عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

الضوء الأخضر لمهاجمة إيران

يعتزم أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي تقديم مشروع قرار يمنح «إسرائيل» الضوء الأخضر لشن هجوم على إيران. ويشمل مشروع القرار (H.Res. 1553) تأمين التأييد الصريح للعمليات العسكرية ضد إيران بإقراره دعم الكونغرس لاستخدام «إسرائيل» كل «الوسائل الضرورية» ضد إيران «بما فيها استخدام القوة العسكرية». مع أن قادة الجيش الأمريكي يحذرون من انعكاسات الضربة العسكرية الكارثية على الأمن القومي الأمريكي، واحتمال زجها الشرق الأوسط بأكمله في حرب إقليمية «فاجعة».

ما الذي تفعله الطائرات الإسرائيلية في رومانيا؟!

توجَّهت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي إلى رومانيا لنقل قتلى جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد تحطم مروحية «يسعور» كانوا على متنها قرب مدينة براسوف ما أدى إلى مقتل ستة جنود صهاينة وسابع روماني.

مناورات السماء الزرقاء بين الجيشين الصهيوني والروماني، كانت لتبقى سرية لولا حادث تحطم المروحية «سي أتش ثلاثة وخمسين» أو اليسعود، ومقتل من عليها، في 27/7/2010. هذه التدريبات في منطقة جبلية رومانية، أثارت تساؤلات حول طبيعة المهمة الإسرائيلية في أوروبا الشرقية، وفي جبال رومانيا الشاهقة تحديداً.

معلومات نجاد «الدقيقة»

رفع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء 27 تموز وتيرة التحذيرات من الحروب الآتية، معلناً حسبما أفادت صحيفة «السفير» اللبنانية امتلاكه معلومات «دقيقة» تؤكد استعداد الولايات المتحدة وذراعها في المنطقة «إسرائيل»لشن حرب خلال الأشهر الثلاثة المقبلة على دولتين في المنطقة، لم يذكرهما بالاسم، لكنه ألمح إلى أنهما لبنان وسورية عندما قال إن «هذين البلدين لن يحتاجا إلى الدعم الإيراني لأن إسرائيل ستكون الخاسر الأكبر في أي عمل عسكري».

جنوب السودان «ولادة قيصرية»

لا يعرف أحد التاريخ الحقيقي للعيش المشترك لسكان السودان، أكبر دولة عربية من حيث المساحة، وأهم سلة غذاء لشعوب أفريقيا والمنطقة، يغذيها نهر النيل الغني عن كل تعريف.

التجسس على مصر، والبيئة الحاضنة..

يصاب الكثيرون بالدهشة من توالي ضبط شبكات تجسس العدو الصهيوني على مصر، رغم الصلح والسلام. بيد أن السلام لم يتم على أرض الواقع، لأنه لا سلام بين القاتل والمقتول، أو السارق والمسروق. وتؤكد استمرار عمليات التجسس أن الصراع لا يزال قائماً، لأنه ليس صراعاً عابراً، ولكنه تاريخي يعود إلى ثلاثة آلاف عام.

جريمة الإسكندرية بين دفن الرأس وقطع دابر الفتنة

تلقينا، ككل أبناء شعبنا، بمشاعر الحزن والذهول والتقزز نبأ العملية الإرهابية السوداء التي استهدفت أرواح الأبرياء أثناء خروجهم من كنيسة القديسين بالإسكندرية بعد أداء صلواتهم ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة.

صفقة أسلحة إسرائيلية - كورية جنوبية

أعلن الكيان الإسرائيلي أن كوريا الجنوبية وقعت معه صفقة لشراء صواريخ من نوع «سبايك» المضادة للدروع لنصبها في جزيرة يونيبونغ، لاستخدامها في مواجهة الصواريخ الكورية الديمقراطية. ونقلت صحيفة «معاريف» الصهيونية عن مسؤولين أمنيين أن 15 دولة في العالم، اشترت هذه الصواريخ من شركة «رفائيل» الإسرائيلية لتطوير «الوسائل القتالية»، باعتباره الأكثر تطوراً في العالم.

وماذا بعد.. أيها السادة؟!

كثيرة هي الندوات الثقافية والفكرية والسياسية التي تقام هنا وهناك على امتداد الجغرافية العربية، وكثيرة هي اللقاءات مع أهل الفكر والثقافة والسياسة... عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية الذين يتصدون لتحليل الواقع العربي المتردي، وتشريح مفرداته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والإعلامية والتربوية والأدبية... وكثيرة هي المؤتمرات الثقافية العربية «الجليلة» التي ترصد القضايا والمشكلات العربية، وآلام المواطن العربي وآماله وطموحاته وأحلامه بأن يحيا حياة حرة كريمة، وترسم آفاقه المستقبلية... وهذه المؤتمرات ـ مذ كنت أحبو ـ تقول عبر حنجرة بدوية مجلجلة: إن المنطقة العربية تمر بمرحلة خطرة من تاريخها، وإن القوى العظمى، التي تحولت إلى قوة وحيدة القرن حسب الداروينية، تريد تغيير نسيج المنطقة الثقافي (..؟)، فترفع تلك المؤتمرات عقيرتها، وتعلن في القبائل العربية وفي بطونها وأفخاذها وفي أسمائها الستة... تعلن رفضها القاطع للهيمنة الأمريكية ولجميع المخططات الامبريالية التي تسعى إلى النيل من الثقافة العربية، كما تعلن رفضها الحاسم للاحتلالات العسكرية والثقافية والإعلامية الصهيونية/الأمريكية التي تستهدف منطقتنا العربية، وأنها، أي المؤتمرات، تعمل بكل جدية ومسؤولية، وإلى يوم الانبعاث، على بناء خطة محكمة لمواجهتها... وإلى ذلك جميعاً... فقد أشارت هذه المؤتمرات، وما تزال تشير، إلى أهمية الثقافة والإبداع والفنون في التقارب بين الشعوب وتضييق الفجوات الناجمة عن السياسات والأيديولوجيات التي تدفعها إلى مسارات التباعد والتفريق (..؟).

«شرق تموز».. «غرب التوتر» و«قباب» الصراع

...على العالم ودول المنطقة وشعوبها ألا تقلق، فالكيان الصهيوني «قرر» وأعلن على الملأ أنه في الحروب القادمة، خلافاً لعدوانه على غزة، «سيقلص من استهداف المدنيين بالفوسفور الأبيض»(!!)..

«طمأنة» تغلف «تهويلاً»، رافقه حديث ترهيبي عن استهداف المناطق الآهلة لبنانياً بعد نشر صور وخرائط عن سلاح ومراكز حزب الله المنتشرة في لبنان، ووازتها «طمأنة» أخرى يشكك حتى «الإسرائيليون» بجديتها وجدواها تتحدث عن نشر «القبة الفولاذية» المضادة للصواريخ قصيرة المدى، كتهويل آخر عن قوة جيش ثبت عجزه، وبالتالي يخشى تهوره.

الموضوعات والتحالف المطلوب

  تواجه بلادنا والمنطقة خطر المشروع الأمريكي- الصهيوني وأعوانهما الرجعيين والليبراليين الجدد، الرامي إلى الهيمنة الشاملة على المنطقة ونهب ثرواتها النفطية، وإجهاض أي حركة تحرر وطني اجتماعي في المهد، أو تطور تكنولوجي لدولةٍ مستقلة، وتحويل المنطقة إلى قوة احتياطية للهيمنة على العالم والتفرد بمصير الشعوب.