيمنتها السابقة بالتدريج تحت وطأة التوازنات الدولية الجديدة. ويزيد من وطأة هذا التأرجح تلك الخلافات داخل البيت الأمريكي التي تتحوّل إلى انقسام داخل الإدارة الأميركية حول معظم القضايا الأساسية، ويظهر إلى السطح تراشق الاتهامات في كل الاتجاهات. وقد ظهر هذا الانقسام إلى السطح منذ تولي «ترامب» رئاسة الولايات المتحدة، لكن عمقه لم يكن ليبدو إلا بعد تولي «بايدن» الرئاسة، لتصبح المعارك كما لم نعهدها سابقاً في تاريخ الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.