عرض العناصر حسب علامة : الحل السياسي

افتتاحية قاسيون 910: اجتثاث الفوضى الخلاقة من الإقليم

برزت خلال الأسبوع الفائت مجموعة من المؤشرات على بداية الانتقال من السِّر إلى العلن، بما يخص الجهود المبذولة لتهدئة الأوضاع الإقليمية، ونقلها شيئاً فشيئاً باتجاه أشكال طبيعية قائمة على التعاون بدلاً من العداء. يشمل ذلك العلاقات الثنائية بين إيران والسعودية، وبين السعودية وسورية، وبين سورية وتركيا.

بعض من جوانب «خطورة» أستانا!

يتجه التفكير صوب سورية مباشرة لدى أي ذكر لمسار أستانا، وهذا هو الأمر الطبيعي لأنّ مسار أستانا قد أنشئ رسمياً لتنسيق خطوات دولٍ ثلاث ترى أن بينها مشتركات بحدود ما فيما يتعلق بالشأن السوري.

(الكيان الصهيوني) لن يبقى

لا يمكن فصل نشأة الكيان الصهيوني، عن مرحلة الأزمة الاقتصادية العالمية ثلاثينيات القرن الماضي، المرحلة التي شهدت صعود التيارات الفاشية في المراكز الرأسمالية، والتي أُلحقت بالجنون العالمي في الحرب العالمية الثانية. إنّ «إسرائيل» هي إحدى (ابتكارات) أزمة الرأسمالية العالمية عندما تحتد وتترافق مع تطرف قوى رأس المال المالي الأكثر رجعية، كما الحركة الصهيونية العالمية...

لماذا زحمة مبادرات حل الأزمة؟

ظهرت خلال الشهرين الماضيين عدة مبادرات لحل الأزمة السورية، ونقصد هنا المبادرات التي أعلنت من تجمعات وشخصيات سورية وتحت عناوين متعددة.

المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار

عُقدِ في بيروت في الفترة الواقعة بين 29-31 آذار المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار تحت رعاية حزب اليسار الأوروبي والحزب الشيوعي اللبناني.

بلاغ عن اجتماع المجلس المركزي

انعقد يوم السبت، السادس من نيسان الجاري، في دمشق، الاجتماع الدوري للمجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية

افتتاحية قاسيون 908: تحرير الجولان اليوم وليس غداً

لقد مضى أكثر من 50 عاماً على احتلال أراضينا في الجولان، وخلال نصف القرن هذا... لم يكن الجولان فقط الضحية، بل انسحبت آثار هذا الاحتلال على كل البنية الاقتصادية الاجتماعية والسياسية السورية، فارتبط وجود المحتل باستنزاف الموارد، وخلق الظروف لاستخدامه ذريعة  لممارسة «صفر ديمقراطية».

عن «الطلاق» وحق الشعوب في تقرير المصير

شبّه أحد المنتمين لحزب يساري، خلال نقاشات ضمن مؤتمر يساري عقد مؤخراً في بيروت، حق الشعوب بتقرير المصير بالحق في «الطلاق» الذي هو «أبغض الحلال»...

الجولان و«صفقة القرن»

نعتقد أن الرسم الأولي البسيط لـ «صفقة القرن»، كان مبنياً على تعميق صراع ذي حامل طائفي شكلي (سني- شيعي) في مجمل منطقتنا، يسمح بتسعير الصراعات ضمن العراق وسورية من جهة، ويسمح من جهة أخرى بإزاحة الكيان الصهيوني تدريجياً من رأس قائمة الأعداء في حسابات شعوب المنطقة، ويسمح تالياً برفع درجة التطبيع الخليجي وغير الخليجي من باب العداء لإيران وصولاً إلى حالة يجري فيها استيلاد تحالف معلن بين الخليج والكيان الصهيوني وتركيا في وجه روسيا وإيران وسورية والعراق، وفي وجه شعوب المنطقة قاطبة.

الجولان ومستقبل الأمريكيين في المنطقة

يخطئ كثيراً من يحاول الاكتفاء بفهم قرار ترامب حول الجولان السوري المحتل ضمن السياق السوري وحده، أو ضمن السياق السوري الفلسطيني فحسب؛ لأنّ القرار وطبيعة الاصطفافات والآثار المترتبة عليه، محلياً وإقليمياً ودولياً، تسمح بالقول: إنه خطوة ضمن إستراتيجية عامة تخص التعامل الأمريكي مع مجمل منطقتنا، بل ومع العالم بأسره!