عرض العناصر حسب علامة : ارتفاع الأسعار

السماد المحلي السوري أغلى من المصري والتركي

باع المصرف الزراعي السوري السماد للمزارعين السوريين بوسطي سعر للطن: 161 ألف ليرة... وبقيم تقارب 10 مليار ليرة. وهو سعر وسطي أعلى بنسبة 46% عن السعر الوسطي في العام الماضي عندما تم توقيع عقد استثمار معامل الأسمدة السورية من جانب شركة روسية خاصة كان هدفه المعلن: تخفيض التكاليف!

وبمقارنة سعر الطن المصنّع في سورية مع سعر الطن المنتج أو المستورد في الإقليم يتبين أن أسعار الأسمدة المحلية المنتجة من قبل المستثمرين أعلى.

 

 

لقمة الفقير كأنها شوكة بالحلق

ما بعرف شو ممكن يحكي الواحد.. من كل عقلها محافظة دمشق بتصدر نشرة أسعار جديدة للفول والمسبحة والسندويش وفيها رفع للأسعار عن الأسعار اللي كانت معتمدتها سابقاً.. وبنفس الوقت كلنا منعرف أنو أصلاً ما حدا من التجار والبياعين داير ع نشرات الأسعار اللي بتطلع من المحافظة أو من التموين.. لك والأنكى من هيك أنو النشرة اللي طلعتها المحافظة أسعارها أرخص من الأسعار بالسوق هلأ.. يعني التجار والبياعين مسلفين عليكم وعلينا حبيباتي..

طوابع الصحة والحياة.. استنزاف جديد للجيوب

رسوم جديدة تطرق أبواب الجيوب المنتوفة، وهذه المرة بذريعة الضمان الصحي، فقد ثبتت الرؤية على ما يبدو بهذا الصدد، وسوف يتم تأسيس شركة مساهمة مغفلة متخصصة بأعمال التأمين الصحي، وسوف يصار إلى فرض رسوم جديدة باسم «طوابع على الصحة والحياة» كمصادر لتغطية نفقات التمويل الطبي.

عيشتنا وحياتنا الكافرة..!

بالرغم من كترة البضاعة خصوصاً الألبسة والأحذية بالأسواق السورية، إلا إنو الأسواق شبه فاضية من الزباين.. لأنو الأسعار مرتفعة بشكل خيالي، وما حدا حسنان يبلعها لا بميزان ولا بقبان، خصوصاً نحنا فايتين ع موسم الشتوي وكلنا منعرف شو يعني موسم الشتي!!. يعني فتوح مدارس، ومونة، وتعباية مازوت، وبالنهاية «كسوة الشتا!».

لك اللي طلّع الحمار ع المادنة من مصلحتو يخليه!

من بداية الشهر الحالي أو قبل بكم يوم وعينا من نومنا بصدمة كبيرة من ورا منشور على فيسبوك: «عاااااجل... من بعد اليوم مش حتقدر تغمض عينيك! مفاجأة قوية بارتفاع سعر الدولار... سعر الصرف اليوم مبيع: 635، شراء: 640 ليرة سورية»، هاد البوست اللي فلج كل الشعب السوري المقيمين داخل سورية أو خارجها.. مو لأنهم بيتعاملو بالدولار لأنهم بيعرفو توابعو ع الأسعار وع العيشة..

بنجاح كبير تمدد فترة الضحك ع اللحى!

لفت نظري إعلان ترويجي نقلاً من صفحة فيسبوك يقول:
«ما رح نقول مقدمات تبع نظراً للإقبال الكبير ونزولاً عند رغبتكم.. رح نحكي مختصر مفيد.. من الأخر في شارع أكل جديد نسخة ٣ ونص.. فيها ترتيب جديد.. الهدف منها، توسيع المكان للمشاة وزيادة أماكن الجلوس.. منشوفكن بحديقة تشرين ضمن مهرجان «الشام بتجمعنا» من4/8/2019 لغاية 17/8/2019 من الساعة 6:30 لــ 12:00 ليلاً.. نحن حريصين اتضلوا مبسوطين عنا ونتدارك الضغط والعجقة ونلاقي حلول فورية كل المحبة من شارع الأكل».

دون تأكيد أو نفي.. هل تفعلها الاتصالات والحكومة؟

أعيد فتح الحديث مجدداً، عبر أحد المواقع الإخبارية، عن نية وزارة الاتصالات «رفع أسعار أجور مكالمات الهاتف المحمول، بالإضافة إلى رفع رسوم اشتراكات الإنترنت» وذلك من خلال دراسة أنهتها وتم رفعها للحكومة للقرار، وقد نُسب الخبر لـ»مصدر خاص» في الوزارة.

البنزين أعلى من السعر العالمي بـ 87%

أصبح سعر البنزين محرراً، باستثناء الشريحة المغطاة بالبطاقة الذكية، كما أصبح السعر يتحرك شهرياً، وفق الأسعار العالمية للبورصة، تلك التي تقول اليوم: إن سعر الغالون العالمي من البنزين الممتاز 1,9 دولار، وذاتها في بورصات الإقليم كالبورصة السعودية، ما يعني أن السعر العالمي لليتر البنزين الممتاز: 0,5 دولار...
يقدم لبنان نموذجاً عن طريقة التسعير الحر للبنزين، حيث تصل النشرة لوزارة الطاقة لتوقعها أسبوعياً، بعد أن يحدد سعرها تجمع مستوردي النفط. فوفق آخر نشرة رسمية لوزارة الطاقة والمياه اللبنانية بتاريخ 12-5- 2019. فإن سعر ليتر البنزين أوكتان 95، حوالي 27300 ليرة لبنانية، وما يقارب 18 دولاراً للصفيحة (20 ليتر). ما يعني أن سعر الليتر في لبنان يقارب: 0,9 دولار لليتر، وأعلى من السعر العالمي بأربعين سنتاً أمريكياً، ونسبة 80% زيادة.

إن خليت خربت.. بس القصة مو بالنخوة

وقت منحكي عن رفع الأسعار والاستغلال من وجعنا، وماحدا بيسمعنا من المسؤولين، وخاصة وقت منربطها مع رواتبنا اللي صفيانة بلا طعمة وقت منقرشها بالسوق، يعني: عيار الراتب زيارتين تلاتة بالكتير ع الأسواق، ويا دوب تجيب كم غرض ضروري مو أكتر.

في رمضان الكريم.. تعددت الأسباب وجحيم الأسعار واحد

بدأ الرمي التمهيدي على جيوب المواطنين مع اقتراب المعركة السعرية الجديدة المترافقة مع حلول شهر رمضان الكريم والمبارك في جيوب المستغلين، فقد ارتفعت أسعار غالبية المواد في الأسواق، وخاصة المواد والسلع الغذائية.