الاحتلال يعترف بسقوط 3 صواريخ للمقاومة قرب مفاعل ديمونة
ذكر متحدث باسم جيش الاحتلال، الأربعاء 9/7/2014، أن 3 صواريخ أطلقت من غزة، وسقطت قرب مفاعل ديمونة النووي.
ذكر متحدث باسم جيش الاحتلال، الأربعاء 9/7/2014، أن 3 صواريخ أطلقت من غزة، وسقطت قرب مفاعل ديمونة النووي.
منذ انتهاء أزمة المستوطنين الثلاثة الذين فقدوا ووجدوا مقتولين، لم تنته أزمة الضفة المحتلة التي عانت مدنها اقتحامات إسرائيلية لا تزال متواصلة، وإن انخفضت وتيرتها منذ اشتعال الأحداث في القدس والأراضي المحتلة، ولاحقاً في قطاع غزة. السؤال هو لمَ لا تنتفض الضفة لتشارك باقي المدن هبتها الشعبية، ولا سيما أن الاعتداءات على أهلها لم تتوقف. اصبع الإجابة يتجه نحو السلطة في رام الله.
«تخيلوا أن أستطيع أن أركب الطائرة من الرياض وأطير مباشرة إلى القدس، وأركب من هناك سيارة أجرة لأزور قبة الصخرة... وبعدها إلى متحف المحرقة اليهودية».. الكلام ليس لبنيامين نتنياهو أو باراك أوباما، إنه لرئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل الذي اختار أن يعبّر عن «أحلامه» في مقال في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية
أكدت القوى الوطنية والإسلامية على وحدة شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وغزة وأهلنا في الأراضي الفلسطينية عام1948.
تبنت كتائب «عز الدين القسام» الهجوم على قاعدة «زيكيم»، الثلاثاء 8/7/2014.
هذه المواجهة حرب إرادات ومفاجآت. كل طرف صار يعي حدود قدرات الآخر، فهما جربا بعضهما في عامي 2008 و2012. صحيح أن ظروف المنطقة والإقليم تغيرت بصورة تامة منذ ذلك الوقت، لكن قدرة الردع التي طورتها المقاومة على مدار سنوات من الجهد في مجال الصواريخ كفيلة بإيقاف الإسرائيلي عند حدوده. رغم ذلك، لا يسعى الاحتلال أو المقاومة إلى حرب مفتوحة.
ثمانية عشر يوماً استباحت فيها قوات الاحتلال«الإسرائيلي»، والمستوطنون، مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، بحثاً عن الجنود الثلاثة الذين اختفوا وظهروا جثثاً، من دون أن تتبنى اختطافهم جهة فلسطينية، أو تقدم الحكومة «الإسرائيلية» وأجهزتها الأمنية دليلاً واحداً مقبولاً على زعمها بأن حركة (حماس) هي المسؤولة عن اختفائهم، أو عن قتلهم . وكانت حصيلة تلك الاستباحة حتى ظهور الجثث (7) قتلى، وعشرات الجرحى، ونحو (550) معتقلاً . وارتفع عدد المعتقلين حتى الثالث من يوليو/تموز الجاري إلى نحو (650) معتقلاً، بينهم أسرى ومحررون سابقون.
قصف سلاحا الجو والبحرية للاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الأخيرة حوالى 50 هدفاً في قطاع غزة مع انطلاق العملية التي أطلق عليها الجيش الاسرائيلي اسم «الجرف الصامد» ضد قطاع غزة.
في أيامٍ قليلة، تدحرجت كرة النار من مدينة الخليل إلى كلّ بقعة في فلسطين المحتلة بعد الجريمة الوحشية التي أودت بالطفل محمد أبو خضير.
قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أبو أحمد فؤاد بأن قيادة الجبهة أعطت تعليمات واضحة لمقاتليها في جناحها العسكري كتائب الشهيد أبو علي مصطفى بتوجيه ضربات مؤلمة للمواقع التي يتواجد بها الاحتلال الصهيوني حتى يدفع ثمن جرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني والتي لا زالت قائمة.