عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

ضربة «ميرسر ستريت» والرسالة الضمنية

لا تزال تتفاعل آثار الهجوم الأخير الذي تعرضت له الناقلة «إم تي ميرسر ستريت» المرتبطة بالكيان الصهيوني قبالة ساحل عُمان أواخر الشهر المنصرم، وهو الهجوم الذي تحمّل الولايات المتحدة وحلفاؤها مسؤوليته لإيران، بينما تنفي الأخيرة رسمياً أي علاقة لها به.

فضيحة «بيغاسوس»: هل مِن جديد تخبرنا به عن الحركة الصهيونية؟

هناك طريقة وحيدة لتعرف أنّ هاتفك مُختَرَق، وفقاً لمدير تحرير ويكيليكس، كريستيان رافنسون، في تعليق حديث له على فضيحة برنامج التجسس الصهيوني «بيغاسوس» التابع للشركة «الإسرائيلية» NSO. وكانت ويكيليكس أول من كشف عن برنامج بيغاسوس للتجسس في نظامي أندرويد وآبل منذ 1 كانون الأول 2011 عندما نشرت «وثيقةً داخلية تفضح السفالة غير المعقولة لشركات التجسس الخاصة تلك، والخدمات التي تقدّمها للأنظمة الاستبدادية لاستهداف الناشطين والخصوم السياسيّين والصحفيّين» وفقاً لتصريح لرافنسون الأسبوع الماضي. التقرير التالي، وإضافة إلى تقديم لمحة تقنية عن الموضوع، يرى دلالتين تاريخيَّتين لانفجار فضيحة بيغاسوس الآن رغم كون نشاطها الخبيث معروفاً منذ عشر سنوات: أولاً، هي انكشاف وتأكيد متزايد لحقيقة أنّ الحركة الصهيونية عدوّ لدود للأغلبية العظمى من البشر على هذا الكوكب وليس فقط للشعب الفلسطيني أو العربي. ثانياً، خروج الفضيحة إلى العلن عالمياً – ولو بحجم أقل مما تستحقه – ورغم نفوذ الصهيونية الإعلامي والمالي، هو بحد ذاته مؤشرٌ يضاف إلى المؤشرات المستجدة العديدة على تفاقم الضعف والتراجع والأزمة الوجودية لكلّ من الكيان الصهيوني بشكل خاص (من فشله في معركة غزة، ورعبه من الانتفاضة الجديدة، وتجرّؤ حتى «محكمة العدل الدولية» على فتح ملفّات جرائمه، وتوسّع حملات مقاطعته عالمياً من مستويات شعبية وحتى بعض المؤسسات والشركات، وخلافاته مع داعمه الأمريكي حول الملف النووي الإيراني، وغيرها)، ولأزمة المنظومة الإمبريالية بشكل عام، الداعمة له والمتداخلة مع الصهيونية العالمية.

لندن تستدعي السفير الإيراني وتصعيد صهيوني-أمريكي-بريطاني بشأن «عوفير»

استدعت بريطانيا، أمس الإثنين، السفير الإيراني لديها بعد أن اتهمت لندن طهران بأنها تقف وراء الهجوم على سفينة تديرها شركة «إسرائيلية» قبالة ساحل عُمان في بحر العرب، حيث راح ضحية الحادث مواطنين أحدهما بريطاني.

الكنديون يتبرعون لجيش «إسرائيل» دون أن يعلموا!

وفقاً لقانون الضرائب الكندي، لا يعتبر تمويل المجهود العسكري في بلد آخر غير كندا نشاطاً خيرياً. لكن بالرغم من ذلك، فبعض المنظمات الحائزة على وضع جمعيات خيرية وفقاً للقانون الكندي، يوجهون أموال التبرعات التي تصلهم إلى الجيش «الإسرائيلي». السبب في ذلك أنّ التبرعات لا تقع عليها الضرائب، فدافعو الضرائب الكنديون هم الذين يقومون بدعم أموال التبرعات بشكل غير مباشر. تمّ منذ عدّة أيام توجيه شكوى رسمية ضدّ منظمة كندية تدعى «رابطة الثقافة الصهيونية الكندية CZCA» بسبب خرقها القانون الكندي ومنح أموال بملايين الدولارات من التبرعات لجيش الاحتلال «الإسرائيلي».