بوغدانوف يبحث مع شعبان آفاق التسوية السورية
بحث نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان توحيد جهود السلطات السورية والمعارضة الوطنية لمحاربة الإرهاب.
بحث نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان توحيد جهود السلطات السورية والمعارضة الوطنية لمحاربة الإرهاب.
تستوقف المتابع للحدث السوري ظاهرة جديدة على «حيطان» العالم الافتراضي، وفي بعض وسائل الإعلام الأخرى الرسمية، وشبه الرسمية منها خصوصاً، تعزو الأزمة التي نمر بها إلى الجانب الأخلاقي، وتتم الإشارة في هذا السياق إلى دور الأسرة والمؤسسات التربوية..
سيطرة قوات "داعش" على أجزاء من الشمال العراقي، بعد سيطرتها على الفلوجة سابقاً، وتبخر "الجيش" وقوى الأمن أمام زحف مقاتليها، إنذار مدو بما ينتظر المنطقة برمتها، في القريب العاجل، إن لم تعد دولها النظر في السياسات الخاطئة التي أفضت إلى تضخم أدوار "داعش"، ومثيلاتها الكثيرات، في الإقليم إلى حدود إلحاق الهزائم بالوحدات العسكرية النظامية، في هذا البلد أو ذاك، والسيطرة على مدن كبرى يقطنها الملايين، وإخراجها من نطاق نفوذ الدولة .
عزا الوسيط العربي والدولي السابق في سورية الأخضر الإبراهيمي هجوم المسلحين المتشددين في العراق إلى ما وصفه بجمود المجتمع الدولي حيال النزاع المستمر في سورية منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
تتسع ظاهرة قوى الحرب الفاشية المدعومة غربياً بشكل مطّرد، ولعل آخر تطوراتها هو ما جرى، ويجري حالياً، على يد «داعش» في العراق.
أكثر بعض "الحريصين" من مقولاتهم الداعية لتقليص الدعم عن المواطن السوري، وصنفه البعض في خانة الهدر الاقتصادي رغم ضروراته الاجتماعية والاقتصادية، والقضية لم تكن وليدة اليوم، بل إن التسسريبات الحكومية على هذا الصعيد لا تعد ولا تحصى، ففي كل يوم رقم جديد، وفاتورة دعم افتراضي أعلى، من دعم المشتقات النفطية، مروراً بالكهرباء، وصولاً للماء والمواد التموينية، حتى أن البعض تجرأ وطالب برفع الدعم عن الخبز، إلا أن جهابذة "الحرص" الانتقائي على المال العام - إذا ما قرأنا القضية بـ "حسن نية" - لم يشيروا إلى اساليب هدرٍ أشد فتكاً بالمال العام من الدعم المفترض، وأصرّوا على الصمت امامها والتعتيم عليها..
يعدّ ملف المعتقلين من أعقد ملفات الأزمة السورية. مشكلته الأساسية تتجلّى في تنوّع المعتقلين: فمن أسرى الجماعات المسلّحة، مروراً بمعتقلي السياسة، إلى معتقلي «الغفلة» من المدنيين. ويعيد مرسوم العفو العام الرئاسي الأخير تسليط الضوء على هذا الملف.
تغيّرت الطرق، وأصبحت محفوفة بالمخاطر أكثر من السابق، فبعد منع ليبيا دخول الأجانب إلى أراضيها براً عبر مصر، وبعد منع مصر دخول السوريين والفلسطينيين السوريين إليها إلا بشروط معينة، وبعد التشديد و«التعجيز» كما وصفه البعض، للوصول إلى لبنان والسفر عن طريقه، كان لابد من البحث عن طرق أخرى ولو كانت أكثر خطورة «للهرب» من الحرب الدائرة في سورية باتجاه ما يعتقد البعض أنه «الجنة» وبر الأمان، وهي شواطئ «أوروبا».
شهدت الساحة السياسية الاميركية ترويجاً واسعاً وآمالاً كبيرة علقت على زيارة الرئيس أوباما لكل من بروكسل، لحضور مؤتمر قمة الدول الصناعية السبع باستثناء روسيا، وفرنسا للاحتفال بمعركة الحلفاء التي عدت حاسمة لهزيمة النازية، تمثلت بإنزال عسكري ضخم على شواطئ مقاطعة نورماندي الفرنسية.