واشنطن تزوّد "إسرائيل" ب 18 مروحية حربية بقيمة 3.4 مليار دولار
الولايات المتحدة توافق على بيع 18 من أكبر مروحياتها لـ"إسرائيل"، ووزارة الخارجية الأميركية تؤكد التزامها بـ"مساعدة إسرائيل على تطوير واستمرار جاهزيتها القوية".
الولايات المتحدة توافق على بيع 18 من أكبر مروحياتها لـ"إسرائيل"، ووزارة الخارجية الأميركية تؤكد التزامها بـ"مساعدة إسرائيل على تطوير واستمرار جاهزيتها القوية".
وصف الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية، الدكتور مصطفى البرغوثي، الحديث عن العودة للمفاوضات وخطوات استعادة ثقة مع "إسرائيل" بأنها أمر خطير.
تعرضت سفينة شحن مملوكة لكيان الاحتلال الصهيونين للهجوم في بحر العرب قبالة ساحل سلطنة عُمان، وفقاً لما أعلنته وزارة الدفاع البريطانية.
قال وزير الحرب "الإسرائيلي"، بيني غانتس، إن كيان الاحتلال ينظر بجدية للتقارير عن استخدام برنامج التجسس "الإسرائيلي" بيغاسوس، على نطاق واسع حول العالم لمراقبة شخصيات عامة، خلال زيارته إلى فرنسا.
عبر أهالي بيتا، عن استنكارهم الشديد، لرفض مستشفى النجاح الجامعي في نابلس استقبال الجرحى الذين أصيبوا برصاص الاحتلال خلال تصدّيهم للاحتلال والمستوطنين على أراضيهم.
قال جيش الاحتلال «الإسرائيلي»، اليوم الإثنين، إن عناصره اعتقلت شخصاً تسلل من لبنان عبر الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة.
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، صباح اليوم الأحد، بأن سلطات الاحتلال قررت منع دخول شحنات الوقود إلى غزة.
تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة استمراراً لنضال شامل للشعب الفلسطيني على الجبهة الداخلية ضد أعدائه: ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه الذين يصعّدون وتيرة الاقتحامات والإخلاءات والاعتقالات والقتل والتضييق على الأسرى وغيرها من الانتهاكات، وكذلك ضد «وكلاء الاحتلال» كما سمّاهم الشهيد نزار بنات، المُمَثَّلون بسلطة التنسيق الأمني التي زادت وتيرةَ قمعِها واعتقالاتها لمعارضيها بدل أنْ تٌخَفِّفَ منها (ما لا يقل عن 75 اعتقالاً حتى الآن تلت المظاهرات المنددة بالاغتيال)، وتبدو مستعجِلةً للدخول في دوامة جديدة من «المفاوضات» العبثية مع الاحتلال كما عبّرت، الجمعة 23 تموز، على لسان حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لفتح: «المفاوضات المباشرة مع الاحتلال (الإسرائيلي)، هي أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال»!! لتقديم مزيد من التنازلات عن حقوق الشعب الفلسطيني، برعاية أمريكية، متوهّمة أنّها تستطيع بذلك إنقاذ نفسها من مأزقها، كما أعادت التأكيد مؤخَّراً على إعادة الطرح نفسه بخصوص إجراء الانتخابات الرئاسية بموافقة «إسرائيل» و«فوراً في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة»، فيما يبدو استغلالاً لهامش الوقت واستباقاً – أو محاولةَ عرقلةٍ – لنضوج أيّ تثميراتٍ سياسية-شعبية حاسمة لانتصار غزة والانتفاضة الفلسطينية الجديدة، لغير مصلحة استمرار النظام القائم الذي يساهم الاحتلال برعايته، حتى مالياً كما أكدت مؤخراً النقاشات الداخلية بين وزراء الكيان أنفسهم حول «ضرورة» السماح بوصول سلطة عباس إلى أموال الضرائب التي يتحكّمون بها، وتعبيرهم عن خوفهم من «انهيار» السلطة، فضلاً عن طلب واشنطن من الكيان تيسير هذا التمويل.
استخدم جيش الاحتلال الرصاص المعدني والمطاطي، لقمع احتجاجات الفلسطينيين في شرق نابلس على إقامة بؤرة استيطانية في أراضي قرية بيت دجن.
كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» الأمريكية عن الطريقة التي استخدمت فيها «إسرائيل» برنامج التجسس «بيغاسوس» كورقة لجرّ رسن مطبّعين عرب إلى حظيرة التطبيع، وخاصة في دول الخليج. وفي تقرير أعدّه ميهول سيرفاستافا، وترجمته وكالة «عربي21»، قال فيه إنّ نفتالي بينيت، وكان وزير الحرب الصهيوني في حينه، جاء بفكرة في ذروة انتشار فيروس كورونا: لنترك شركة إنتاج برامج التجسس «NSO» تتولى مهمة متابعة حركة المواطنين.