عرض العناصر حسب علامة : 2254

اجتماع «ثلاثي أستانا» بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة stars

انعقد يوم أمس الأربعاء اجتماع بصيغة ثلاثي أستانا، ضمّ وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، في نيويورك، على هامش الدورة السابعة والسبعين الجارية حالياً للجمعية العامة للأمم المتحدة.

افتتاحية قاسيون 1088: ماذا يعني التفاوض المباشر؟ stars

لا يمكن القول، وبعد 12 سنة من انفجار الأزمة السورية، أنّ تفاوضاً مباشراً حقيقياً قد حدث حتى اللحظة، مع استثناء لقائي موسكو الأول والثاني، واللذان لم يتواصلا ولم يتم البناء عليهما كما يجب.

خبر الخارجية الروسية حول اجتماعها مع وفد من المعارضة السورية stars

نشرت وزارة الخارجية الروسية على موقعها الرسمي خبراً حول لقاء الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير خارجية روسيا ميخائيل بوغدانوف بوفد من المعارضة السورية.

افتتاحية قاسيون 1087: ظروف الحل تنضج... stars

رغم ما قد يبدو عليه المشهد السياسي السوري من ركودٍ، وما يبدو عليه الأمر من استعصاءٍ شامل في السير نحو الحل السياسي، ونحو تطبيق القرار 2254، إلّا أنّ واقع الأمور في مكان آخر مخالفٍ، وربما حتى معاكسٍ لما قد تبدو عليه الأمور على السطح...

«تطبيع العلاقات مع سورية»: شعارٌ واحد ومضمونان متناقضان stars

حين ترفع دولة مثل الإمارات، الموسومة بعار اتفاقات أبراهام مع الكيان الصهيوني شعار تطبيع العلاقات مع سورية، وترفع الجزائر ذات الموقف الثابت ضد الصهيوني الشعار نفسه وإنْ مع اختلاف بالصياغة، وعبر الجهد الذي تبذله في إطار التحضير للقمة العربية القادمة على أرضها، فإنّ على المرء أن يمعن النظر في جوهر الأمور وألا يقف عند ظاهرها...

«تطبيق 2254 والتفاهم بين السوريين، هو الأداة الأمضى في طرد الأمريكان»

استضافت قناة الميادين يوم الأربعاء الماضي 31 آب، الرفيق مهند دليقان، أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية في برنامج لعبة الأمم، لنقاش التصعيد الجاري في التنف والشمال الشرقي السوري. وفيما يلي، تنشر قاسيون قسماً من مداخلة دليقان:

افتتاحية قاسيون 1086: لماذا نصرّ على تنفيذ 2254 بسرعة؟ stars

تكشف الكوارث اليومية المريرة في سورية، أنّ مزاعم «الانتصارات» التي تطلقها الأطراف السياسية المختلفة، ليست في حقيقتها سوى انفصامٍ كاملٍ عن الواقع؛ فمع كلّ يومٍ إضافي من عمر الأزمة، يتعمّق تردي أوضاع الناس المعيشية بمختلف جوانبها بطريقة متوحشة، ويزداد إحباط السوريين ويأسهم. وبدوره، يدفع ذلك إلى تصاعد عملية تجريف السوريين خارج بلادهم، وتتحول حالة الانعزال الجغرافي إلى أمرٍ واقعٍ، ليس فقط بحكم توزع مناطق السيطرة السياسية، بل وأشد خطورةً من ذلك، بسبب تآكل دوائر الإنتاج والتوزيع والتبادل والاستهلاك وتضيّقها، بما يبقي احتمالات التقسيم موجودةً ويرفع خطرها.