عرض العناصر حسب علامة : إدلب

مطبات الغاز الوطني.. والغاز الأجنبي

منذ نحو 30 عاماًَ، حين لم تكن الكهرباء قد وصلت إلى قريتنا بعد، كانت أمي ترسلني إلى الدكان لأشتري لها بلورة للمبة الكاز، وكان البائع يبادرني بالسؤال: هل تريد بلورة أصلية، أم بلورة أرمنازية؟ (والأرمنازية هي بلورة مصنوعة في أرمناز إحدى مناطق إدلب)

حارة نسيها الزمن.. والمسؤولون

حارة التل في الحي الغربي من قرية كنصفرة بمحافظة إدلب نسيها الزمن تماماً، وأهملها المسؤولون، وكأن سكانها من كوكب آخر؟

قرية «كنصفرة».. وفضائح الصرف الصحي

قرية كنصفرة الواقعة في قلب جبل الزاوية بمحافظة إدلب التي يبلغ عدد سكانها 12000 نسمة، يعاني سكانها من سوء تنفيذ مشروع مجرور الصرف الصحي الذي قام بتنفيذه المتعهد (سعيد وصفي الملقب أبو سومر) من مدينة حمص، وقيمة المشروع (130) مليون ليرة أعطيت له على ثلاث مراحل كونها لا تعطى دفعة واحدة.

«كفرنبل».. تجارة خارج القانون

يوجد في بلدة كفرنبل الواقعة في جبل الزاوية بمحافظة إدلب العديد من مكاتب بيع الدراجات النارية، وبعض هذه المكاتب تتاجر بالدراجات المسروقة أو الدراجات غير النظامية (المهربة) جهاراً نهاراً بشكل فاقع، ودون خوف من محاسبة أو مساءلة.

سرقة (عالمكشوف)..

يتعرض العمال السوريون الذين تضطرهم ظروفهم للعمل في لبنان الشقيق ويعدون بالآلاف، لأكبر عملية استغلال مكشوفة في قرى وبلدات جبل الزاوية بمحافظة إدلب، على أيدي منتهزي الفرص المنفلتين من عقالهم.

اختلال الأمن في محافظة إدلب

كثرت في الآونة الأخيرة في محافظة أدلب، عمليات السلب والنهب، التي يقوم بها اللصوص في الليل وفي وضح النهار، وأكثر هذه الحوادث وقعت في قرية كنصفرة ،

سرقة (عالمكشوف)..

يتعرض العمال السوريون الذين تضطرهم ظروفهم للعمل في لبنان الشقيق ويعدون بالآلاف، لأكبر عملية استغلال مكشوفة في قرى وبلدات جبل الزاوية بمحافظة إدلب على أيدي منتهزي الفرص المنفلتين من عقالهم.

كفرنبل

بلدة «كفر نبل» هي إحدى النواحي التابعة لمحافظة إدلب، وهي مركز وسوق تجاري لأكثر من ثلاثين قرية من سكان جبل الزاوية، ويسكنها أكثر من ثلاثين ألف نسمة.

من بنّش.. إلى ميدان التحرير

 تقع قرية بنش في ريف إدلب، وكغيرها من قرى الريف المهمش لم تنتظر قوى التطرف السوداء كثيراً حتى تمد سطوتها عليها، سكانها من أبسط السوريين وأكثرهم معاناة وفقراً، نقلتهم شرارة الحقد الأعمى لبعض متسلقي الحراك الشعبي من حكم الدولة السورية إلى أحضان القمع التكفيري، ولم يمض الكثير حتى أصبح غرباء المدينة يفرضون سيطرتهم باسم «الله» وقوة السلاح على الجميع، وغزت سموم الجماعات المتطرفة التي قدمت من كل أصقاع الدنيا بيوتهم وأراضيهم، ليدفع أهلها الجزية وتمتنع فتياتها عن الذهاب إلى المدارس، ويُختطف شبانها يومياً ليتم تجنيدهم للقتال ضمن تيارات تكفيرية تمتد جذورها إلى دول ارتبط اسمها بجهود إشعال سورية ودفعها إلى مشروع تقسيم لا يبقى منها سوى الرماد.