المساعدات الأمريكية رسمياً لن تذهب لمن لا يعزز مصالحها!
أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة عن عزمها في ميزانيتها الأولى على «تخفيض أو إنهاء التمويل للمنظمات الدولية التي لا تؤدي مهماتها إلى تعزيز مصالح الولايات المتحدة في مجال السياسة الخارجية»
أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة عن عزمها في ميزانيتها الأولى على «تخفيض أو إنهاء التمويل للمنظمات الدولية التي لا تؤدي مهماتها إلى تعزيز مصالح الولايات المتحدة في مجال السياسة الخارجية»
رغم أنّ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانتخاب ترامب كرئيس للولايات المتحدة، يشيران إلى أشياء أكثر من الغضب الشعبي، كرهاب الأجانب والتوتّر الثقافي، فإنّها علامة على بداية نهاية الليبرالية الجديدة وعلى ظهور رؤية رأسمالية منافسة.
تعاود كوريا الديمقراطية تجاربها الصاروخية في بحر الصين الجنوبي، وآخرها في 6/ آذار الحالي، بإطلاقها ثلاثة صواريخ بالستية سقطت بمنطقة في مياه بحر اليابان، على بعد 300-350 كم من سواحلها، وكانت بيونغ يانغ قد أجرت في 12/ شباط الماضي، تجربةً لصاروخ باليستي من طراز «بوكيكسون-2»، متوسط المدى.
تشهد الأشهر الأخيرة حراكاً دولياً واسعاً، حيال القضية الفلسطينية، متزامناً مع تصريحات يومية- من جانب المسؤولين الغربيين والعرب- حول أشكال الحل النهائية لهذه القضية، لكن أكثر هذه التصريحات صدىً هي: تلك الصادرة من البيت الأبيض، نتيجة العلاقة بين الولايات المتحدة، وقاعدتها المتقدمة في المنطقة: كيان الاحتلال...
في ظل الانقسام الحاصل داخل الولايات المتحدة الأمريكية، تخرج إلى الضوء مجموعة من تلك الأسئلة، التي كانت في عداد «المحرّمات» حتى الأمس القريب. وفيما يلي، تعرض «قاسيون» مقالاً نشر مؤخراً في مجلة «Jacobin» الأمريكية، تحت عنوان «أين حزبنا العمالي؟». وإن كان السؤال- وأهميته الاستثنائية في هذه اللحظة وضرورة طرحه ومواكبة التفاعلات الجارية في المجتمع الأمريكي في ظل التراجع - هو الدافع وراء نشر المادة، فإن الأفكار والمغالطات الواردة في سياق محاولة الإجابة عليه لا تعكس، بحال من الأحوال، رؤية «قاسيون».
معظم الأمريكيين فكرتهم مشوّشة حول معنى مصطلح «المجمع الصناعي العسكري»، رغم أنهم كثيراً ما يقرؤون عنه في الصحف أو يسمعونه من السياسيين. لذلك، سنلقي نظرةً على طبيعة هذا المجمع، والدور المبهم غالباً الذي يلعبه في الداخل الأمريكي.
لم تعد حالة الإنكار للمتغيرات العاصفة، التي يشهدها العالم هي السائدة في الخطاب الأوروبي «الأكاديمي» الرسمي، إلا أن انتقالاً يجري لدى «نخب الأورومركزية» نحو تبني سياسة الاستناد إلى الحقائق التي تؤكد أنّ حالةً من التفكك يشهدها الاتحاد الأوروبي «اتحاد النخب الأوروبية»، والسير بهذه الحقائق نحو تفريغها من محتواها، والترويج لـ«انعدام البدائل» و«المستقبل المبهم».
يشير كتاب «رايت ميلز» حول النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة (1956)، إلى أن مفتاح فهم المخاوف الأمريكية التقليدية يكمن في «الإفراط في تنظيم المجتمع الأمريكي»، من خلال إنشاء «مجموعة النخبة المتشكلة من السلطات السياسية والعسكرية والاقتصادية والجامعية ووسائل الإعلام، والنخب الفرعية في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافةً إلى جماعات الضغط المترابطة بتحالف وثيق على أساس المصالح».
أشار تقرير نقلته وكالة سبوتنيك الروسية أن الخسائر الصينية قد تتراوح بين 43 مليار دولار وصولاً إلى 149 مليار دولار، إذا ما أعلن ترامب الحرب التجارية على الصين، ورفع التعرفة الجمركية على الصادرات الصينية.
عشية تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، يشتد عويل الإعلام الليبرالي العربي في نسخته الخليجية، مذعوراً من سيناريو تفكك التحالفات التي تتزعمها أمريكا، والانكفاء المحتمل للأخيرة، وتصاعد الدور الروسي في المقابل، مستحضراً دون ذلك طاقاته «الفكرية والثقافية» كلها في التحليل.