حصيلة العدوان على غزة تتخطى الـ 500 شهيد و3130 جريحا
استشهد نحو 50 فلسطينيا الاثنين 21 يوليو/تموز مع مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الرابع عشر على التوالي قصف مختلف محافظات قطاع غزة، فيما وصلت حصيلة الشهداء إلى 510 أشخاص.
استشهد نحو 50 فلسطينيا الاثنين 21 يوليو/تموز مع مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الرابع عشر على التوالي قصف مختلف محافظات قطاع غزة، فيما وصلت حصيلة الشهداء إلى 510 أشخاص.
أدانت فنزويلا العدوان العسكري على غزة، مشددة على أن ما ترتكبه دولة الاحتلال سياسة إبادة جماعية لا يمكن اعتبارها حرباً متكافئة.
دوت صفارات الإنذار في كل مكان، هرعت الجموع الخائفة إلى أقرب ملجأ، توقفت السيارات على الطرقات وخرج الناس منها معولين دون تكبد عناء إقفالها و«انبطحوا» على جانب الطريق، أصبح الأمر اعتيادياً بالنسبة للجميع، إلا لـ«شنيتزل»،
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد 20 يوليو/ تموز عن توسيع عدوانه البري على قطاع غزة، وذلك مع دخولها يومها الثالث عشر.
قال مصدر قطري لرويترز إن بلاده ستستضيف اجتماعا بين الرئيس الفلسطيني والأمين العام للأمم المتحدة الأحد 20 يوليو/تموز في محاولة للتوصل لوقف لإطلاق النار.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن ضابطاً وجندياً من صفوفه قتلا، كما أصيب ضابط و 3 جنود، السبت 19/7/2014، في إطار عدوانها العسكري على قطاع غزة.
كشف المراسل العسكري للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي النقاب، أمس، عن أنّ الساعة الصفر لبدء العملية البرية ضد غزة اختيرت لتكون أذان المغرب حيث يضطر المقاتلون من حركة «حماس» و«الجهاد الإسلامي» أساسا للإفطار في شهر رمضان.
تجاوز عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المستمرة على قطاع غزة لليوم الثالث عشر على التوالي 300 شخص، فيما استمرت الاشتباكات بين الفصائل الفلسطينية المسلحة وجيش الاحتلال الإسرائيلي مما ادى إلى إصابة 3 جنود «إسرائيليين».
استأنف جيش الاحتلال العدوان البري داخل قطاع غزة، مساء الخميس 17/7/2014، بعد انتهاء فترة التهدئة الإنسانية التي أقرت بطلب من الأمم المتحدة. في المقابل، أكدت حركة «حماس» أن الغزو البري الإسرائيلي لغزة ستكون له «عواقب مروعة» وأن الاحتلال «سيدفع الثمن غالياً».
لا تكتفي التغطية الإعلامية لأحداث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وردود الفعل عليه، بكشف حقيقة وأعماق المواقف السياسية من هذا العدوان، بل تتجاوز ذلك الى الكشف عن أعماق المواقف الإنسانية منه.